عقد مجلس توجيه اللغة العربية اجتماعاً امس في منطقة دبي التعليمية شارك فيه الموجهون من جميع المناطق التعليمية برئاسة الدكتور ثابت الخطيب الموجه الاول للغة العربية. وجرى خلال اللقاء مناقشة مشروع خطة التوجيه واثنى الدكتور الخطيب على مشروع رعاية اللغة العربية المطبق في ابوظبي للعام الرابع على التوالي. واكد على استمرارية الرعاية وطرح مشروعات اعداد الخطيب الواعد، والقاص الواعد والناقد الواعد والشاعر الواعد. كما بحث المجتمعون كيفية مواجهة الضعف اللغوي في جميع المراحل إلى جانب رعاية الطلاب المتميزين. وتم مناقشة اقامة برامج مكثفة لتذكير المعلمين بقواعد اللغة كما ابدى المشاركون ملاحظاتهم حول رداءة الخط سواء عند الطلبة أو المعلمين. بعدها استعرض الدكتور الخطيب مشروع تفعيل دور المواد الدراسية في الارتقاء بلغة المتعلمين. واكد على ان هذا المشروع يرتقي بالمهارات اللغوية الاساسية لدى المتعلم ويفرض وضعه في جو لغوي سليم داخل المدرسة في المواقف التعليمية وفي كل نشاط لغوي، شفوي او كتابي. اضافة إلى ان الاتصال والتواصل اللغوي قائم على مهارات الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة، وكلها مهارات يفترض توظيفها في كل المواد الدراسية. وعدد قليل من المعلمين من يهتم بسلامة لغة التلميذ في طرح الاسئلة او الاجابة عنها او التعبير عن فكرة او بيان وجهة نظر او تلخيص موضوع او قراءة سؤال او مسألة. بل يقتصر اهتمام اغلب المعلمين بالمضمون او الحقيقة العلمية او الرأي حتى لو وقع التلميذ في الخطأ الشفوي او الكتابي. واوضح الدكتور ثابت الخطيب ان الهدف من المشروع هو ان يلتفت المعلم إلى سلامة اللغة التي يستخدمها التلميذ في استماعه وحديثه وقراءته وكتابته في كل مادة دراسية. وان يتذكر المعلم اساسيات ضرورية لصحة الاستخدام اللغوي كأساسيات النمو والاملاء والخط. وان يعزز معلمو المواد المختلفة المهارات اللغوية في موادهم في جو لغوي سليم يناسب مستوى التلميذ. اضافة إلى ان يشارك معلمو المواد المختلفة معلم اللغة العربية في معالجة مشكلات اساسية في اللغة كأخطاء التركيب اللغوي والاملاء والظواهر الاعرابية الاساسية كرفع الفاعل ونصب المفعول وغير ذلك. والهدف من المشروع ايضاً تعزيز ثقة المتعلم بلغته العربية بوصفها اللغة القادرة على ان تكون اداة كل معرفة او حقيقة او رأي او مهارة يراد له اكتسابها، فينشأ وينمو وهذه الثقة جزء من شخصيته المتفتحة. وحول طرق تحقيق اهداف المشروع يقول الدكتور الخطيب: يتم تحقيق اهداف المشروع بالآليات التالية: تكون القناعة لدى التوجيه الاول بمختلف تخصصاته بالمشروع وامكانية تنفيذه، وطرح المشروع من خلال التوجيه الاول للادارة المدرسية على ادارات المدارس من خلال موجهي الادارة المدرسية لتفعيل دور مديري المدارس ومديراتها للتنفيذ. اضافة إلى طرح المشروع من خلال التوجيه الاول لسائر المواد الدراسية لتفعيل دور الموجهين في رعاية المشروع ومتابعته. ويقوم توجيه اللغة العربية بالتعاون مع الادارات المدرسية وتوجيه المواد المختلفة بتنفيذ لقاءات مع المعلمين للتذكير باساسيات اللغة التي يفترض في كل معلم ان يمتلكها. واضاف الدكتور الخطيب: ان المعلمين المتميزين في اللغة العربية يقومون بالتذكير بالاساسيات المطلوبة في ضوء برنامج زمني يتم وضعه في كل مدرسة بالتنسيق بين التوجيه وادارات المدارس. كما تدخل السلامة اللغوية ضمن تقويم تحصيل المتعلم في كل مادة دراسية بحيث يميز بين التلميذ الذي يقدم المعلومة بلغة خالية من الاخطاء والتلميذ الذي يقدمها بلغة مشوبة بالخطأ. ويتابع تنفيذ المشروع ونواتجه التوجيه والادارة المدرسية.