(وزارة بلا مراجعين) شعار جديد اعلنه معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب واكد حرصه على وجود نقله استراتيجية في الوزارة. جاء ذلك خلال لقائه مع مديري الادارات المركزية والمناطق التعليمية مساء امس الاول، وهو اللقاء السنوي بين معاليه وكبار المسئولين في التربية. وقال معاليه: ان الجهد المبذول في ورشة المشروعات واعادة صياغتها تتوجه لخدمة الطالب والمدرسة بشكل عام وهدفها تحسين الاداء وتوفير الخدمة المتميزة في المدارس ومن اهم هذه المشروعات: تطوير التعليم الاساسي والثانوي ويضم 15 برنامجا والادارات المركزية مسئولة عنها وتشكل فرقا مختلفة للقيام بالمهام الخاصة بعملية التطوير. واشار معاليه الى وجود خطط للادارات لرفع ادائها وقال: بدأنا نتوجه الى مركزية التخطيط ولا مركزية التنفيذ وستتم عملية التخطيط في الوزارة والتنفيذ في المناطق التعليمية والمدارس تمهيدا للعمل بمؤشرات الاداء. واضاف ان هذه المسألة محور العمل المقبل، وخلال المرحلة المقبلة سيتم الانتهاء من الهيكل التنظيمي للوزارة وفي العام الدراسي المقبل تتضح جميع الامور سعيا لتنفيذ شعار الوزارة (وزارة بدون مراجعين). وقال معاليه ان تطبيق ذلك يتطلب قياسا مباشرا للاداء وان يكون العمل بالفريق المتكامل، وسوف تنقل الى المدارس والمناطق الكثير من الصلاحيات، وتوجد آليات لقياس الاداء. واكد على وجود المساءلة وكشف المقصرين ومكافأة المتميزين، مع وجود شفافية في العمل واشار معاليه الى بعض الظواهر التي يشتكي منها الميدان منها: ترقية المعلمين الى موجهين خلال العام الدراسي، وامتناع بعض مديري الادارات في الوزارة عن الرد على استفسارات الميدان، مما يكرس البيرقراطية، وطالب الحضور الانتهاء من هذا الاسلوب، وان يكون التجاوب سريعا مع الاستفسارات والاهتمام بالمراجعين وقال هدفنا الاستراتيجي نقل الصلاحيات المختصة بالمناطق التعليمية. واشار الى تقصير بعض الموظفين في الادارات، مؤكدا ان عددا منهم لا يعمل، ومطلوب من الموظف اداء عمله كما اشار الى التجمعات في المكاتب مؤكدا ضرورة الانتهاء منها من اجل استغلال الطاقات في العمل المنتج، وعدم السماح لاحد بقراءة الصحف وتبادل الاحاديث، واوضح معاليه ان الجهود سوف تستثمر في نقل الوزارة الى مرحلة مقبلة، وقد تم اعداد خطة واضحة تطبق في العام المقبل، وسوف يكون لكل مدرسة ميزانيتها، ولكل منطقة تعليمية ميزانيتها من اجل تحسين الاداء. واكد معاليه على وجود 24 مشروعا مركزيا يتم تنفيذه في الخطة الخمسية، كما توجد برامج وسيكون لهذه المشاريع موازنة خاصة من اجل انجازها. وفي ختام اللقاء وجه معاليه الشكر للذين بذلوا جهدا للوصول الى الكادر الجديد للمعلمين واكد انه خطوة اولى لتفعيل الاداء التربوي وان نجاح الوزارة يتوقف على مدى الخدمات التي تقدمها للطالب والمدرسة لانها هي البيئة التعليمية لتنمية جيل المستقبل. وقد حضر اللقاء الذي جرى في مركب البوم السياحي الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة، والدكتور احمد سعد الشريف وكيل الوزارة المساعد للانشطة والرعاية الطلابية ومحمد بن هندي وكيل الوزارة المساعد للادارة والشئون المالية وعلي ميحد السويدي الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي، والدكتور عبيد بن علي بن بطي المهيري مدير مركز تطوير المناهج ومحمد راشد ديماس مدير ادارة التقنيات التربوية وعبد القادر رسول مدير ادارة تنمية الموارد البشرية وعبدالله زعل مدير المكتب الفني لمعالي الوزير وعدد من مديري الادارات ونوابهم ومدراء المناطق التعليمية ومسئولين تربويين وقد تناول الجميع طعام العشاء في مركب البوم السياحي. كتب نادر مكانسي: