بيان المدارس: في دراسة صادرة عن كلية التربية التابعة لجامعة لندن تتساءل بروفيسور كارين ايفانز عن مدى فاعلية المبادرات الهادفة الى تفعيل دور التعليم المهني ولعبه دورا اساسيا في حياة المجتمع المعاصر. وتشير ايفانز ضمن دراستها الى القائمة الطويلة من الشركات والوكالات التي تم التنسيق معها في مجال ادارة والاشراف على سياسات برامج التدريب السابقة التي ظلت برامجها تعاني من التخبط تبعا لتغيير المبادرات. وتضيف: «لقد قادت هذه السياسات الى عدد كبير من المبادرات الصغيرة وعدم وضوح الاهداف والتخبط المؤسسي. وتأتي هذه الانتقادات في الوقت الذي تؤكد الحكومة على التزامها بمبادراتها الهادفة الى تطوير برامج التعليم المهني وبرامج التعلم مدى الحياة. ومما تقوله ايفانز: «ان هناك حاجة ماسة الى الوعي التام بالطريقة التي يتغير فيها الواقع العملي وما يتضمنه ذلك من الوفاء بمتطلبات العاملين من الحاجة الى المهارة والمعرفة. واذا كانت الحكومة جادة في سعيها الى زيادة المطالبة بتحسين المهارات فان عليها ان تدرك اولا ان هذه المطالبة محددة بعناصر مؤسساتية واقتصادية ومهنية كثيرة. كما انه لا يمكن لنا ان نقبل بالقيمة الظاهرية لخطابات المدراء وأصحاب القرار التي تخص المؤسسات التعليمية وإدارة المعلومات والاقتصاد القائم على المعرفة. ان نظام التدريب المهني في دول الاتحاد الاوروبي الاخرى كان مدعوما باطار قانوني يحدد المعنى الحقيقي للتدريب المهني على العكس مما هو موجود في دولة مثل بريطانيا. وأكدت ايفانز على ان اهم معوقات التدريب المهني في بريطانيا هي عدم توفر الفرص امام العاملين تسمح لهم بالحصول على اجازات من العمل للمشاركة في الدورات التدريبية. مريم جمعة فرج