وجه المشاركون فى فعاليات مخيم الامل الثالث عشر الذى أقيم بالشارقة فى الفترة من 19 الى 24 يناير الجاري تحت شعار «جنبوا الشعوب أعاقات الحروب» رسالة الى قادة وزعماء الدول العربية والاسلامية والمنظمات الدولية والجمعيات العاملة فى مجال الاعاقة ضمنوها عددا من ارائهم ومطالبهم، عكست نظرتهم لما يجري حولهم من أحداث وموقفهم منها خصوصا وأن مخاطر هذه الحروب وما ينجم عنها من أعاقات مازالت ماثلة بعد وتهدد بالمزيد من المآسي بما فيها زيادة أعداد المعاقين فى ظل غياب الاستعداد الكافى لعلاجهم وتأهيلهم التأهيل الملائم. ودعا المشاركون فى ختام الفعاليات قادة وزعماء الدول الاسلامية الى نبذ الخلافات وتجاوز أسباب الفرقة والتمسك بقيم الاسلام وجوهره الداعى الى العدل والسلام وطالبوا بأعادة ترتيب البيت العربى من الداخل على أسس قوية وتوحيد الجهود لحفظ كرامة وحقوق العرب والمسلمين والى توحيد كلمة المسلمين خصوصا فى ظل ما يسمى بمكافحة الارهاب أضافة الى تشكيل قوة أمنية أسلامية عربية لها صلاحيات فى حل النزاعات وتجنب الصراعات المحتملة والتفاوض مع القوى الخارجية فى حالة وجود تهديد. كما أكدوا على ضرورة التنسيق فيما بين الجمعيات العاملة فى مجال الاعاقة وتبادل الخبرات والمناهج لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة وتوحيد الجمعيات العاملة فى المجال الواحد وانشاء مراكز التأهيل وتوفير الدعم اللازم لها وكذلك مراكز التدخل المبكر وتعميمها للكشف المبكر عن الاعاقات والحد منها والتخفيف من اثارها. وطالبوا أيضا بوضع الخطط الملائمة لاستقطاب المزيد من المتطوعين خصوصا وان العمل فى هذه المجالات يستلزم حشد كل الجهود سواء الحكومية أو الاهلية أو المبادرات الفردية. وام