اكد اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ان ظاهرة الطلاق التي بدأت تتزايد في الامارات، باتت تتطلب وقفة جادة من قبل الجهات المعنية كافة في الدولة لتجنيب الابناء الوقوع في هاوية الانحراف. وقال مخاطبا افراد الجمهور الذين حضروا ختام فعاليات برنامج «معا نحو تحقيق الامن والسلامة» الذي نظمته الادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي مساء الخميس الماضي في حديقة ام سقيم بالجميرا: ان المشكلات الاسرية والخلافات الزوجية التي تتجاوز اسرارها الزوج وزوجته، تنعكس سلبا على الابناء وتهدد استقرارهم ومستقبلهم وتؤثر في بناء شخصيتهم. واضاف: ان الاغتراب الاسري الذي يعيشه بعض الابناء بسبب انشغال الاب عنهم في البحث عن المادة، ادى الى وقوع الكثيرين في براثن ادمان المخدرات وارتكاب جرائم لا تحمد عقباها. واشار اللواء ضاحي خلفان في حوار مباشر مع الجمهور بحضور العقيد احمد علي عبيد السعدي نائب مدير الادارة العامة للتوجيه المعنوي، اداره الدكتور علي قاسم الشعيبي مدير ادارة الاتصال الجماهيري الى ان تخصيص الاب بعضا من وقته يوميا للابناء سيجنبهم الكثير من المشكلات ويوفر لهم الحماية من الآفات التي تهدد المجتمع. ودعا افراد المجتمع كافة الى التعاون مع شرطة دبي في مكافحة الجريمة، من خلال غرس القيم النبيلة في نفوس النشء، وحثهم على التمسك بعادات وتقاليد مجتمعنا الاصيلة، والحفاظ على التماسك الاسري والروابط الاجتماعية التي تعزز التواصل والتعاون الذي ننشده جميعا من اجل توفير الامن والامان في ربوع هذا الوطن العزيز على قلوبنا. واشاد اللواء ضاحي خلفان تميم بتواصل افراد الجمهور مع برامج وحملات التوعية التي تنظمها شرطة دبي ومساهمتهم في نجاح فعاليات برنامج «معا نحو تحقيق الامن والسلامة» الذي تواصل على مدار اربعة اسابيع في حدائق الاحياء السكنية. وقال: ان تفاعل افراد الجمهور على اختلاف شرائحهم مع هذا البرنامج، يؤكد مدى شعورهم بالمسئولية تجاه مجتمعهم ووطنهم مؤكدا ان جهود القائمين على اعداد وتنفيذ البرنامج اثمرت نتائج طيبة، ظهرت جليا في الحضور الكبير الذي شهدته الفعاليات خلال الاسابيع الاربعة. من جهة اخرى طالب اللواء ضاحي خلفان تميم بتخصيص قناة تلفزيونية للاطفال تتناول الجوانب التربوية والتعليمية، وتعزز الوازع الديني وتجذر موروثنا الثقافي الفكري، وتوفر المعلومة التي تلبي احتياجات الابناء في عصر التقدم التكنولوجي وثورة المعلومات. وانتقد غياب برامج الاطفال المتخصصة عن محطاتنا التلفزيونية مشيرا الى ان ما يتلقونه عبر الفضائيات من برامج رسوم متحركة لا تمت بأية صلة لهويتنا العربية وتعاليم ديننا، وهي غريبة بكل تفاصيلها عن مجتمعنا العربي، وتؤثر سلبا في تربية وتنشئة الجيل الذي نعول عليه الكثير في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل.