كشفت مصادر في معرض الشرق الاوسط للكهرباء 2002 المنعقد حاليا في مركز دبي التجاري العالمي والذي يختتم اعماله اليوم عن اشتداد الحملة المناهضة للتجهيزات الكهربائية المقلدة في انحاء الشرق الاوسط والتي كانت اليمن أحدث ساحاتها. فبالتعاون مع قوات الامن والاجهزة المختصة في اليمن اطلق اتحاد التجهيزات الكهربائية البريطانية بالتنسيق مع السفارة البريطانية في صنعاء عملية مداهمات للحد من ظاهرة انتشار التجهيزات المقلدة والتي لا تلتزم بالمعايير الصناعية المعترف بها. ونجم عن الحملة التي قادتها قوات الشرطة مداهمة اماكن تخزين المنتجات المقلدة ومصادرتها واتلافها. وقال مايكل بلامر رئيس مجموعة مكافحة الغش في الاتحاد انه بعد النجاح الذي تم تحقيقه في دبي بالتعاون مع الشرطة والجمارك للقضاء على ظاهرة اعادة تصدير المنتجات المقلدة والمزورة لافريقيا ولغيرها من الاسواق فإن التركيز الآن على الاسواق اليمنية التي تنتعش فيها تجارة المنتجات المقلدة. واضاف ان هناك خططا لاتخاذ اجراءات مماثلة في سلطنة عمان خلال العام الحالي وذلك ضمن الحملة للقضاء على هذه الظاهرة غير الصحية. واضاف ان تجارة السلع والمنتجات تتراوح ما بين 5 ـ 7% من اجمالي التجارة العالمية وانها تكلف القطاع اكثر من 250 مليار دولار سنويا. وقال بالمر ان للاتحاد الذي يلعب دوراً محوريا في تطوير المعايير الوطنية والأوروبية والعالمية مكتباً للتحقيقات مقره قبرص هدفه تحديد مصادر تجارة وتداول التجهيزات الكهربائية المقلدة في الشرق الاوسط. واوضح ديفيد دوسيت مدير عام الاتحاد في محاضرة له خلال المعرض حول الظاهرة ان المنتجات والتجهيزات المقلدة تواجه تهديدا خطيرا للقطاع الصناعي. وقال انه لا يمكن لاحد ان يتجاهل المشكلة وان على المعنيين التعاون في معالجة هذه الظاهرة، كما دعا السلطات المختصة الى اتخاذ اجراءات عقابية اشد بحق المخالفين. وتم خلال المحاضرة عرض شريط فيديو تم تصويره في دبي والصين وسنغافورة يبين الدمار الذي يمكن ان تسببه التجهيزات الكهربائية المقلدة للابنية والمشروعات المختلفة. ويشهد المعرض 14 ندوة متخصصة على هامشه تتناول القضايا الاساساسية التي تواجه القطاع. وتشارك في المعرض الذي تنظمه آي أي اكزيبشنز اكثر من 600 شركة من 37 دولة.