شهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبى وزير الدفاع حفل تخريج الدورة السادسة والعشرين لمرشحى كلية زايد الثانى العسكرية صباح أمس بمقر الكلية بمدينة العين. كما شهد الحفل سمو الشيخ سلطان بن صقر القاسمى نائب حاكم رأس الخيمة وسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء والفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحة وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي فى المنطقة الشرقية نائب رئيس المجلس التنفيذى والعميد الركن سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان قائد الحرس الاميرى وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان ومعالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى ومعالى الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيس دائرة الطيران المدنى بابوظبى وعبدالله المسعود رئيس المجلس الاستشارى الوطنى. كما شهد الحفل عدد من أصحاب السمو الشيوخ والمعالى الوزراء وكبار المسئولين بالدولة وكبار ضباط القوات المسلحة والشرطة ووكلاء الدوائر والمؤسسات المحلية بمدينة العين ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والاجنبية المعتمدين لدى الدولة وأولياء أمور الخريجين والمدعوين. وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ان دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه ومنذ البداية قد وضعت فى مقدمة سلم أولوياتها بناء قوتها الذاتية وفق استراتيجية تنموية متكاملة الاركان متعددة الاهداف والاغراض وتتسم بالشمولية والمرونة والحيوية ولديها القدرة على التفاعل الخلاق مع كافة الظروف والتطورات. وأوضح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد فى تصريح لوكالة انباء الامارات بمناسبة تخريج دورة المرشحين السادسة والعشرين من كلية زايد الثانى العسكرية أمس ان هذه الاستراتيجية تأخذ فى اعتبارها المستجدات والمتغيرات على الساحتين الاقليمية والدولية الى جانب الموقع الاستراتيجى الهام والخصائص الحضارية والاجتماعية والقيم الروحية والدينية. واشار سموه الى ان التاريخ سوف يتوقف طويلا أمام عظمة الانجازات التى حققتها البلاد فى كافة المجالات بفضل هذه الرؤية المستقبلية والفكر المستنير لصاحب السمو رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات. وقال سموه اننا ماضون فى بناء وتطوير قواتنا المسلحة والوصول بها الى اقصى درجات الكفاءة والجاهزية كما اننا مستمرون فى جهودنا من اجل احداث نقلة نوعية واسعة النطاق فى كافة الافرع الرئيسية لهذه القوات وبصفة خاصة فى مجال تحديث معداتها وأسلحتها وفى مجال اعداد كوادرنا الوطنية وتدريبها وتأهيلها وتوسيع قدراتها الاستيعابية لتكنولوجيا الاسلحة المتقدمة وبحيث تكون قواتنا المسلحة قادرة وعلى أهبة الاستعداد دائما للذود عن حياض الوطن وصون انجازاته ومكتسباته والاسهام ايضا وبفاعلية فى تحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم. وجدد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان التأكيد على ان حرص دولة الامارات العربية المتحدة على تزويد قواتها المسلحة بأحدث مافى العصر من الاسلحة والمعدات والتجهيزات لايعنى بأى حال من الاحوال تبدلا او تحولا فى توجهاتها السلمية. ووجه سموه بضرورة استمرار قواتنا المسلحة فى مواكبة التطورات المتسارعة فى مجال التكنولوجيا العسكرية حتى تظل هذه القوات محتفظة بمكانتها المتميزة بين نظيراتها فى دول المنطقة. كما وجه سموه بضرورة استمرار هذه القوات فى توثيق علاقات التعاون المشترك مع مثيلاتها فى الدول الشقيقة والصديقة فى مجالات التدريب والمناورات وتبادل الخبرات.. منوها سموه فى هذا الصدد بالاداء العالى لقواتنا المسلحة والذى كان محل تقدير واعجاب القيادات العسكرية للدول التى أجرت معها قواتنا تدريبات ومناورات مشتركة. وعبر سموه عن سعادته وهو يرى أجيالا متعاقبة من ابناء الوطن وهم يشاركون بكل الجدية والالتزام فى تحمل مسئوليات العمل الوطنى فى مختلف المجالات وقال انه يشعر بالفخر والاعتزاز لما اثبتته كوادرنا الوطنية بالقوات المسلحة من تفوق وابداع فى مجال استيعاب واستخدام الاسلحة الحديثة التى تتمتع بقدرات تكنولوجية عالية. وقال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ان قواتنا المسلحة وهى تحتفل اليوم بتخريج دورة جديدة من كلية زايد الثانى العسكرية تشعر بالامتنان والتقدير لقائدها الاعلى صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه الذى وفر لها كافة الامكانيات والذى لم يدخر جهدا أو مالا فى سبيل توفير أقصى درجات العناية والرعاية والدعم لابنائه بالقوات المسلحة وتجهيز هذه القوات وفق أحدث النظم العسكرية العالمية. ووجه سموه فى ختام تصريحه الشكر والتقدير الى قائد الكلية وهيئة التدريس وكافة العاملين بها كما وجه سموه التهنئة لابنائه الخريجين ودعاهم لان يكونوا مثالا فى الايمان بالله والولاء للوطن وللقائد والوعى التام برسالة القوات المسلحة ودورها والادراك التام لمسئوليات الغد ومتطلبات المستقبل. وفى لفتة كريمة من سموه قام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بتكريم خريجى الدورة الاولى لكلية زايد الثانى العسكرية تقديرا من سموه لرجال خدموا فى أشرف مهنة وأعطوا من جهدهم وفكرهم فأجزلوا العطاء ووضعوا خلال ما قدموه من خدمات لقواتهم المسلحة بصماتهم على المستقبل.. من منطلق الايمان بالوفاء والولاء للقيادة والاخلاص للوطن فكان لهم قدم السبق وشرف المساهمة ومواصلة العطاء وهم الرعيل الاول الذى حمل راية التطوير وكان تخرجهم بمثابة نقطة تحول مضيئة فى تاريخ قواتنا المسلحة. وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد قد وصل مقر الاحتفال فى تمام الساعة العاشرة والنصف حيث كان فى استقبال سموه الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والعميد الركن معضد حارب الخييلى قائد الكلية. وبعد أن عزفت الموسيقى السلام الوطنى لدولة الامارات العربية المتحدة تفضل صاحب السمو الشيخ خليفة يرافقه قائد الكلية بتفتيش طابور الخريجين حيث بدأ الاحتفال بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها أحد مرشحى الكلية. ثم قام الخريجون بعد ذلك باستعراض السير البطيء ثم السير العادى ثم تقدموا للامام 14 خطوة أدوا خلالها القسم. بعد ذلك القى قائد الكلية كلمة رحب فيها بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان معربا عن سعادته بان يكون من بين الخريجين مرشحون من ابناء الدول العربية الشقيقة من دولة البحرين ودولة الكويت والجمهورية العربية اليمنية. وقال انه من حسن الطالع ان يواكب احتفالنا اليوم ذكرى مرور ثلاثين عاما على تاسيس كلية زايد الثانى العسكرية بمدينة العين فى الاول من يناير عام 1972 حيث تولت بعثة عسكرية من المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة مهمة التاسيس والتدريب بنخبة متميزة من القادة والمدربين ودأبت الكلية منذ ذلك على امداد القوات المسلحة بالضباط المزودين بالعلم والمعرفة والقدرة على قيادة الرجال فى السلم والحرب ولقد ساعد التوجيه الواضح والدعم المستمر والمتابعة من القيادة العامة ان تواصل الكلية مهمتها بخطى راسخة. وذكر أن كل شيء حولنا يتغير بوتيرة متسارعة فالعلم والتقنية وتقنية المعلومات والتسليح واثر ذلك فى ادارة المعركة وكذلك نمط تفكير وتصرفات وتطلعات انسان اليوم فان معارك اليوم والمستقبل ستكون سريعة ومعقدة وضارية والمواقف العسكرية ستتغير بسرعة والابطأ فى اتخاذ القرار الصائب وادارة الصراع سيكون الخاسر لذلك يجب ان يتناسب اعدادنا للضباط مع هذه المتغيرات. واشار الى ان دورة المرشحين السادسة والعشرين انهت المنهاج المقرر لها واجتازته بنجاح وان الرجال الذين يقفون امامنا اليوم هم حقا جديرون بان يكونوا ضباطا فى القوات المسلحة وقال «فاليوم وبكل فخر نقدم هذه الكوكبة من الخريجين كدماء جديدة مستعدة لتحمل المسئولية بكل امانة واقتدار كقادة فصائل مشاة شعارهم «الله ثم الوطن ورئيس الدولة». ووجه قائد الكلية كلمة الى الخريجين قال فيها «ان الوضع العالمى اليوم متغير ومصالح الدول تتغير من وقت الى اخر وقوة الدولة تأتى من المحافظة على كيانها وثرواتها ومنجزاتها الحضارية وهذا لا يتأتى الا بوجود قوات مسلحة قوية.. ولذلك اوصيكم بجنودكم خيرا كما اوصيكم باسلحتكم ومعداتكم وان تعملوا بكل جهد للمحافظة على جاهزية وحداتكم وتذكروا انكم كعسكريين تطيعون اوامر قادتكم ورؤسائكم وواجبكم الرئيسى هو حماية مصالح دولة الامارات العربية المتحدة ضد اى تهديد ينال من امنها واستقرارها». كما وجه كلمة الى الخريجين من الدول العربية الشقيقة قال فيها «حقا كنتم خير مثال لبلادكم.. قدمتم بروح الاشقاء المثل فى الانضباط والتفانى فى العمل واذكاء روح المنافسة فهنيئا لكم ولاسركم وهنيئا لبلادكم تخرجكم اليوم». وتقدم بالشكر والتقدير الى مدربى كلية زايد الثانى العسكرية من عسكريين ومدنيين على ما بذلوه من جهد واخلاص فى تدريب وتعليم الخريجين والى جميع الهيئات والمديريات والقيادات التى تعاونت فى اعداد وتأهيل خريجى اليوم وكذلك الى المسئولين فى الدوائر والمؤسسات الحكومية فى مدينة العين وخص بالذكر جامعة الامارات ودائرة الاشغال وبلدية العين على تعاونهم. ورفع خالص شكره الى مقام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة مجددا العهد والولاء والانتماء والاخلاص لسموه. ثم تفضل صاحب السمو الشيخ خليفة بعد ذلك بالسلام على القادة السابقين لكلية زايد العسكرية وخريجى الدورة الاولى من هذه الكلية العريقة وذلك فى اطار احتفال الكلية بمرور ثلاثين عاما على انشائها تقديرا من سموه لرجال خدموا فى أشرف مهنة واعطوا من جهدهم وفكرهم خدمات جليلة لقواتهم المسلحة من منطلق الايمان والوفاء والولاء للقيادة والاخلاص للوطن وكان لهم السبق وشرف المساهمة ومواصلة العطاء وهم الرعيل الاول الذى حمل راية التطوير وكان تخرجهم بمثابة نقطة تحول مضيئة فى تاريخ القوات المسلحة. بعد ذلك تفضل سموه بتوزيع الجوائز على الخريجين والمتفوقين من هذه الدورة السادسة والعشرين ثم تم تسليم العلم من خريجى هذه الدورة الى الدورة التى تليها السابعة والعشرين. وادى الخريجون نشيد الكلية وهتفوا ثلاثا بحياة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله قائد ورمز دولتنا ومعلمها ثم قام قائد المراسم باستئذان راعى الحفل بالانصراف حيث عزفت الموسيقى فى ختام حفل التخريج بالسلام الوطنى لدولة الامارات. ثم قام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بالتقاط الصور التذكارية مع ضباط الكلية وخريجى هذه الدورة كما التقط سموه بعد ذلك الصور مع خريجى دورة المرشحين الاولى من كلية زايد والقادة والتى تم تخريجها عام 1973 وقام ضباط القوات المسلحة والهيئة التدريسية والتدريبية بالكلية بالسلام على سموه ثم غادر صاحب السمو الشيخ خليفة راعى الحفل مقر الاحتفال مودعا بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم. يذكر ان كلية زايد الثانى العسكرية هى احدى المنجزات العظيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة فى مجال بناء الانسان فى القوات المسلحة وقد ارادها صاحب السمو رئيس الدولة ان تكون مصنعا للرجال وعماد الامة وحاضرها ومستقبلها فقد قال سموه «ان هدفنا بناء الجيل الجديد الذى يستطيع ان يتحمل مسئولياته» وكلية زايد الثانى العسكرية هى اول كلية عسكرية تاسست لتحقيق هذا الهدف وهى تقدم فى كل دورة فوجا من الضباط لينضموا الى اخوة لهم وليكونوا درعا واقية وسياجا منيعا يحمى الوطن ويصون الارض. وقد تأسست الكلية فى عام 1972 وبدات بتدريس عدد من المواد الكاديمية مثل الرياضيات واللغة الانجليزية والتربية الاسلامية وكان المدرسون تابعين فى البداية لمديرية الثقافة العسكرية (سابقا) وبعد التطور الشامل الذى شهدته القوات المسلحة كان لابد من تطوير العلوم الاكاديمية فى الكلية واضافة مواد اخرى ترفد العلوم العسكرية وتساهم فى تكوين ضباط المستقبل المؤهلين الاكفاء الذين لديهم القدرة على ممارسة اساليب التفكير العلمى السليم وتنمية امكاناتهم العقلية والابداعية بصورة مضطردة واجادة التعبير فى القول والكتابة والالتزام بقيم الشهادة التى وردت فى ديننا الاسلامى الحنيف وبزيادة عدد المواد الدراسية تم التعاون مع جامعة الامارات العربية المتحدة من اجل تدريس معظم هذه المواد. وحرصت الكلية على المراجعة الدائمة لخطط الدراسة فيها بغرض تنميتها وتطويرها انطلاقا من منهجية واضحة للتاكد من ملائمة المواد والمساقات المطروحة مع احتياجات الدراسين على نحو يدعم الثقة بهم ويجارى التغييرات المتسارعة التى يشهدها عصرنا ويواكب التطور الكبير والمضطرد الذى تشهده القوات المسلحة. ونظرا لطبيعة التطور التكنولوجى السريع والمتلاحق والتقدم العلمى الهائل الذى ينعكس اثره على التطور المستمر للاسلحة ومعدات القتال تزداد اهمية الوعى والادراك بكل ما هو مستحدث وجديد من قبل الدارسين ويتحقق ذلك عن طريق زيارة الكليات العسكرية الشقيقة والصديقة وتبادل المعارف والخبرات. وأن مواكبة الدراسة الاكاديمية لمقتضيات العصر كان لابد وان يسايرها تطور مماثل على مستوى التدريب باعتبار ان اساليب التدريب هى احدى اهم عناصر العملية التعليمية والكلية كأى منشاة تعليمية عسكرية لها اهدافها التى تسعى الى تحقيقها وفقا لما تحدده القيادة العامة للقوات المسلحة وعلى ضوء هذه الاهداف تضع الكلية خططا للتدريب وتختار احدث وافضل الطرق والاساليب التدريبية وبحيث ترتبط الخبرات التى تحتويها المناهج ارتباطا وثيقا بتحديد الاساليب التى يستخدمها المدرب لاكساب المرشحين هذه الخبرات تحقيقا للاهداف التى حددتها القيادة العامة للقوات المسلحة 0 وتعتبر الاساليب التى تطبق فى الكلية هى المتبعة عالميا فى ارقى واعرق المعاهد العسكرية وذلك من خلال المحاضرات والمناقشات والبيانات العلمية والافلام والزيارات الميدانية والتطبيقات العملية والافلام اما الموضوعات التعبوية فبالاضافة الى الاساليب السابقة فانها تبدأ بالتمارين الداخلية على الطاولات الرملية متبوعة بالتمارين العملية حيث يتوفر فيها للمرشح فرصة القيام بجميع الادوار ثم يتبع ذلك التمارين التعبوية بقطعات وبدون قطعات ويختتم ذلك بارقى مراحل التدريب وهى الرماية التعبوية بالذخيرة الحية. وبالنسبة للقبول بالكلية فان هناك شروطا محددة لابناء الوطن وابناء دول مجلس التعاون الخليجى من حيث المؤهلات الدراسية والعمل وحسن السير والسلوك والصفات الجسمانية واجتياز المتقدم للفحوصات والاختبارات المقررة وتحدد الاعداد المقبولة من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة بالتنسيق مع ادارة الكلية. وباعتبار ان الكلية معهد تعليمي عسكري فانها ترفد القوات المسلحة بالكوادر القيادية ومن ثم يتم اعداد الخريج كقائد ومدرب ومقاتل وادارى من خلال مجموعة من المناهج الدراسية «النظرية والعملية». وتستقبل كلية زايد العسكرية دورة الضباط الجامعيين ودورة المرشحين ويتلقى كل الدارسين المواد العسكرية الاساسية لاعطاء الدارس اساسيات المفاهم والعلوم العسكرية لتحويله من شخص مدنى الى رجل عسكرى اى تنشئته تنشئة عسكرية وصبغة شخصيته بالمعارف والفنون والخبرات العسكرية. كما يطبق على كلتا الدورتين نفس اللوائح والنظم الخاصة بالكلية اما وجه الخلاف فيكون فى المدة التى يقضيها المرشح فى الكلية اذ مقدارها عامين بينما الطالب الجامعى يقضى مدة تدريبية لمدة عام واحد كما ان هناك اختلافا فى عدد ساعات المنهج فهو اقل بالنسبة للطالب الجامعى عنه للمرشح خاصة وان الطالب الجامعى لا يتلقى اية مواد اكاديمية اولية بحسبه مؤهلا بسبب اكماله الدراسة الجامعية اما من ناحية شروط القبول فوجه الاختلاف الوحيد هو عامل السن. وباحتفال كلية زايد الثانى العسكرية بتخريج الدورة السادسة والعشرين لمرشحى الكلية فان هذا الاحتفال يصادف مرور 30 عاما على تأسيس الكلية. وام







