أشاد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمى عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان بدور جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا فى النهوض بالمسيرة التعليمية بدولة الامارات، ومواكبتها للتطور التعليمى والاكاديمى الحديث الذى تنشده دولة الامارات فى جميع الميادين مشيرا سموه الى ان عالم اليوم هو عالم ثورة المعلومات والبحث العلمى الهائل ونظم التقدم الحضارى. وقال سموه ان هذا المؤتمر الاطارى لجامعة عجمان دليل على اصرار أسرة الجامعة فى مواكبة التطور العلمى والتكنولوجى الحديث. جاء ذلك خلال افتتاح صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمى عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان أمس للمؤتمرالاطارى لجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بمقرالجامعة بمنطقة الجرف بعجمان. وكان الحفل قد بدأ بحضور صاحب السمو حاكم عجمان يرافقه الدكتور سعيد سلمان رئيس جامعة عجمان والشيخ راشد بن حميد النعيمى الرئيس الفخرى لطلاب منطقة عجمان التعليمية وعدد من أساتذة الجامعة والمسئولين. واشاد الدكتور سعيد سلمان رئيس جامعة عجمان فى كلمة له بالدعم اللامحدود الذى يقدمه صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمى عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان. وقال: لولا هذا الدعم لما وصلت الجامعة الى ما وصلت اليه حيث افتتحت فروعا لها بمختلف امارات الدولة و بالخليج واوروبا «جامعة البحر الابيض المتوسط» بفلنسيا باسبانيا. ثم قدم نبذة عن الانجازات التي حققتها الجامعة منذ عام 1988م تحت اسم كلية عجمان الجامعية للعلوم والتكنولوجيا مذكراً بأنها كانت حلماً محفوفاً بالمخاطر ولكنه تحقق كماً ونوعاً وامتدت فروعها لعدة مناطق، كما انها مدت يد الخبرة والمساعدة إلى مؤسسات تعليمية جامعية في عُمان والسعودية وقريباً إلى قطر والمملكة المتحدة. كما أشار رئيس الجامعة إلى أعداد الطلبة التي زادت على 15 ألف طالب وطالبة في 8 كليات في المقرات المختلفة موزعة على 123 اختصاصا بدرجة البكالوريوس معتمدة على فلسفة ورؤية الجامعة في الانفتاح على المجتمع ومتطلعة نحو المستقبل وفق أفضل المعايير والخطط والمناهج المكيفة وفقا للاحتياجات. كما أجمع مديرو الجامعة في كل من مقراتها الأربعة على دور جامعة عجمان الريادي في نهضة التعليم الخاص وعلى أهمية الدور الأكاديمي الذي تلعبه الجامعة. كما أشادوا بدور صاحب السمو حاكم عجمان على جهوده الكبيرة التي يقدمها من أجل الجامعة والارتقاء بها. كما تحدثوا عن تطور مراحل التعليم في كل من المقرات المختلفة، وحرصهم على تطبيق أعلى مستويات التكنولوجيا وتوفير الاجهزة الحديثة لخدمة الطالب، وتزويده بكل المتطلبات الأساسية وتوفير فرص العمل له من خلال مركز التدريب، اضافة الى تطبيق فلسفة الجامعة ورؤيتها في كسر الحاجز بين العمل الأكاديمي وسوق العمل. وبعد ذلك بدأت أعمال المؤتمر الاطاري في الجوانب الفكرية والاكاديمية بتقديم 14 ورقة عمل من جميع عمداء الكليات ومجلس البحوث والمعلومات والتدريب وهيئة بيئة الابداع ومركز الطب البديل والعيادات والصيدليات ومعهد المياه والبيئة ومركز الدراسات العليا والبحوث ومركز مصادر المعلومات والشبكات ومركز التدريب والتعليم المستمر ومركز الاحصاء واللغات ومركز تقنيات التعليم وعمادة شئون الطلبة. وفي الجلسة الختامية تم تقديم ورقة عمل لمركز التكنوسفير ثم ورقة عمل للمركز الاعلامي تلتها ورقة المركز الاستعلامي، وفي الجانب المعياري وضمان الجودة قدمت ثلاثة أوراق لمقرات الجامعة في أبوظبي والعين والفجيرة اضافة الى ورقة حول العلاقات الخارجية والشئون الثقافية. من جانبه أكد الدكتور حسن السامرائي رئيس لجنة المؤتمر ان الهدف من عقد هذا المؤتمر هو تأكيد فلسفة الجامعة ورؤيتها والتي تبناها الدكتور سلمان في مواكبة مسيرة العمل للتطورات التكنولوجية والعلمية والثقافية بأوفى المعايير والمواصفات وأحسن الخطط والمناهج المنتقاة تكييفا يتواءم مع الاحتياجات وفقا للأولويات وذلك تحت شعار المتابعة والتحديث والتطوير.
