أكد وزير الصناعة الهندى السابق سيكاندر باكت أحد كبار زعماء حزب بهاتراتيا جانتا «بى جى بى» وعضو هيئة جامعة ميليا الاسلامية فى محاضرة ألقاها بمركز زايد للتنسيق والمتابعة اهتمام الهند الايجابى بقضية فلسطين وعدم تخليها عنها مشيرا الى العلاقات الطيبة والمتواصلة مع الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات. وعن مدى تأثير العلاقات الهندية الاسرائيلية على علاقات الهند مع الدول امس الاول أن أسرائيل فى نفس الوقت هى دولة من دول العالم نافيا فى هذا الاطار ما يقال عن وجود تعاون عسكرى بين الهند واسرائيل ووصف ذلك بانه ضرب من ضروب الخيال فقط. وأوضح فى هذا الصدد أن الهند تحصل على معداتها العسكرية من كل من الولايات المتحدة وروسيا بشكل مستمر ولا تأخذ من اسرائيل أية أسلحة مشيرا الى توقف صفقة طائرات أواكس التى قيل مؤخرا بأن أسرائيل ستقدمها للهند. وأوضح سيكاندر أن العلاقات والمباديء الاساسية فى الهند تقوم على اساس عدم مهاجمة باكستان مشيرا الى أن بلاده تواجه الارهاب لاكثر من عشرين عاما وأن الهجوم على البرلمان الهندى يوم 13 ديسمبر 2001 كان اخر محاولة ارهابية.. وقال «أنه كان هجوما واعتداء على سيادة الهند وديمقراطيتها.. كان عدوانا على القيمة العلمانية للهند أفضل سمة لوطنيتنا وهى جزء من دستور الهند». ودعا الى ضرورة أن يكون هناك تكامل اقليمى خاصة فى الوقت الحاضر الذى يشهد عصر العولمة مؤكدا على ضرورة أن تتحسن العلاقات بين الهند وجيرانها حتى يتم التوجه نحو النمو الاقتصادى وغيره من الجوانب التى تهم وتفيد الشعوب00وقال «لم نهاجم أى دولة مهما كانت.. كنا ضحايا للعدوان ضد سيادتنا.. لكن لا نزال نرجو ونعتقد أنه أذا قدرت باكستان الحقيقة سيكون بيننا وبينهم علاقات طيبة». وحول الاجراءات التى يمكن أن تتخذها الهند لحل قضية كشمير ومدى امكانية اجراء استفتاء عام حول ذلك ورد الفعل الهندى فى حال كانت نتيجة الاستفتاء لصالح باكستان أكد سيكاندر أنه لايمكن لاى دولة فى العالم أن تسمح بتفكك أراضيها وقال «لقد قبلت الهند بالتفكيك عام .47. وعندما تحدث قرار الامم المتحدة عن اجراء استفتاء حول كشمير اشترط أن يحدث ذلك فقط بعد جلاء القوات الباكستانية ولكنها لم تجل» مشيرا الى أتفاق «سيمله» الصادر عن الامم المتحدة والذى أصبح قرارا عقيما لانه حدثت تغييرات اقليمية كثيرة مؤكدا عدم تخلى الهند عن أى جزء من أراضيها وقال أن التقسيم شييء سييء. وحول ما يقال عن تجاهل الهند لحق الشعوب فى تقرير مصيرها فيما يتعلق بقضية كشمير والرؤية الهندية لحل النزاع الهندى الباكستانى أوضح أن الهند رفضت اساسا أن يكون حل المشكلة على اساس اتفاقيات مماثلة وقال «أن الطريق للحل هو أن نتحاور ونتكلم00أهل كشمير أهلنا0. وسوف نتحاور ونتحدث ونجلس معا ونتكلم». وعن استمرار التصلب والتصعيد الهندى رغم الوساطات البريطانية والامريكية وما أبدته باكستان من مرونة أشار الى أن بيان الرئيس الباكستانى برويز مشرف الصادر بتاريخ 12 من الشهر الجارى وغيره من التصريحات الباكستانية تخص مبدئيا وبنسبة 90 فى المئة المؤسسات الداخلية فى المجتمع الباكستانى وقال «أن الهند تقدر هذه البيانات وتنتظر أن ترى أثرها وترحب بها أذا كانت مثمرة بالفعل». وفيما يتعلق بمدى استجابة الهند للوساطة المصرية لحل النزاع الهندى الباكستانى.. أكد أن الهند لن تقبل بأى وساطة مع الباكستانيين وهى تريد أن يكون الحوار مباشرا مع باكستان. وعن المغزى من تجربة اطلاق الهند مؤخرا لصاروخ بالستى قادر على حمل رؤوس نووية فى هذا التوقيت بالذات قال أن ذلك جزء من نشاطات الهند الوطنية وهو نشاط اعتيادى. يذكر أن الوفد البرلمانى الهندى الذى قام بزيارة المركز ضم أعضاء بارزين فى البرلمان الهندى منهم «اى0احمد» و«بالانى مانيكام» و«شاندرا فيجاى سينج» نائب رئيس جامعة همدر و«سيراج حسين». وام