وقعت جامعة الامارات العربية المتحدة والمعهد الفرنسي للبترول امس اتفاقية ثنائية لتبادل الخبرات والوفود العلمية والتعاون في مجالات البحث العلمي والصناعات البترولية المتعددة. وقع الاتفاقية عن الجامعة الدكتور هادف بن جوعان الظاهري مدير الجامعة وعن الجانب الفرنسي كلود مانديل رئيس مجلس إدارة المعهد الفرنسي للبترول. واشار د. هادف الظاهري الى ان الاتفاقية جاءت انطلاقا من توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى للجامعة لتعزيز اواصر التعاون مع المؤسسات التعليمية والبحثية في الخارج لتبادل الزيارات والخبرات العلمية والعملية في الميادين المشتركة وسعيا لتحقيق التعاون المثمر بين مؤسسات التعليم العالي في كل من الجمهورية الفرنسية ودولة الامارات العربية المتحدة في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والرغبة في زيادة التفاهم بين الدولتين في الموضوعات ذات الصلة في العملية التعليمية وطرق واساليب البحث العلمي وجمع الحقائق والمعلومات العلمية من مصادرها الاصلية. ونصت المادة الاولى من الاتفاقية على ان يعمل الطرفان على تنشيط وتشجيع التعاون بينهم وفي مجال التعليم العالي وفقا للقواعد والضوابط المعمول بها في كلتا الدولتين. في حين نصت المادة الثانية على ان يقوم الطرفان بتبادل الخبرات والمعلومات فيما يخص الموضوعات التعليمية والاساليب والتوجهات المتعلقة بالتعليم العالي ومجال البحث العلمي والتقني وكذلك تدريب المتخصصين من ذوي الكفاءات العالية. وتشترط المادة الثالثة قيام الطرفان بتبادل المطبوعات العلمية والخطط والبرامج التعليمية والمراجع والفهارس والمعارف والمصادر الاعلامية وما الى ذلك من الموضوعات التي من شأنها الاسهام في تحقيق الأهداف العلمية والتعليمية التي يضعها كلا الطرفين. واوضحت المادة الرابعة من الاتفاقية الموقعة انه علاوة على ما سبق يقوم الطرفان بالتعاون في مجالي التدريس المشترك والبرامج البحثية بما في ذلك الاستفادة من أية مكاسب او فوائد مستقاة من البحث المشترك مناصفة بين الطرفين او بأي نسب اخرى يتم الاتفاق عليها فيما بينهم. واشارت المادة الخامسة الى ضرورة قيام الطرفين بتشجيع منح اجازات التفرغ العلمي لصالح اعضاء هيئة التدريس والباحثين وكذلك السماح لهم بحضور المحاضرات والندوات العلمية التي تقام في أي من المؤسستين التعليمتين والمشاركة في الاحتفالات والمناسبات العلمية التي ينظمها اي من الطرفين. وتنص المادة السادسة على ان يعمل الطرفان على تشجيع تبادل الزيارات بين المسئولين والباحثين والخبراء وكذلك اعضاء هيئة التدريس في كل من المؤسستين وذلك لأغراض التدريس وإلقاء المحاضرات واجراء المشاورات بين الطرفين وفهم أساليب وطرق التدريس وكذلك لتبادل الزيارات العلمية مما يضيف عمقا أكبر للتخصصات ويزيد من كفاءة الأفراد. في حين تنص المادة السابعة على ضرورة ان يعمل كلا الطرفين على تشجيع الأنشطة الطلابية وكذلك الحال بالنسبة للمنح الدراسية وتبادل الزيارات بين المؤسستين التعليميتين تبعا للمصادر المتاحة وعلاوة على ذلك يقوم الطرفان بتسهيل عملية قبول الطلبة في برامج الدراسات العليا. وتنص المادة الثامنة على انه لا يحول التوقيع على هذه الاتفاقية من قبل كلا الطرفين دون اضافة أية أنشطة اخرى قد تستجد نتيجة للمشاورات التي سوف تتم مستقبلا بين الطرفين وتلك الأنشطة الاضافية من شأنها تدعيم التعاون بينهما وذلك سعيا لتحقيق الصالح العام لكل منهما. وحددت المادة التاسعة مدة سريان العمل بهذه الاتفاقية بدءا من تاريخ التوقيع عليها من قبل الطرفين وتكون سارية لمدة خمس سنوات ويتم تنفيذ بنود الاتفاقية طبقا للقواعد والضوابط المعمول بها في كل من الدولتين. واشارت المادة العاشرة الى انه ينتهي العمل بهذه الاتفاقية في حالة إعلان اي من الطرفين عدم رغبته في تجديد العمل بها، ولكن هذا لا يؤثر على أي من البرامج المشتركة الجاري تنفيذها وقت إعلان الانهاء بل يستمر تنفيذ تلك البرامج لحين الانتهاء منها طبقا لنصوص هذه الاتفاقية. حضر التوقيع إدارة الجامعة ومن الجانب الفرنسي كل من جيهان ارك بلوموروا ممثل شركة توتال بأبوظبي ودانيال شامبلون مدير العلاقات والشئون الدولية بالمعهد وفرانسو كالجياه نائب المدير للانتاج والاكتشاف بالمعهد ووليد شويري مدير تطوير الأعمال في الشرق الاوسط. العين : مكتب« البيان:»
