في احدى المدارس الاعدادية للبنات تم تشكيل فريق عمل يتولى متابعة سير الامتحانات ورصد الدرجات بعد مراجعة أوراق الاجابات والدرجات المرصودة في الكشوف. أحد الموجهين دخل الكنترول وطلب الاوراق المخصصة لاحدى المواد لمراجعة التصحيح وفنياته والدرجات المرصودة، ففوجئ بأنه لا توجد ورقة واحدة قد سلمت من الاخطاء، وعندما حاول لفت انظار المراجعين للأخطاء الواردة في الجمع وأيضا تصحيح بعض الأوراق، قوبل بمزاح وضحكات ولا مبالاة، فلم يطيق هذه التصرفات من المسئولات عن القاعة وحمل الموضوع برمته الى وكيلة المدرسة التي تواجدت بالصدفة أمامه، فقابلته بابتسامتها المتواضعة وقالت له: ولا يهمك يصير خير يا أستاذ.! وجلس المسكين مع فريق العمل لمدة ساعتين لتعديل وضع أوراق مادته فقط بعدما ان ثبت في كثير منها وجود أخطاء، ويتساءل هذا الموجه: ما موقف أوراق المواد الأخرى وما ذنب الطلاب!؟