تقدم مركز الدراسات والبحوث بجائزة زايد الدولية للبيئة بتوزيع المجلد السنوي الثاني لملحق عالم البيئة الذي تصدره الجائزة شهرياً بالتعاون مع جريدة «البيان» في حفل افتتاح مؤتمر دبي العالمي لادارة مصادر المياه في الالفية الثالثة الذي تنظمه الجائزة في الفترة من 2 إلى 4 فبراير المقبل. وصرح الدكتور محمد بن فهد رئيس اللجنة العليا للجائزة ان المجلد يأتي تتويجا لجهود الجائزة في مجال التوعية البيئية كما يعتبر مرجعاً علمياً يوفر المعلومات والثقافة البيئية لكافة الشرائح الاجتماعية على اختلاف مستوياتها. واضاف بن فهد ان ملحق عالم البيئة ساهم خلال الفترة الماضية في توطيد علاقة الجائزة بالمجتمع بالاضافة إلى استقطاب نخبة من الاقلام البئية البارزة مشيراً إلى ان المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في شكل ومحتوى الملحق. ويقع المجلد الثاني في 28 صفحة من القطع الكبير الفاخر تضم اثنى عشر عدداً من الملحق تبدأ بالعدد الثالث عشر وتنتهي بالعدد الرابع والعشرين واكد ان المجلد يضم العديد من الموضوعات المتنوعة التي تغطي كافة مجالات التوعية والتثقيف البيئى باسلوب مبسط يتيح للجميع الاستفادة منه اضافة إلى مجموعة مقالات في مقدمتها مقال اللواء ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي تحت عنوان «زايد والبيئة» الذي يعرض فيه جهود وانجازات صاحب السمو رئيس الدولة في مجال حماية البيئة وتنمية مواردها وتحقيقه لما اعتبره الخبراء مستحيلاً. ويحتوي المجلد على العديد من التحقيقات التي تؤكد على ثراء وتنوع الحياة البرية والحيوانية بدولة الامارات حيث تعتبر موطناً رئيسياً 60 نوعاً من الثدييات و400 من الطيور النادرة. وركزت بعض التحقيقات على الانواع المهددة بالانقراض للفت الانتباه إلى المخاطر التي تحيط بهذه الانواع اضافة إلى تناولها لضعف وندرة اصدار الكتب الخاصة بالبيئة والتي تشكل واحداً في المئة فقط من اهتمامات الناشر العربي إلى جانب ضعف اقبال الجمهور على شراء هذه النوعية من الكتب. ويسلط المجلد الضوء على العديد من المبادرات والافكار الجديدة لتطوير العمل البيئي من بينها المبادرة الاماراتية لاستبدال الاسمدة الكيميائية بالمحاليل العشبية التي تقلل من تكلفة الانتاج وتحافظ على البيئة من اضرار الاسمدة التي تفتك بالكائنات الدقيقة في التربة. كتب رمضان العباسي: