بدأت مدرسة الشارقة النموذجية في تنفيذ مشروع مختبر الفصل الالكتروني والذي يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة، حيث يستخدم في تدريس اللغات والتربية الاسلامية وتحفيظ القرآن، والمواد الاخرى وذلك بربطه مع أجهزة الكمبيوتر والفيديو والانترنت لتواكب بهذا المشروع المعطيات التكنولوجية الحديثة في التعليم والتعلم. وقد صمم هذا المختبر لتدريس جميع مراحل المدارس العامة ورياض الاطفال ومن مميزات هذا النظام سهولة الاستخدام من قبل المدرس والطالب دون الحاجة الى شبكة محلية مكلفة، كما يوفر على المدرسة شراء برامج الكمبيوتر المختلفة، ويساعد في لفت انتباه الطلبة خلال الدرس والانضباط التام، كما يقدم هذا المختبر فرصة للمدرس للابداع والابتكار وبتكلفة قليلة مقارنة مع النظم الاخرى اذ يعمل جهاز الكمبيوتر الموجود في المختبر بطريقة اللمس مما يسهل على المدرس استخدام البرامج التعليمية. ويحتوي الفصل الالكتروني على مختبر لغوي حيث تقوم المدرسة بتشغيل جهاز الكاسيت المصاحب لكتاب اللغة والذي يعلم الطلبة لفظ الكلمات والجمل بطريقة صحيحة وكذلك اشرطة القرآن الكريم من أجل التسميع الجيد للطلبة مما يساعدهم على تجويد التلاوة الصحيحة بصوت كبار المقرئين وفي الوقت ذاته يتم عرض النص امام كل طالب، من خلال شاشة مثبتة امامه مع الاستماع للتلاوة. ويمتاز النظام باضافة خاصية الاجابة الالكترونية حيث يطرح المدرس السؤال على شاشات الطلبة وتكون الاجابة بين ثلاثة اختيارات يؤشر الطالب على الصحيحة منها وتظهر هذه الاجابة بصورة فورية لدى المدرس مما يجعل الدراسة تتم بطريقة تشويقية كما يستطيع العلم التأكد من مستوى الطلبة الدراسي ومدى استيعابهم للمادة، التي يشرحها حال انتهائه من الحصة. ويحتوي المختبر على كبائن صنعت للطلبة على شاكلة اجهزة الالعاب الالكترونية مما يجعلها محببة للطلبة، اما المدرس فيشعر انه يقوم بتقديم المادة على شكل مسابقة علمية وهذا بدوره يبعد جو الملل والرتابة ويبعث روح المرح وذلك من خلال ادماج التعليم باللعب والجو المرح الذي يجعل من المدرسة بيئة جاذبة تستقطب الطالب اليها. واعربت مجموعة من المدرسات اللواتي يستفدن بشكل مباشر من المشروع عن سعادتهن بالنتائج المبدئية التي اثمر عنها «المختبر الالكتروني» اذ اسهم في فترة قصيرة لم تتجاوز العشرة ايام في رفع المستوى التعليمي لدى الطلبة الذين زادت اسهاماتهم ومشاركتهم خلال الحصة الدراسية بعد ان كانوا في حالة انطواء كما ان المختبر يوفر للمعلمة جوا علميا يشجعها على الابداع والابتكار في مرات التعليم والاهم يمكن المشروع المعلمة من معرفة المستويات المختلفة لطلبة الفصل الدراسي الواحد وفي اللحظة ذاتها. ومن جانب آخر نفذ توجيه الخدمة الاجتماعية في المدرسة مشروعا بعنوان «الدعوة الى النجاح» تجنبا لحالات الخوف المصاحبة خلال فترة الامتحانات التي بدأت يوم الاربعاء الماضي وتستمر عشرة ايام. ولتحقيق الغاية المرجوة من المشروع قامت الاخصائيات الاجتماعيات اسماء حميد وليلى عبدالرحمن ووفاء حسين باعداد نشرات خاصة موجهة لاولياء امور الطلبة دعين فيها الامهات والآباء الى الاعتناء بأبنائهم واحاطتهم بالحب والرعاية وتوفير الاستقرار النفسي وعدم الضغط عليهم. وبعنوان قواعد الاجابة ومهارات غرفة الاختبار قدمت الموجهات درسا في آلية المذاكرة السليمة والاجابة النموذجية في الامتحانات مطالبات التلاميذ بتناول الغذاء الصحي السليم والتدرب على اسئلة الامتحان ومحاولة الاجابة عنها كتابيا والتأني خلال ذلك. اضافة الى الدراسة المسبقة لليلة الامتحان وتخصيص ما قبل الاختبار للمراجعة فقط كما دعت الطلبة الى التواجد في غرفة الاختبار في وقت مناسب لان التأخير يعرض الطلبة للارتباك والخوف، اضافة الى ضرورة الاعتماد على النفس والابتعاد عن الغش واعتماد الاساليب السهلة للحصول على النجاح. وخصصت الاذاعة المدرسية حديثها عن الاستعدادات السليمة والصحيحة لامتحانات الفصل الدراسي الاول وكيفية التخلص من الخوف والقلق ابان هذه الفترة الحاسمة. كتبت نورا الأمير: