ألقى العميد الركن معضد حارب الخييلي قائد كلية زايد الثاني كلمة بمناسبة حفل التخريج قال فيها: «انه لشرف عظيم يا صاحب السمو ان نحظى وابناؤكم الخريجون قادة المستقبل برعايتكم الكريمة وتشريفكم حفل تخريج دورة المرشحين السادسة والعشرين ويسعدنا ان يكون من بين الخريجين مرشحون من ابناء الدول العربية الشقيقة من دولة البحرين ودولة الكويت والجمهورية العربية اليمنية. ومن حسن الطالع ان يواكب احتفالنا اليوم ذكرى مرور ثلاثين عاما على تأسيس كلية زايد الثاني العسكرية بمدينة العين في الأول من يناير عام 1972 حيث تولت بعثة عسكرية من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة مهمة التأسيس والتدريب بنخبة متميزة من القادة والمدربين ودأبت منذ ذلك على إعداد القوات المسلحة بالضباط المزودين بالعلم والمعرفة والقدرة على قيادة الرجال في السلم والحرب ساعد التوجيه الواضح والدعم المستمر والمتابعة من القيادة العامة ان تواصل الكلية مهمتها بخطى راسخة. واضاف واننا نعلم ان كل شيء حولنا يتغير بوتيرة متسارعة فالعلم وتقنية المعلومات والتسليح واثر ذلك في إدارة المعركة وكذلك نمط تفكير وتصرفات وتطلعات انسان اليوم، ان معارك اليوم والمستقبل ستكون سريعة ومعقدة وضارية، المواقف العسكرية ستتغير بسرعة والأبطأ في اتخاذ القرار الصائب وإدارة الصراع سيكون الخاسر، لذلك يجب ان يتناسب إعدادنا للضباط مع هذه المتغيرات. واشار الخيلي الى مشاركة قادة كلية زايد الثاني العسكرية السابقين في هذه المناسبة الذين تقبلوا دعوتنا بكل امتنان لحضور هذا الحفل رغم مشقة السفر والظروف الخاصة بكل منهم فقد كان لهم الفضل الكبير فيما وصلت إليه الكلية اليوم فلهم منا جميعا الشكر والتقدير والعرفان فكل منهم ترك بصمات واضحة على مسيرة هذه الكلية وعلى خريجيها. واشار قائلا: «ويزيدنا فخرا تواجد خريجي الدورة الأولى لكلية زايد الثاني العسكرية بيننا اليوم والتي تم تخريجها في 10/4/1973 تلك الدورة التي شاركت بفعالية وجد في بناء وتطوير قواتنا المسلحة فتحية لهم مقرونة بكل معاني الاحترام والتقدير». ان الدورة انهت المنهاج المقرر لها واجتازته بنجاح، فان الرجال الذي يقفون امام سموكم هم حقا جديرون بان يكونوا ضباطا في قواتكم المسلحة وبكل فخر نقدم هذه الكوكبة من الخريجين كدماء جديدة مستعدة لتحمل المسئولية بكل أمانة واقتدار كقادة فصائل مشاة شعارهم «الله، ثم الوطن ورئيس الدولة». وخاطب قائد الكلية الخريجين قائلا: ايها الخريجون ضباط الغد وقادة المستقبل ان الوضع العالمي اليوم متغير ومصالح الدول تتغير من وقت الى آخر وقوة الدولة تأتي من المحافظة على كيانها وثرواتها ومنجزاتها الحضارية وهذا لا يتأتى الا بوجود قوات مسلحة قوية ولذلك اوصيكم بجنودكم خيرا كما اوصيكم بأسلحتكم ومعداتكم وان تعملوا بكل جهد للمحافظة على جاهزية وحداتكم تذكروا انكم كعسكريين تطيعون اوامر قادتكم ورؤسائكم وواجبكم الرئيسي هو حماية مصالح دولة الامارات العربية المتحدة ضد اي تهديد ينال من أمنها واستقرارها. كما خاطب الخريجين من الدول العربية بقوله: حقا كنتم خير مثال لبلادكم قدمتم بروح الأشقاء المثل في الانضباط والتفاني في العمل واذكاء روح المنافسة فهنيئا لكم ولأسركم وهنيئا لبلادكم تخرجكم اليوم. وتوجه بالشكر والتقدير الى مدربي كلية زايد الثاني العسكرية من عسكريين ومدنيين على ما بذلوه من جهد واخلاص في تدريب وتعليم الخريجين كما تقدم بالشكر والتحية الى جميع الهيئات والمديريات والقيادات التي تعاونت مع الكلية في إعداد وتأهيل خريجي اليوم ولا يفوتني ان اتوجه بالشكر والتقدير الى المسئولين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في مدينة العين وخاصة جامعة الامارات ودائرة الأشغال وبلدية العين على تعاونها معنا. ورفع الخيلي خالص شكره وعظيم امتنانه الى مقام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة مجددا العهد والولاء والانتماء والاخلاص لسموه وخدمة دولة الامارات العربية المتحدة. المتفوقون وأهدى المرشحون المتفوقون من الدفعة السادسة والعشرين في كلية زايد الثاني العسكرية تفوقهم الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واكدوا على تطلعهم للوقت الذي يردون فيه مكارم صاحب السمو رئيس الدولة مشيدين بهذا الصدد بالعناية الكريمة التي يوليها سموه لافراد القوات المسلحة وبسياسته الحكيمة في بناء وطن متكامل العناصر ملتحم الاركان. ويهدي المرشح سعيد حمود سالم البلوشي الأول في المجموع العام وفي العلوم العسكرية الحاصل على سيف الشرف نجاحه الذي تحقق الى وطنه الغالي والى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه والى شعب دولة الامارات العربية المتحدة واشار البلوشي الى ان اهتمام الامارات بالمتغيرات والتطورات العالمية وإدخال التعديلات المناسبة على برامجها وخططها العسكرية وغيرها احد العوامل الرئيسية التي ساهمت في تفوقه موضحا في هذا الصدد ان الكلية وقيادتها تحرص على ادخال التعديلات المناسبة على استراتيجيتها لتطوير قواتنا المسلحة والمعدات والتكنولوجيا العسكرية بما يجعلها قادرة على تنفيذ الخطط والبرامج التدريبية والعملياتية المتقدمة بالاضافة الى الجد والاجتهاد والتعلم من الضباط واتباع تعليماتهم وإطاعتهم كلها امور ساهمت في تحقيق النجاح والتفوق داعيا بقية زملائه الى الاجتهاد وعدم التقاعس في تلبية الاوامر ويعاهد البلوشي صاحب السمو رئيس الدولة على الاخلاص والوفاء للوطن وتنفيذ جميع الاوامر التي من شأنها إعلاء كلمة الوطن ورفع رايته عاليا. كما اهدى المرشح عبدالناصر سيف محمد النعيمي الثاني في المجموع العام تفوقه الى رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات معربا عن سعادته بتخريج دفعة جديدة من المرشحين معتبرا ان ذلك يضيف انجازا جديدا الى ما حققته القيادة الحكيمة لدولة الامارات العربية المتحدة من انجازات تعددت انواعها واختلفت اشكالها حتى حظيت باهتمام العالم اجمع واعتراف دولي كامل. واضاف: ساهمت العناية الكاملة والحرص الدؤوب التي اولتها قيادة الكلية بالطلبة والتعاون بين اخوانه في الدورة في نجاحها وتفوق طلابها داعيا زملاءه في الدورات الاخرى الى الاجتهاد والمثابرة واطاعة الاوامر للمساهمة في بناء الوطن ورقيه مشيرا الى انه على استعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل إعلاء شأن الوطن والذود عن ترابه الغالي بشتى الوسائل المتاحة. واشار المرشح سالم جمعة سالم المزروعي الثالث في المجموع العام والأول في الرماية الى انه لولا نوعية المناهج التكونية التي تقدمها الكلية والتي جعلت منها مدرسة ليس لتخريج رجال وضباط فحسب وانما لتخريج اجيال قادرة على الحفاظ على امن الوطن والمواطن وهو اليوم ما يشكل مفخرة حقيقة للوطن. ويعاهد المزروعي صاحب السمو رئيس الدولة على ان يكون عينا حامية لانجازات الوطن وسلامة الانسان والمكان على ارض الامارات الطيبة لمتابعة مسيرة النماء والعطاء التي بدأها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مشيرا في السياق نفسه الى ان احتفال الكلية اليوم بتخريج دفعة جديدة من المرشحين والضباط ما هو الا ثمرة من ثمرات بنائه وهو القائد الذي رأى ببعد بصيرته ان بناء الانسان هو المستقبل وان الوطن لا يبنيه الا سواعد ابنائه. ويوجه المزروعي كلمة شكر الى كل من ساهم في انجاح الدورة ابتداء من صاحب السمو رئيس الدولة ورعاية ولي عهده واهتمام قيادة الكلية بأبنائها الطلبة التي عملت على توفير كافة اسباب النجاح المطلوبة وتسهيل السبل امام الطلاب للوصول الى ذلك المستوى الرفيع. ويؤكد المرشح محمد حسن علي النعيمي الأول على الدول الشقيقة على ان قيادة الكلية بفروعها المختلفة لم تبخل في سبيل إعداده وزملائه وتخريجهم داعيا زملاءه الى ان يكونوا في طليعة الصفوف الامامية للدفاع عن الوطن وخدمته وعدم التقاعس في ذلك طوال حياتهم العسكرية. ويعاهد النعيمي رئيس الدولة بالوفاء للعهد الذي قطعه لامتنا وقيادتنا لصون كيانها والدفاع عنها بكل ما يملك من قوة واخلاص وتضحية في سبيل إعلاء راية الوطن مشيرا الى ان هذا الفوج من المرشحين ما هو الا رمز وفاء وعربون محبة لقيادتنا الرشيدة مؤكدا في هذا السياق على ان الفضل الأول والاخير بعد الله عز وجل في تفوقه يرجع الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والى الجد والاجتهاد والمثابرة والتعلم من الضباط والمدربين الحياة العسكرية بكافة نواحيها المختلفة واتباع التعليمات والعمل على تنفيذها. وقال المرشح خليفة عبيد محمد النيادي الأول في العلوم الاكاديمية ونحن نحتفل اليوم بتخريج دفعة جديدة من المرشحين نشعر بالامتنان العميق لقائد الوطن الذي اولى جل اهتمامه بتطوير القوات المسلحة ولم يدخر جهدا او مالا او وقتا او توجيها في سبيل إحداث نقلة نوعية وجذرية في مستوى اداء هذه القوات للوصول بها الى مصاف احدث الجيوش العالمية وارقاها من حيث المعدات والتكنولوجيا والقيادة.. مؤكدا على ان الوقت قد حان بالفعل لرد الجميل لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على ما قدمه من عناية ورعاية ابوية كريمة للأجيال لذا يجب علينا التفاني في خدمة الوطن والتضحية بأرواحنا في سبيل إعلاء كلمته ويهدي النيادي تفوقه الى وطنه الغالي دولة الامارات العربية المتحدة متمنين المزيد من التقدم والتطور والنجاح في شتى الميادين السياسية والاقتصادية والعسكرية بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة. كما اهدى المرشح احمد محمد سيف الحساني الاول في التعبئة تفوقه الى صاحب السمو رئيس الدولة والى والديه واصدقائه واهله وكل من اسهم في نجاحه وقال ان حصوله على ذلك المركز جاء بتوفيق الله عز وجل وبالجهد والمثابرة وتوفر اسباب النجاح التي عملت قيادة كلية زايد الثاني العسكرية على توفيرها داعيا شباب الدولة الى رد الجميل للوطن والتفاني في خدمته. ويوجه المرشح حميد عبدالله احمد الصريدي الأول في اللياقة كلمة شكر الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على ما اولاه من رعاية واهتمام واضحين بأفراد القوات المسلحة واتاحة الفرصة الكافية امامهم للاقبال على العلم والتدريب والتزود بكل ما في العصر من فكر عسكري ليكونوا مثالا للايمان بالله والولاء للوطن والقائد والوعي برسالة القوات المسلحة والادراك التام لمسئوليات الغد ومتطلبات المستقبل وذلك من خلال العمل الجاد والعطاء المستمر في خدمة الوطن بما يتناسب ومقتضيات العصر والظروف وتطوراته المستجدة. العين ـ عبدالله خازر: