اختتم امس معرض تقنيات المياه والطاقة والبيئة «ويتكس 2002» الذي نظمته هيئة كهرباء، ومياه دبي المقام على ارض المعارض بمطار دبي الدولي. وشارك في المعرض اكثر من 360 مؤسسة وشركة حكومية ووطنية عربية وعالمية. وقد عقد صباح امس مؤتمر صحفي مشترك على هامش المعرض بين هيئة كهرباء ومياه دبي وشركة «سيمنز» وقال سعيد الطاير مدير عام الهيئة ان علاقتنا مع شركة «سيمنز» هي علاقة ممتدة منذ سنوات حيث تعتبرها الهيئة علاقة وثيقة لا تنتهي. وقال ان نظرتنا بصفة عامة لمقاولينا ومصنعي معداتنا قد تختلف عن نظرة الآخرين، حيث نعتبرهم شركاء للهيئة في مسيرتها نحو التميز والارتقاء وهي شراكة تستهدف صالح مختلف الاطراف ويهمنا في الهيئة جلب احدث التقنيات التي ترفع الاعتمادية والكفاءة، وشركة سيمنز هي احدى الشركات المعروفة عالميا، والتي يتميز انتاجها بالجودة والتقنيات الحديثة. واشار الطاير الى ان عملية انجاز مشروع محطة توليد الكهرباء وتحلية المياه (المحطة ا) بقدرة انتاجية وصلت الى 457 ميجاواط كهرباء و60 مليون جالون مياه محلاة من قبل الشركة كانت بمثابة نقطة تحول في علاقة الهيئة بالشركة حيث اثبتت الشركة المقدرة والكفاءة للتجاوب مع تجهيزات هذه المحطة وفق متطلبات الهيئة، وعليه فقد تم ترسية عمليات تصنيع وتوريد التوربينات الغازية والبخارية واجهزة التحكم وعليه فقد تم ترسية عمليات تصنيع وتوريد التوربينات الغازية والبخارية وأجهزة التحكم وبقية المعدات بالاضافة الى محطة التحويل الرئيسية (132 ك ف) الملحقة بمشروع المرحلة الثانية لمحطة توليد الكهرباء وتحلية المياه (المحطة ث) على الشركة ايضا لما لمسته الهيئة من جودة وكفاءة معدات هذه الشركة. وقال ان القدرة الانتاجية للهيئة مع نهاية العام الماضي وصلت الى 148 مليون جالون مياه محلاة وسترتفع الى 175 في سبتمبر المقبل، والى 188 مليون جالون في شهر فبراير 2003. وفي قطاع الكهرباء وصلت القدرة الانتاجية للهيئة الى 2579 ميجاواط من الكهرباء سترتفع بحلول شهر ابريل المقبل الى 2975 ميجاواط، وفي نهاية العام الحالي ستصل تلك القدرة الى 3832 ميجاواط بعد دخول المرحلة الثانية من (المحطة ث) الى الخدمة. وكشف الطاير عن مشروع جديد هو المرحلة الاولى من المحطة «ج» بقدرة انتاجية تصل الى 700 ميجاواط كهرباء و70 مليون جالون مياه يوميا مما سيعزز القدرة الانتاجية ويساهم في تلبية الطلب المستقبلي على الكهرباء والمياه. وفي مجال محطات التحويل الرئيسية الحديثة قال ان هناك مشروعان لشركة سيمنز انجز احدهما والآخر تحت التدشين هما مشروعي محطتي تحويل (رئيسيتين 132/ 11 ك ف) في منطقة مشاريع شركة اعمار ومنطقة الثنية. كما لدينا مشاريع اخرى تحت التنفيذ في مجال شبكات النقل والتوزيع سواء للكهرباء او المياه. ولقد بلغ عدد حسابات الاستهلاك التي تخدمها الهيئة في نهاية ديسمبر الماضي 190335 مياه و240855 حساب كهرباء، باجمالي قدره 431190 حسابا. وعن تطبيقات الحكومة الالكترونية قال انها اضحت تلعب دورا مهما في ادارة دفة العمل وتيسير اجراءاته في مختلف الادارات والاقسام، الامر الذي وفر الوقت والجهد وساهم في تقديم خدمات