اختتمت امس فعاليات ندوة متطلبات الحكومة الالكترونية التي نظمها معهد تدريب الضباط بكلية الشرطة والتي شارك فيها عدد من الضباط من مختلف ادارات وزارة الداخلية والادارات العامة للشرطة بالدولة. واكد الرائد علي سالم بوهارون مدير المعهد حرص وزارة الداخلية على عقد مثل هذه الندوات التي تهدف الى تمكين رجال الشرطة من مواكبة ثورة تكنولوجيا المعلومات ومواجهة التحديات المتسارعة في عالمنا مشيرا الى ضرورة الاخذ بمفهوم الحكومة الالكترونية في مجال العمل الامين والشرطي لمواجهة التحديات الناتجة عن بعض الممارسات الخاطئة لاستخدامات تكنولوجيا المعلومات وانعكاس ذلك على مفهوم الجريمة واساليب ارتكابها. وقد واصلت الندوة اعمالها امس لليوم الثاني وتم استعراض اربعة اوراق عمل حيث قدم سالم خميس الشاعر مدير دائرة الحكومة الالكترونية بدبي ورقة حول الطريق الى الحكومة الالكترونية والفوائد التي تجنيها المؤسسة من تطبيق الحكومة الالكترونية وكيف يمكن جعل هذه الحكومة ناجحة. وقدم نادر ندا الاستاذ بجامعة زايد ورقة عمل حول «التجارة الالكترونية» استعرض خلالها كيفية استخدام شبكة الانترنت فيما يتعلق بالتجارة الالكترونية واستخدام تقنية الانترنت داخل المؤسسات في الاعمال الالكترونية ومزايا الشبكة في هذه المجالات. وقدم محمد احمد كنفش النعيمي مساعد المدير العام لقطاع تقنية المعلومات وعلاقات الاعضاء في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ورقة حول تجربة الغرفة في الادارة الالكترونية تبادل فيها المهام التي تقوم بها الغرفة وانظمة تقنيات المعلومات المستخدمة وكذلك المعلومات التي وضعتها الغرفة والخدمات والمعلومات التي تتوفر على شبكة الانترنت. وقدم النقيب احمد صبيح من شرطة دبي ورقة عمل حول الاثار المترتبة عن تطبيق الحكومة الالكترونية وانعكاساتها على العمل الشرطي تناول خلالها الخدمات والمعلومات التي وفرتها وتقدمها شرطة دبي الى الجمهور على شبكة الانترنت وكذلك الخدمات الداخلية الى تقدمها الى ادارات واقسام مراكز الشرطة التابعة لها فيما يتعلق بالبلاغات وقوائم المطلوبين للشرطة عن طريق شبكة الحاسب الالي.