حقق منتدى المرأة والاعلام الذى استضافه الاتحاد النسائى العام بابوظبى يومى 2و3 فبراير الجارى نتائج ايجابية لخدمة المرأة العربية وقضاياها، وترى العديد من القيادات النسائية التى شاركت فى اعمال المنتدى الرابع المنبثق، عن قمة المراة العربية ان الجهود التى بذلتها قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام كانت هى العامل الرئيسى لنجاح المنتدى واكدوا ان احتضان الدولة للاحتفالات بيوم المرأة العربية يعتبر وساما على صدر الامارات لانه اول تكريم من هذا النوع للمرأة العربية التى تكافح منذ سنوات طويلة من اجل التغلب على الفقر والتخلف والجهل الذى كان مخيما على معظم المجتمعات العربية واعتبرت العديد من القيادات النسائية العربية ان منتدى المرأة والاعلام والاحتفالات بيوم المرأة العربية فى ابوظبى بمثابة الميلاد الحقيقى لمنظمة المرأة العربية التى وضعت بذرتها الاولى فى القمة الاستثانية بالقاهرة نوفمبر الماضى. كما توقعت القيادات النسائية العربية ان تظهر اثار هذه النتائج الايجابية قريبا من خلال برامج التدريب والاتصالات مع صانعى القرار فى المؤسسات الاعلامية العربية لاعطاء المأاة دورها فى وسائل الاعلام من جهة وتصحيح صورتها المشوهة من جهة اخرى وهذا ما أشار اليه اعلان ابوظبى الذى صدر فى ختام اعمال المنتدى الذى استقطب اكثر من 450 من القيادات النسائية العربية والاكاديميات والباحثات والصحفيات من مختلف الدول العربية والاجنبية. وقد ابرزت صحيفتا «الصباح» و«لوكوتيديان» التونسيتين الصادرتين امس وقائع منتدى المرأة العربية والاعلام المنعقد فى ابوظبى حاليا وركزت صحيفة الصباح على كلمة قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام والتى اعربت خلالها عن املها فى ان يعبر الملتقى الكبير بشكل جلى عن مدى الاهتمام الذى توليه الدول العربية على المستويين الرسمى والشعبى لتفعيل قضية مشاركة المرأة العربية فى العمل الاعلامى. ونقلت الصحيفة عن سموها قولها «ان انطلاقة هذا المنتدى كغيره من المنتديات الخاصة بالمراة هى دليل على مدى اهتمام السيدات الاوائل فى الوطن العربى بالنهوض بالمرأة العربية فى القطاع الاعلامى والاتصالى فى ضوء تنامى ثورة الاتصالات والمعلومات والعولمة الثقافية». واضافت الصحيفة عن سموها قولها «اننا نعرف مدى التشويه الذى تتعرض له المرأة العربية فى وسائل الاعلام التى لاتخاطب عقلها وانسانيتها وتبتعد عن واقعها ومشكلاتها الاساسية وتتجاهل انجازاتها فى المجتمع فى وقت ندرك فيه جميعا جسامة التحدى الثقافى والفكرى الكبير الذى تواجهه امتنا العربية والاسلامية، وهى بهذا تغدو بأمس الحاجة لبلورة الاليات المناسبة لتعزيز رسالتها الحضارية بين الامم باستخدام كل طاقاتها انطلاقا من مباديء التسامح والمساواة والحوار.ـ وام