افتتح الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع صباح امس السبت معرض المياه والطاقة والبيئة 2002 «ويتيكس» الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي ويستمر حتى الرابع من الشهر الجاري بالقاعة الغربية من قاعات مركز معارض مطار دبي الدولي بمشاركة 361 عارضا من مختلف الجهات الحكومية والشركات المحلية والعالمية. وقد قام الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد بعد قص شريط الافتتاح بجولة شملت ارجاء المعرض حيث اطلع على المنتجات المعروضة وقام بزيارة لاجنحة الشركات العارضة واستمع الى شرح مفصل من مندوبي تلك الشركات عن المنتجات المعروضة فالدول المشاركة هي الولايات المتحدة الامريكية واليابان وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وايطاليا وأسبانيا والنمسا وهولندا والصين وماليزيا وكوريا وتركيا والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ولبنان. وفي تصريح خاص لـ «البيان» قال معالي حميد بن ناصر العويس وزير الكهرباء والماء ان المعرض فيه تشكيلة كبيرة من المعروضات وهي متطورة بالنسبة للتكنولوجيا الحديثة، مشيرا الى ان معدات البيئة متوفرة بالمعرض وكذلك المنتجات التي تتعلق بتحلية المياه. واضاف معاليه ان هناك منافسة قوية بين الشركات العارضة بالنسبة لمنتجاتها المتطورة والحديثة. وأضاف معاليه ان الوزارة في مقدمة الوزارات المشاركة في هذا المعرض المهم الى جانب الهيئة الاتحادية مشيرا الى ان الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم زار جناح الهيئة وخرج بانطباع جيد عنها. وقال سعيد محمد الطاير مدير عام هيئة كهرباء ومياه دبي ان توجيهات صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم ـ نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأوامر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ـ نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، والفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ـ ولي عهد دبي وزير الدفاع تشكل منهاج عمل الهيئة وتوجهها وخططها التي تصب في النهاية في خدمة هذا الوطن المعطاء، وسعيها الدائب نحو التطور والتحديث والاخذ بكل مستجدات التقنية الحديثة التي ترفع من الكفاءة وتخفض التكاليف وتزيد من الاعتمادية من اجل ضمان خدمات مستمرة ومستقرة لبلادنا. واكد ان هذا المعرض يهدف بصفة اساسية الى المساهمة في جلب احدث التقنيات العالمية في مجال المياه والطاقة والبيئة الى بلادنا للأخذ بما يصلح لنا منها ويحقق اهدافنا وصالحنا في منطقتنا. وفي هذا الاطار فإن لقاء اصحاب القرار مع المصنعين العالميين والندوات العديدة والمتنوعة التي تقام على هامش فعاليات المعرض ستساهم مساهمة حيوية في التعريف بالمستجدات العالمية والتقنية لمجالات المياه وادارة مواردها وترشيد استخدامها وشبكاتها وتجهيزات التحكم في الشبكات واداراتها ومراقبتها وعمليات توليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية ومعداتها، بالاضافة الى البيئة وحمايتها والمحافظة عليها واساليب الادارة البيئية الحديثة ومعدات وتجهيزات البيئة، اضف الى ذلك مختلف معدات ووسائل الامن الصناعي والصحة المهنية وغيرها الكثير من الموضوعات. وقال ان الطاقة الكهربائية هي عصب الحياة الحديثة، والمياه هي اكسير الحياة، والبيئة هي ارضنا وهوائنا ومياهنا، واضحت تجهيزات هذه العناصر حيوية ومهمة في ظل التطورات التقنية المتلاحقة في العالم، وعلينا الاحتكاك المباشر مع تلك التطورات لنستطيع ملاحقتها والاستفادة منها بما يخدم توجهاتنا وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية الطموحة في البلاد. وقال ان لدينا الكثير من المعدات والتجهيزات الحديثة عالية التقنية في المعرض ومن مختلف دول العالم، التوربينات الغازية والبخارية والمولدات والغلايات والمحولات بمختلف قدراتها، والكابلات والانابيب ومفاتيح التحكم الكهربائية وتركيبات الاضاءة وأنظمة مكافحة الحرائق وأجهزة التحكم، وأنظمة التحكم وادارة وتجميع بيانات شبكات الكهرباء والمياه وأنظمة ومعدات القياس وتجهيزات الري الحديثة، ومحطات الضخ وانظمة التخلص من المياه العادمة في المصانع وغيرها. واضاف ان محتويات المعرض تشكل حلقات متكاملة في سلسلة يستفيد منها اهل الاختصاص كل في مجاله، لتطوير الاداء ورفع الكفاءة والاعتمادية لضمان خدمات متميزة تقدم للمتعاملين مع مرافق المياه والكهرباء وفي نفس الوقت تشكل عاملا مهما من عوامل الحفاظ على البيئة سواء في شكل تجهيزات ومعدات او شكل وسائل عملية تستخدم في هذا الغرض. وقال ان الاقبال كبير على المشاركة في هذا المعرض وكانت الاستجابة على نطاق واسع، الامر الذي دعا الهيئة الى بذل جهد كبير لاستقبال هؤلاء المشاركين وتوفير المساحات اللازمة من ساحة العرض لاستيعاب معروضاتهم، وقد وصل عدد المشاركين من الشركات الوطنية والعربية والعالمية الى 335، ومن الجهات الحكومية وجمعيات النفع العام هناك 26 مشاركة، حيث قامت الهيئة من جانبها وعلى نفقتها بتخصيص مساحات مجانية لهذه الجهات الحكومية وجمعيات النفع العام لعرض منجزاتنا الوطنية في هذا المعرض العالمي. وقال ان هناك تنسيقا وتعاونا مشتركا بين هيئة كهرباء ومياه دبي وجائزة زايد الدولية للبيئة في اقامة هذا المعرض وفي فعاليات مؤتمر دبي العالمي لادارة مصادر المياه في الالفية الثالثة والذي يعقد بالتزامن مع هذا المعرض، لهو خير مثال على تضافر جهودنا جميعا نحو السعي الى المزيد من الانجاز لهذا الوطن وللاشقاء في الوطن العربي الكبير وللاصدقاء في مختلف الدول الصديقة. ومن جانبه قال سعيد ماجد الشامسي مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء ان المعرض ممتاز للغاية من حيث النوعية والحجم، مشيراً الى ان المعرض جاء في وقته وذلك للحاجة الماسة للتعرف على احدث المنتجات العالمية في هذا المجال. واشار الشامسي الى ان الامارات تولي اهتمام بالغا بقضايا نظافة وحماية مياه البحر موضحا ان 90% من مصادر المياه في الدولة يتم تحليتها من البحر. وقال الشامسي ان الهدف من وراء هذه المعارض هو رفع مستوى التوعية للافراد والمؤسسات بأهمية المياه في وقتنا الحاضر لايجاد كافة السبل لترشيدها مع اهمية التعاون بين الهيئات المختلفة بالدولة للقيام بدور فاعل في هذه القضية المهمة على مستوى العالم. واكد الدكتور فاروق الباز رئيس قسم ابحاث الفضاء جامعة بوستن الامريكية اهمية هذا الحدث خاصة ان الشركات العارضة جاءت باحدث التقنيات لطرحها في اسواق المنطقة موضحا ان انعقاد المعرض بالتزامن مع مؤتمر دبي العالمي لادارة المصادر المائية يساهم في وضع استراتيجية لاستخدام مصادر المياه مستقبلا لاننا نعلم ان المياه تشح في العالم ككل وشحة هذه المياه نتيجة لتعداد السكان ولان الانسان كلما تقدم يستخدم كمية اكبر من المياه ومعنى ذلك انه تستمر الحاجة الى مصادر مياه جديدة. واشار الباز الى ان هناك اهم مصدرين للمياه في الخليج هما المياه الجوفية وتحلية مياه البحر مؤكداً ان دول الخليج تستخدم نصف ما يتم تحليته في العالم لان في الخليج 52% من مصانع تحلية مياه البحر. كتب خالد هويدي: