دعت جمعية الحفاظ على التراث العمراني بالدولة كافة الأطراف المعنية والمهتمين بالتراث العمراني إلى المشاركة في الاجتماع التأسيسي للجمعية المقرر عقده في قاعة الاجتماعات بالطابق السابع في بلدية دبي في الثالث من فبراير المقبل، وذلك لترشيح وانتخاب مجلس الادارة المؤقت للجمعية. وصرح المهندس رشاد محمد بوخش رئيس اللجنة التنظيمية لاجتماعات جمعية الحفاظ على التراث العمراني انه انطلاقاً من الاهتمام المتزايد بترميم المباني وبما تستوجبه من ميزانيات فقد برزت أهمية تشكيل جمعية للحفاظ على التراث العمراني تقوم على اثراء الوجه الحضاري للدولة وتحقيق الآليات الفعالة للحفاظ على التراث العمراني في الدولة. وأضاف ان من أهداف الجمعية نشر الوعي بأهمية الحفاظ على التراث العمراني وتوفير آلية للاتصال المتبادل بين الجهات العامة والمؤسسات والأفراد المعنيين بالمحافظة على التراث العمراني وتشجيع التمثيل في المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال. كما تهدف جمعية الحفاظ على التراث العمراني إلى تحقيق التنسيق الفعال مع وبين الأجهزة المعنية في الدولة بشأن الحفاظ على الموروث المعماري والعمراني، كما تهدف إلى تجميع ودراسة ونشر المعلومات فيما يخص المبادئ والأساليب الفنية والسياسات المتعلقة بالحفاظ على المباني والمواقع التاريخية، بالاضافة إلى تشجيع تنفيذ التوصيات العالمية الخاصة بالحفاظ على المباني والمواقع التاريخية إلى جانب المشاركة في اعداد البرامج التدريبية والتعليمية للمتخصصين والمهتمين بالتراث العمراني على مستوى الدولة. كما تهدف إلى المشاركة والاعداد للفعاليات المختلفة التي من شأنها تحقيق آليات فعالة للحفاظ على التراث العمراني والمحلي والمشاركة مع الجهات المعنية لتسجيل المواقع والمباني التاريخية في الدولة في السجلات والمنظمات العالمية. كما تهدف إلى تبني سياسات الحفاظ العمراني وسياسات اثراء القيمة السياحية للمباني التاريخية ونشرها من خلال الحكومات المحلية بالاضافة إلى تقديم المشورة والاستشارة للجهات المعنية في الدولة بشأن الحفاظ على التراث العمراني، فضلاً عن التنسيق مع اليونسكو وأية منظمات عالمية ذات أهداف مماثلة. وأوضح رئيس اللجنة التنظيمية لجمعية الحفاظ على التراث العمراني بالدولة ان الاجتماع سوف يتضمن كلمة سيلقيها قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي وسيناقش أهداف وسياسات الجمعية مشيرا إلى ان الدعوة عامة لكافة المهتمين بالحفاظ على التراث العمراني بالدولة. كتب خالد درويش: