شاركت لجنة البحوث البيئية التابعة لنادى تراث الامارات موخرا فى المؤتمر الاول للابحاث فى ادارة البيئة الذى انعقد بدولة قطر خلال الفترة مابين 27 الى 30 يناير الماضى وقدمت خلاله ورقة عمل عملية حول السلاحف البحرية فى الاطلس البحرى لامارة ابوظبى . وفى تقرير اصدرته اللجنة حول نشاطاتها لشهر يناير ركز على مشاركات اللجنة فى الندوات والاجتماعات التنسيقية الهامة التى شاركت فيها مثل ندوة التقنيات البيئية التى نظمتها هيئة البيئة والمحميات الطبيعية الذى انعقد يومى 19 و 20 يناير وتناولت المحاضرات مواضيع عن ادارة النفايات واعادة التاهيل البيولوجى للمواقع الملوثة صناعيا وتطوير مصادر المياه فى الدولة وازالة الرطوبة والاملاح من العينات التاريخية والتراثية القيمة . كما شاركت اللجنة فى الاجتماع التنسيقى مع خبير الامم المتحدة الذى عقد فى مقر الهيئة الاتحادية للبيئة للمساعدة فى تعبئة الاستبيان الخاص بالغطاء النباتى فى منطقة اسيا الى جانب الاسهام فى عملية التوازن البيئى فى منطقة التلة الخضراء المواجهة لشاطيء الراحة فى جزيرة السمالية من خلال زراعة 60 شتلة من اشجار القرم ونخيل القرم ومن نوع خشب القطن. فى حين اوضح التقرير توجه اللجنة نحو التعاون مع عدة مؤسسات وطنية وبيئية فى الدولة على نحو المشاركة فى اجتماع لجنة التسيير والمتابعة للاستراتيجية البيئية لامارة ابوظبى فى مقر هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتناول عرض استراتيجية اللجنة وطرح افكار تتعلق بالسياحة والمجلة البيئية الى جانب اقامة تعاون مشترك مع مركز البحوث الزراعية التابع لبلدية ابوظبى وتمت خلال الاجتماع دراسة نتائج تحليل مياه البحر والمعالجة البيولوجية لمياه الصرف الصحى . واوضح التقرير ان اللجنة وفى اطار التعاون بينها وبين الهيئة الاتحادية للبيئة من اجل التحضير لاحتفالات الدولة بيوم البيئة الوطنى قام وفد خاص بزيارة منطقة ابوظبى التعليمية لغايات التنسيق لاقامة اسبوع مهرجان التوعية البيئية وتخصيص حصة من مادة اللغة العربية لتكون موضوعا للتعبير عن اهمية المياه وترشيد استهلاكها ولجذب الطلاب نحو التعامل مع البيئة وفهمها من خلال اطار علمى منظم الى جانب تبنى اقتراح للجنة بان يرعى نادى تراث الامارات مسابقة بيئية سنوية على مستوى الدولة محدد الموضوع ويشتمل على دراسات وابحاث مثل البيئة المدرسية والتراث واستهلاك المياه فى المدارس وغيرها من المواضيع التى تربط التلاميذ ببيئة صحية خالية من التلوث بالاضافة الى التعود على مسالة المحافظة على البيئة وحمايتها من المخاطر التى تهددها. ـ وام