فعالة وسريعة لمختلف المتعاملين مع الهيئة. واشار مسئولون في شركة سمينز خلال المؤتمر الصحفي ان الشركة قامت بتزويد محطات الكهرباء في المنطقة باكثر من 300 محرك يعمل بالغاز والبخار وتقدم الطاقة الكلية للمحطات التي ساهمت الشركة بتنفيذها حوالي 30 ألف ميجاواط. والمعروف ان الشركة فازت خلال العام الماضي بمشروع من هيئة كهرباء ومياه دبي تبلغ قيمته 140 مليون يورو يقضي بتزويد «الوحدة كيه» في مجمع جبل علي لتوليد الطاقة بمحول كهربائي على الجهد تبلغ قوته 145 كيلوفولت. وخلال شهر ديسمبر الماضي، فازت الشركة بأكبر مشروع لها من نوعه في المنطقة مع شركة «سكيبكو» (شويهات سي. ام.اس» الدولية للطاقة) وبلغت قيمة المشروع مليار يورو، حيث يتضمن عملية بناء محطة توليد متكاملة بطاقة 1500 ميجاواط بمنطقة الشويهات في ابوظبي وتعد شركة «شويهات سي. ام.اس الدولية للطاقة» احدى الشركات التي تملكها هيئة مياه وكهرباء ابوظبي بالتعاون مع شركتي «سي.ام.اس انترناشونال» و«باور انترناشونال». من جهته قال هانز دايتر مارتين مدير المبيعات والمشاريع الجديدة في منطقة الشرق الاوسط في شركة سمنز لتوليد الطاقة: ان الفوز بهذه الصفقات يعزز من موقعنا كشركة رائدة في بناء محطات الطاقة في المنطقة. وتعتبر منطقة الشرق الاوسط من اكثر الاسواق الديناميكية التي تسعى «سيمنز» الى ترسيخ تواجدها فيها والمشاركة في عمليات التطوير التي تنفذها حكومات المنطقة عبر توفير منتجات مبتكرة لانظمة توليد الطاقة الكهربائية ومكوناتها». ومن المتوقع ان تباشر «الوحدة ث» في محطة الطاقة في جبل علي عملها منتصف العام الجاري. ويشمل المشروع الذي تبلغ قيمته 140 مليون يورو توفير ثلاثة محركات تعمل بالغاز، محركين يعملان بالبخار وخمسة مولدات ومعدات كهربائية وآليات ومعدات المراقبة للوحدة «كيه». وتتكون انظمة حول «سيمنز بي. تي. دي» لتوزيع ونقل الطاقة التي استخدمت في بناء محطة جبل علي للطاقة من محولات «جي. أي اس» من طراز 8 دي. بي3» بطاقة 145 كيلوفولت مغلفة معدنيا ومانعة لتسرب الغاز صممت خصيصا وفقا لمواصفات محددة منها التصميم المغلف الذي يجعل المحول معزولا كليا عن كل ما يحيطه من ضغط. واشار الى ان سيمنز تتعاون في مشروع الشويهات في ابوظبي مع شركة «فيسيا» الايطالية لبناء محطة طاقة دائرية قوتها 1500 ميجاواط ومن المتوقع ان يتم تشغيل هذه المحطة خلال العام 2005 وسوف يتم توسيع مجمع محطة الطاقة في الشويهات الذي يقع 250 كيلومترا غرب ابوظبي على المدى البعيد ليصبح مجمعا رئيسيا للطاقة تصل القوة القصوى فيه الى حوالي 5000 ميجاواط وقد فازت «سيمنز» بعقد انجاز المرحلة الاولى من المشروع. وترى سيمنز ان هذه النجاحات المتكررة في المنطقة تعود الى ميزة تدني تكاليف انظمتها على المدى الطويل، فعلى سبيل المثال سيخضع محول «الوحدة كيه» في محطة الطاقة في جبل علي لفحص شامل بعد مرور فترة زمنية طويلة تصل الى 25 عاما من الخدمة. كما تشمل المشاريع الرائدة الحالية التي تقوم بها وحدة سيمنز لنقل وتوزيع الطاقة وتركيب 15 محطة فرعية تدعم اكثر من 150 منطقة تتراوح قوتها بين 145 و420 كيلوفولت تغطي الامارات العربية المتحدة والدول المجاورة. وتلقى عملية انتاج المياه الصالحة للشرب اهتماما يوازي اهمية توليد الطاقة في المنطقة وترتبط القدرة على تحلية مياه البحر بشكل مباشر بطاقة المحطات الكهربائية فبعد الانجاز الكامل للمشروع ستتمكن محطة عمل «شويهات» من انتاج اكثر من 450 مليون ليتر من المياه الصالحة للشرب يوميا فيما ستنتج «الوحدة كيه» في جبل علي حوالي 530 مليون ليتر من المياه المحلاة يوميا ويشمل المشروعان الذين تتولى انجازهما شركة سيمنز تقديم خدمات دعم وصيانة طويلة الامد. وتقوم محطة الطويلة «ايه 2» لتوليد الطاقة بانتاج حوالي 710 ميجاوات لتدعم شبكة ابوظبي للطاقة، كما تقوم بانتاج حوالي 230 مليون ليتر من المياه الصالحة للشرب يوميا وتعتبر سيمنز بناء هذه المحطة احد اهم مشاريعها التي تقوم بها بالتعاون مع شركة دوسان الكورية. كما قامت وحدة توليد الطاقة في «سيمنز» بتوفير محركات تعمل بالغاز من طراز «في 94.3 اي» ومحركين يعملان بالبخار وكافة المعدات الكهربائية وآليات ومعدات المراقبة ومعمل لتحلية مياه البحر ويعمل المجمع وفق نظام «سي.ام.باور» ويعتبر اول نظام مستقل لانتاج الطاقة في الامارات العربية المتحدة. وتوفر سيمنز لنقل وتوزيع الطاقة مجموعة متكاملة من المحولات العازلة للهواء والغاز ذات الترددات العالية بقوة 52 كيلوفولت وصولا الى محولات بقوة 800 كيلو فولت للاستخدام الداخلي والخارجي على السواء اضافة الى ذلك تقدم المجموعة منتجات وخدمات لادارة الطاقة، تحليل الشبكات والاستشارات وعمليات الصيانة والتدريب. ومن جانبه قال محمد خليل الشمسي مدير العلاقات العامة بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء ان مشاركة الهيئة في هذا المعرض تأتي انطلاقا من اهميته حيث يعتبر من المعارض المتطورة على المستوى العالمي من ناحية الشركات العارضة. مؤكدا ان الهيئة تحرص على حضورها في المحافل الدولية مثل هذه المعارض التي تسهم في ارشاد المستهلك والمصنع في المحافظة على البيئة ومواد المياه والطاقة. وقال محمد الشمسي ان عملية تخزين المياه في المنازل لابد من ملاحظتها ومراقبتها وذلك بسبب تكاثر الجراثيم في الخزانات حيث ان المستهلك مطالب باجراء اعمال تنظيف تلك الخزانات والمحافظة على نظافتها وصيانتها. وقال ان المياه تغطي ثلثي الكرة الارضية الا ان الصالح منها للاستخدام لايتجاوز 60% من المساحة الكلية مشيرا الى ان معظمها صعبة المنال مشيرا الى ان الوفاء باحتياجات الدولة من المياه يتم عن طريق الجمع بين مياه الامطار والمياه الجوفية المستخرجة اساسا من المستودعات الضحلة اضافة الى المياه المحلاة ومياه الصرف الصحي المعالجة. واشار الى ان الطلب على المياه زاد بنسبة كبيرة خلال العشر سنوات الاخيرة وتأتي هذه الزيادة الى التوسع في الانشطة الزراعية وزيادة استهلاك الفرد من المياه بشكل عام. واضاف الى ان مشكلة نقص المياه العذبة والصالحة للاستخدامات الصناعية والزراعية تفرض نفسها في السنوات الاخيرة كواحدة من المشكلات الكبرى التي يواجهها العالم مؤكدا ان لتوفير المياه والحفاظ عليها من الهدر والتلوث أهمية خاصة. ومن جانبه قال عمر محمد احمد منسق المعارض بادارة التطوير والتسويق في بريد الامارات ان مشارك البريد في هذا المعرض الهام والنوعي هو اصدار طابع بريدي بهذه المناسبة مشيرا الى انه بامكان هواة الطوابع طلب اصدارات الهيئة من الطوابع. واشار عمر احمد الى ان بريد الامارات له اصدارات خاصة بالمناسبات مثل مؤتمر دبي العالمي للادارة المتكاملة لمصادر المياه في الالفية الثالثة والذي صدر في الثاني من فبراير الحالي كما صدر طابع خاص عن مناسبة الاحتفال بيوم التنمية والبيئة في 20 من مارس الماضي الى ان جاءت اصدارات اخرى عن مؤتمر دبي العالمي للتصحر 2000 اضافة الى اصدار طابع بمناسبة حماية البيئة في المحميات الطبيعية الذي صدر في 29 من فبراير 2000. كما تم اصادر طابع عن مناسبة حماية البيئة البحرية في الثالث من نوفمبر 99 وتبلغ مدة بيع الطوابع ذات المناسبات الخاصة ستة اشهر فقط من تاريخ اصدارها وبعد انقصاء المدة المقررة تباع ضمن الالبوم السنوي. وقال المهندس راشد النعيمي من شركة الحفر الوطنية ان مشاركة الشركة في هذا المحفل الدولي الهام هو لعرض انجازاتها في مجال ابحاث المياه الجوفية وذلك باستخدام احدث طرق التكنولوجيا المتطورة في هذا المجال. واشار النعيمي الى ان الشركة قامت حتى الآن بحفر اكثر من 400 بئر اختبارية في امارة ابوظبي اضافة الى انه يتم اعداد سجل بيانات لكل بئر تم حفرها يتضمن بيانات الحفر وتجهيزه واختبار الضخ وبيانات حول نوعية المياه وملخص لوصف خصائص الصخور ومخطط للبئر. وأشار الى ان برنامج أبحاث المياه الجوفية تم تأسيسه في عام 88 بالتعاون بين شركة الحفر الوطنية ممثلة في أبوظبي وهيئة مساحة الجيولوجيا الأمريكية مؤكدا ان مهمة هذا البرنامج يتمثل في جمع المعلومات حول مصادر المياه الجوفية بامارة أبوظبي واجراء الأبحاث حول هيدرولوجية المناطق الجافة وتدريب العاملين على القيام بأبحاث المصادر المائية وتدوين النتائج في تقارير علمية. وقال ان البرنامج أصدر أكثر من 200 تقرير وخريطة حول كمية ونوعية وتوزيع مصادر المياه الجوفية في ابوظبي، مشيرا الى انه تم توزيع هذه التقارير على الجهات المختصة بالامارة وذلك للاستفادة منها في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمياه الجوفية بها. وقال النعيمي ان مراقبة المياه الجوفية مهم جدا خاصة ان البرنامج لديه معلومات حول التغير في مستويات المياه الجوفية بالمنطقة الشرقية وذلك من خلال شبكة آبار المراقبة التي يديرها البرنامج، كما تتم مراقبة نوعية المياه من خلال مراقبة نسبة الملوحة وتركيز عنصر النيترات في مياه الآبار في مختلف أنحاء الامارة. وأشار الى ان هناك قاعدة بيانات في الكمبيوتر قام البرنامج بتطويرها وذلك لتخزين ومعالجة واسترجاع المعلومات التي تتعلق بالمياه الجوفية، كما يستخدم البرنامج نظام المعلومات الجغرافية لتخزين ومعالجة واسترجاع وانتاج خرائط للمعلومات السطحية بما فيها الجيولوجية السطحية والطرق والحدود والمناطق المزروعة وحقول المياه ومواقع الآبار. وقد أثبت هذا النظام فائدته عند استخدامه مع قاعدة البيانات في اعداد خرائط لمستويات المياه ولنوعيتها، اضافة