دعا الدكتور عبدالله حسين العبودي مدير ادارة الابحاث والانتاج بوزارة الزراعة والثروة السمكية اصحاب المزارع الى التخزين السليم للثمار لتجنب الخسائر الناتجة عن تلفها بعد الحصاد والحفاظ على نوعيتها حتى تصل الى المستهلك بحالة سليمة، مشيرا الى ضرورة الاخذ في الحسبان بعض الامور التي قد تتسبب في تلف الثمار ومنها عدم حصاد الثمار في الموعد المحدد والمناسب، عدم قطف الثمار حسب رغبة المستهلك أو العميل، عدم اجراء عمليات التبريد الاولى لازالة حرارة الحقل وبالتالي التقليل من التنفس، وعدم وجود أماكن مخصصة لعمليات الفرز والتدريج والتعبئة وعدم وجود العبوات المناسبة لخزن هذه الثمار وعدم وجود غرف التخزين المناسبة لحين شحن المحصول الى السوق اضافة الى ذلك عدم توفر الشحنات المناسبة والمبردة لشحن المحصول الى الاسواق القريبة والبعيدة وعدم توفر طرق المواصلات الى الاسواق أو أماكن الفرز والتدريج أو المصانع، مشيرا الى ان غياب الخبرة الفنية والاجهزة والخبرة في الاسواق المحلية أو العالمية من اسباب تلف الثمار وعليه يجب مراعاة مثل هذه الأمور. وقال ان تقنيات ما بعد قطف الثمار هو ذلك العلم الذي يهتم بالحفاظ على الثمرة بحيث تصل الى يد المستهلك بحالة سليمة وتهدف الى الحفاظ على النوعية وتقليل تلف الثمار بعد قطافها، مشيرا الى ان هناك أسبابا متعددة تسبب هذا التلف ومنها الأسباب البيولوجية عن طريق مهاجمة الحشرات للفواكه والخضروات والتعفن والاصابة بالبكتيريا والتلف الناتج عن التفاعلات الحيوية مثل التفاعلات الانزيمية التي تسبب تلون الثمار أو زيادة طراوتها مثل المانجو والبطيخ، والتلف الناتج عن الأضرار الميكانيكية، والتلف الناتج عن عدم تنظيم بيئة الثمار بعد الحصاد كعدم استخدام التبريد الأولي وتخزين الثمار في حقل لمدة طويلة تحت أشعة الشمس وتعريضها للبرودة غير المناسبة، والتلف الناتج عن العمليات الفسيولوجية، ويعد التنفس أهم هذه العمليات حيث يؤدي الى فقدان الوزن وانتاج الحرارة والشيخوخة. وأضاف ان هناك بعض الأمور التي تسبب تلف الثمار بعد قطافها بشكل عام وهي عدم قطاف الثمار في الموعد المناسب، وعدم قطف الثمار حسب رغبة المستهلك أو العميل وعدم توفر الشاحنات المناسبة والمبردة لشحن المحصول الى الاسواق القريبة والبعيدة أو عدم توفر طرق المواصلات الى الأسواق وأماكن الفرز والتدريج أو المصانع وعدم توفر المخازن المبردة لخزن الثمار لحين الطلب، وعدم وجود الخبرة الفنية والأجهزة والخبرة في الاسواق المحلية أو العالمية وعدم القيام بالممارسة الزراعية المناسبة للحصول على ثمرة قابلة للتسويق. وحذر الدكتور العبودي من تغيرات الثمرة مثل طراوة لحمها وتغير لونها بسبب التنفس والذي يؤدي الى تكسير الغذاء المخزون في الثمرة او هدمه ورفع درجة حرارة الثمار كنتيجة لعملية التنفس، وكلا الامر غير مرغوبين في التخزين لتغير رائحة الثمار ونقص المادة القابضة في الموز وازدياد روائح الثمرة وليونتها. مشيراً الى ان العوامل التي تؤثر في معدل التنفس هي العوامل الداخلية التي تتمثل في مرحلة النمو والعوامل الخارجية كدرجة الحرارة وتوفر الاوكسجين وتركيز نسبة ثاني اكسيد الكربون وتأثير غاز الاثيلين. وقال ان درجة الحرارة المثلى لتنفس الثمار ما بين 25 ـ 30 درجة مئوية اما اذا وصلت الى 40 درجة مئوية في اغلب الثمار فإن عملية التنفس تتوقف نهائيا بسبب تلف الانزيمات وموت الخلايا وتصل نسبة التنفس الى الصفر عند درجة الصفر المئوي، وتتزايد نسبة التنفس عند درجة الحرارة المثلى. وحيث ان الغذاء يتجدد في الثمرة قبل قطفها من الشجرة، فإن الغذاء يستهلك من الثمرة بعد القطف للقيام بالعمليات الحيوية المختلفة، ومن العوامل التي تؤثر في زيادة التنفس: درجة الحرارة والجروح وتوفر الاوكسجين وعمر الثمرة. كتب السيد الطنطاوي: