القى الدكتور عبدالرحمن الشرهان رئيس اللجنة العلمية كلمة البيان الختامي للمؤتمر قال فيها بدعوة كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، ممثلة في جائزة زايد الدولية للبيئة عقد مؤتمر دبي العالمي الثاني تحت عنوان الادارة المتكاملة لمصادر المياه في الالفية الثالثة في الفترة من 6 ـ 2 فبراير 2002 بمدينة دبي. شارك في هذا المؤتمر حوالي 150 عالماً وباحثاً وفنياً واختصاصياً في المجالات المرتبطة بموارد المياه. وقد اشاد المشاركون في المؤتمر بالتنمية الكبيرة التي تحققت في دولة الامارات تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظهم الله واخوانهما اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد. كما اشادوا باهتمام الحكومة بموارد المياه في البلاد واثنوا على الجهود التي تبذلها الوزارات والهيئات الحكومية وانجازاتها في مجال تقييم وادارة موارد المياه والمحافظة عليها. وقد اتاح المؤتمر فرصة للمشاركين لعرض ومناقشات وتبادل الآراء والخبرات في المجالات التي تتعلق بموارد المياه في الاقطار التي تتشابه في ظروفها البيئة. وركز المؤتمر بصفة خاصة على عدد من الموضوعات التي لها دور حيوي في كثير من اقطار المنطقة والتي يتزايد فيها التباين بين امدادات المياه والطلب عليها نتيجة لتزايد عدد السكان وارتفاع مستويات المعيشة. ورغم انه لا يمكننا اغفال اهمية المياه كاساس للحياة ورفاهية الانسان، فلابد لنا ان ننظر للمياه في ظروف الندرة كمورد اقتصادي ذو قيمة مما يتطلب منا ترشيده واستخدامه بصورة واعية تعود على المجتمع باكبر الفوائد الاجتماعية والاقتصادية. وقد اقر المشاركون في المؤتمر ان دولة الامارات متطورة في العديد من هذه المجالات وسوف تحقق الوزارة والهيئات المسئولة عن المياه فوائد كثيرة من النتائج والتوصيات التي توصل اليها هذا المؤتمر لمواجهة التحديات امام تحقيق ادارة فعالة لموارد المياه. كما ان البيان الختامي لهذا المؤتمر والمتضمن دعوة لمؤتمر القمة حول التنمية المستدامة والذي سيعقد خلال الصيف المقبل في جوهانسبرج إلى اتخاذ القرارات التي من شأنها وضع الاطار العام للاستراتيجيات والسياسات الخاصة بادارة مصادر المياه على المستويات العالمية والاقليمية والوطنية. وفي الختام يشرفني ان اتوجه بالشكر والتقدير لمعالي الوزير الدكتور محمد خلفان بن خرباش لتفضله برعاية حفل اختتام مؤتمرنا هذا وان نرفع إلى مقام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ومؤسسة جائزة زايد الدولية للبيئة وراعي المؤتمر اسمى آيات الشكر والتقدير على الدعم والرعاية التي خص بها المشاركون كما اتقدم بالشكر إلى جميع المشاركين في هذا المؤتمر وزملائي اعضاء اللجان المختلفة على جهودهم الكريمة وآمل ان يحقق هذا اللقاء الخير في التوصل إلى نتائج ايجابية تعزز التعاون وتبادل الآراء والخبرات في مجال المياه بين اعضاء الاسرة الدولية. وفي نهاية المؤتمر توجه الدكتور محمد أحمد بن فهد رئيس اللجنة العليا للجائزة بالشكر إلى المشاركين قائلاً: لقد كانت مداولاتكم بحق مثمرة وقد سرنا كثيراً اجتهادكم في مناقشة قضية الاستدامة في تنمية الموارد والتكامل في ادارتها ودمج السياسات والادارة في محور واحد. وتغمرنا السعادة حقيقة لما رأيناه من اعلان واضح وقوي. لا اريد ان اطيل عليكم ولكني اود انابة عن اللجنة العليا لجائزة زايد، ان ازجي جزيل الشكر والتقدير إلى راعي هذا المؤتمر وراعي جائزة زايد، الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على دعمه الذي لا ينقطع. كذلك نود ان نشكر معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة للمالية والصناعة على تفضله بحضور الافتتاح والختام. والشكر موصول إلى اعضاء اللجنة العلمية واللجنة المنظمة الذين ظلوا يعملون في التحضير لهذا المؤتمر لسنتين. ولا ننسى لجان القيادة العامة لشرطة دبي التي سهر اعضاؤها الليالي في سبيل ضمان راحة ضيوف الدولة. كذلك لابد ان نشكر لجنة صياغة اعلان دبي ورؤساء الجلسات. واسمحوا لي ان استرسل قليلاً في الشكر ليشمل المؤسسات التي شاركت في التنظيم ونخص منها بالشكر هيئة كهرباء ومياه دبي وشرطة دبي وجامعة الامارات ووزارة الزراعة وهيئة اذاعة وتلفزيون دبي وبلدية دبي والمركز الدولي للزراعة الملحية وبرنامج الامم المتحدة للبيئة والهيئة الاتحادية للبيئة وهيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية والهيئة الامريكية للمسح الجيولوجي. وكذلك الجهات الراعية لهذا الحدث ونخص منها بنك دبي الوطني، هيئة بريد الامارات، طيران الامارات، دناتا، مجموعة بي أم دبليو، مركز دبي التجاري العالمي، زيروكس، الشركة العربية للسيارات واليوسف للسيارات.