ضمن سلسلة اللقاءات التى ينظمها مركز زايد للتنسيق والمتابعة لاصحاب المعالى الوزراء للحديث عن أبرز انجازات النهضة الفتية، فى الدولة ولتقديم صورة جلية عن انجازات وزارة الخارجية فى الدولة والتى تحققت على مدار الثلاثين سنة الماضية بفضل التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى وأخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد يتحدث معالى راشد عبد الله وزير الخارجية فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة اليوم عن منجزات وزارة الخارجية التى حققتها خلال العقود الثلاثة الماضية من عمر دولة الاتحاد. كما يقوم معالى راشد عبد الله خلال زيارته لمركز زايد للتنسيق والمتابعة بالتوقيع على الكتاب التى أعده قبل ثلاثين عاما بعنوان «زايد من مدينة العين الى رئاسة الاتحاد» وأعاد طباعته مركز زايد اسهاما منه فى توثيق جزء من مسيرة بناء الوطن والانسان بفضل الجهود المباركة التى قام بها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. ويعد الكتاب بحق وثيقة للتاريخ ومرجعا حيا يسجل شهادة لكاتب وسياسى عايش مرحلة التحول بكامل تفاصيلها وكتب عنها وجهته نظر استمدت روحها من حدث التاريخ وتجربة الواقع من رحلة البناء ومن مرحلة الحلم الى واقع الانجاز. ويقول المؤلف فى مقدمة كتابه «لقد خطر ببالى أن أقدم للعالم الرجل الذى استطاع خلال فترة وجيزة أن يحارب فى عشرات الجبهات فى وقت واحد وأن ينتصر فى كل المعارك التى خاضها وخاصة أننى عشت صورة ما قبل زايد وذقت كأحد أبناء المنطقة مرارة الحياة هنا.. لقد شاهدت المستحيل قبل زايد وبعد سنوات نرى أن هذا المستحيل أصبح واقعا ملموسا». ويتناول الكتاب عبر فصوله الثمانية مختلف جوانب شخصية صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله والتى من خلالها نستوضح أساليب الادارة والحكم والارتقاء بهما فى واقع دولة الامارات من خلال حكم صاحب السمو الشيخ زايد. وام