الى خصائص الخزانات الجوفية وبعض المواضيع الأخرى ذات الأهمية. وأضاف باسل عمران عبدالله كنعان مدير المبيعات الخارجية في شركة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية المشاركة في معرض تقنيات المياه والطاقة والبيئة ان الشركة تقوم بالانتاج طبقا للمواصفات المحلية والعالمية مشيرا الى ان أي مواصفات خاصة يحددها العملاء. وأكد ان الجودة بالنسبة للشركة تحتل المقام الاول في سلم الأولويات فهدفها الرئيسي هو دوما الوفاء بتوقعات العملاء هو الأساس ذاته الذي اعتمدت عليه في كسب ثقة عملائها في منطقة الخليج والشرق الاوسط. كما أشار الى تواصل الجهود لتحقيق المزيد من التقدم والتطور في كافة مجالات الانتاج والخدمات المساعدة، كما تستمر الجودة للعمل على توسيع دائرة التسويق لفتح أسواق جديدة وذلك عبر مشاركة الشركة في المعارض الدولية والتي تساهم في المنافسة على فتح هذه الأسواق. وأكد محمد عبدالله آل علي رئيس قسم التربية بوزارة الزراعة ان انشاء شبكة للمعلومات في الوطن العربي بشكل عام ومنطقة الخليج بشكل خاص تساعد على زيادة التفاعل والتعاون بين الباحثين والعلماء والمرشدين الزراعيين وذلك لتسهيل تبادل المعلومات والخبرات الاقليمية والعالمية، مشيرا الى انشاء وتطوير نظم تكنولوجيا المعلومات الخبيرة بالادارة الزراعية والموارد الطبيعية. وقال ان شبه الجزيرة العربية تواجه تحديات كبرى من أهمها النقص الحاد في الموارد المائية مثل الامطار حيث تعتبر الزراعة أكبر مستهلك للمياه ولقد أدى الطلب المتزايد لري المشاريع الزراعية الى انخفاض شديد في مستوى المياه الجوفية وزيادة في ملوحتها، مشيرا الى ان رفع كفاءة استغلال المياه في الري سيكون له أكبر الأثر في المحافظة على المياه. وقال رئيس قسم التربة بوزارة الزراعة ان تعقيم التربة الزراعية هو عبارة عن تسخين التربة بالاشعاعات الشمسية وذلك بتغطية التربة الرطبة باحكام بشرائح بلاستيكية قبل موعد الزراعة بحوالي ستة أسابيع خلال أشهر الصيف الحار الأمر الذي يؤدي الى قتل أو اضعاف حيوية مسببات الآفات في التربة. وقال المهندس حمود بن سليمان سالم العامري مهندس تشغيل في محطة الغبرة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه بسلطنة عمان ان الهدف من المشاركة في معرض تقنيات المياه والطاقة والبيئة 2002 الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي هو فتح سوق جديد لاستثمار امكانيات الشركة في مجال تشغيل وصيانة وادارة محطات الكهرباء وتحلية المياه. واشار الى ان اهمية هذا المعرض تكمن في وجود معروضات مختلف الاجنحة بالمعرض حيث تتنوع المعروضات ما بين التقنيات الحديثة في مجال المياه وانتاجها وادارة مواردها ووسائل ترشيد استخدامها، وكذلك المعدات والتجهيزات والأنابيب المتعلقة بشبكات نقل وتوزيع المياه وأنظمة التحكم الحديثة في تلك الشبكات. وأضاف ان الشركة تقوم بادارة أربع محطات حكومية وخاصة بسلطنة عمان وصيانتها وتشغيلها وذلك بعقود سنوية، مشيرا الى ان الشركة تطمح ان تبرم بعض العقود المشابهة خلال هذا المعرض مع الدول المشاركة متابعة وتصوير: خالد بن هويدي:
