اعتمد الدكتور حميد الزري مدير منطقة الشارقة التعليمية والاختصاصيون الاجتماعيون بالمنطقة (مشروع البيت والمدرسة معا) لتفعيل مقر مجلس الآباء والمعلمين والاستفادة منه في التخفيف، من حدة مشكلة ضعف التواصل بين البيت والمدرسة اضافة الى جعله منتدى تربويا جاذبا لكافة العناصر التربوية وعلى رأسها أولياء امور الطلاب. جاء ذلك في الاجتماع الذي عقده امس مدير تعليمية الشارقة بمقر مجلس الآباء والمعلمين بمنطقة الطلاع وحضره اكثر من 30 اختصاصيا اجتماعيا وبدأه الدكتور الزري بعرض توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة التي جاءت في كلمة سموه الى اعضاء المجلس يوم افتتاح المقر والخاصة بالعمل التربوي ككل ومطالبة سموه بتفعيل دور المقر بمشاركة جميع اصحاب العلاقة من ادارات ومعلمين واختصاصيين وطلاب ومتخصصين في التخفيف من حدة مشكلة ضعف العلاقة بين المدرسة والاسرة والمجتمع. ثم عرض الدكتور الزري نص المشروع (البيت والمدرسة معا) على الاختصاصيين كمقترح يدور حول تخصيص يوم لكل مدرسة (في الفترة المسائية) لدعوة عناصرها التربوية وأولياء امور طلابها للتفاعل والتناقش وممارسة الانشطة الثقافية والاجتماعية من خلال برنامج متكامل يعد بمعرفتها ـ ويتم تنفيذه في مقر مجلس الآباء والمعلمين ـ يساعد على استقطاب أولياء الامور ودعم اواصر التعاون بينهم وبين مدارس ابنائهم. بعد ذلك قرأ احد الاختصاصيين نص المشروع على الحضور موضحا ان اهدافه تنحصر في ضرورة التواكب مع توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة بشأن جعل المقر منتدى تربويا جاذبا لكافة العناصر، دعم العلاقة بين الادارات المدرسية وأولياء امور الطلاب بصورة اجرائية فاعلة في جو ودي من خلال برنامج ثقافي توعوي ترفيهي يساعد على ازالة بعض التوترات وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة المتعلقة باستدعاء أولياء الامور الى المدارس، اتاحة الفرصة للتعرف على تجارب المدارس المختلفة في استقطاب اولياء الامور اضافة الى تأكيد متابعة مجلس الآباء والمعلمين لفعاليات المدارس ومجالس آبائها والتعرف على نشاط وفعالية اجهزة الخدمة الاجتماعية بالمدارس ولا سيما في الجانب المتعلق بدعم العلاقة وتأكيد التكامل بين المدرسة والبيت وصولا الى رؤية موحدة في عملية التربية. وتضمن المشروع جدولا زمنيا للتنفيذ شمل عشرين مدرسة. وبعد عدة مناقشات حول المشروع ومعوقات تنفيذه وعلاقته بمدارس المدام والذيد اوضح الدكتور حميد الزري ان كل مدرسة تشارك بالمشروع مرة واحدة بعد ان تعد له الاعداد الجيد وتنفذه بالكيفية التي تراها مناسبة وتدعو له من تريد من عناصرها التربوية وأن مجلس الآباء والمعلمين الى جانب انه سيتكفل بالضيافة سيقدم جوائز ويكرم المدارس المتميزة في تحقيق تواصل افضل مع البيت وأولياء الامور بخلاف التكريم الذي يتم لأحسن مجلس آباء في نهاية العام ولذلك فإن بعض المعوقات التي عرضها البعض لا يجب ان تقف امامنا نظرا لسمو الهدف من المشروع واهتمام سمو الحاكم بهذه المشروعات وتأثيراتها على المجتمع التربوي ومجتمع الامارات ككل.