حصلت وزارة الاشغال العامة والاسكان على شهادة الايزو استنادا الى المواصفات العالمية للجودة والتي اتخذتها الوزارة في جميع الأعمال التي تقوم بها في بناء المساكن والطرق والتعامل مع المراجعين والتصاميم المناسبة وتوثيق هذه الأعمال بطريقة متميزة اضافة الى التدقيق الداخلي للأعمال في الادارات والمناطق المختلفة. جاء ذلك خلال احتفال ضم معالي ركاض بن سالم بن ركاض وزير الاشغال العامة والاسكان مع فريق التدقيق الداخلي وفريق الجودة بالوزارة ومدراء الادارات والمناطق وحضر الاحتفال المهندس علي الشامسي وكيل وزارة الأشغال وابراهيم عبدالملك وكيل الوزارة المساعد للشئون المالية والادارية وأشار معالي وزير الاشغال الى ان هناك جهودا كبيرة تم بذلها من جانب العاملين بالوزارة وادارة الجودة للوصول الى هذه النتيجة المشرفة والاهتمام بجميع الاعمال التي تقوم بها مؤكدا ان العبرة ليست في الحصول على الشهادة وانما التميز في الاعمال وتطبيق هذه الاشياء على أرض الواقع. وقال ان الوزارة بدأت في دراسة اقامة مجمعات سكنية حضارية متكاملة ومتميزة تبرز فيها العمارة المحلية الذاتية التي تتميز بها الدولة وتظهر سمتها المعمارية وسوف تتمتع بجميع المرافق الحديثة من حدائق وطرق وخدمات. ومن ناحية أخرى بلغ جملة ما أنفقته الوزارة على مشروعاتها الاستثمارية منذ بداية عام 2001م الى شهر ديسمبر منه بلغ 382258593 مليون درهم موزعة على وزارات الداخلية والعدل والشئون الاسلامية والاوقاف والنفط والثروة المعدنية والاعلام والثقافة والتربية والتعليم والشباب والصحة والاشغال العامة والاسكان والمواصلات والزراعة والثروة السمكية والعمل والشئون الاجتماعية. وقد احتل النصيب الاكبر فيما تم انفاقه على مشروعات وزارة المواصلات التي بلغ الانفاق عليها 107516357 ملايين درهم ثم تلتها مشروعات وزارة الاشغال حيث بلغ الانفاق 99547711 مليون درهم ثم وزارة التربية والتعليم بمبلغ 67212599 مليون درهم ثم وزارة الداخلية بمبلغ 66096295 مليون درهم ثم وزارة الصحة حيث بلغ المنفق على مشروعاتها 24832667 مليون درهم ثم وزارة العدل حيث بلغ الانفاق على مشروعاتها 7030693 ملايين درهم ثم وزارة الاعلام والثقافة والذي بلغ الانفاق عليها 6486619 ملايين درهم ثم تلتها وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف بمبلغ 3519099 ملايين درهم أما باقي المبلغ المنفق وقدره 16550 درهما فهو موزع على وزارتي النفط والثروة المعدنية ووزارة الزراعة والثروة السمكية. كتب السيد الطنطاوي: