نظم نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية بالتعاون مع هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها أمس حملة لتنظيف المخلفات من قاع البحر وذلك في منطقة قوارب الصيد بالميناء الحر بأبوظبي. وشارك في الحملة التي استمرت يوماً واحداً 25 غواصا محترفاً من هيئة أبحاث البيئة ونادي أبوظبي للرياضات البحرية وحرس السواحل والشرطة البحرية وجمعية الصيادين اضافة إلى بعض الغواصين من اعضاء نادي الغواصين بفندق الشاطئ روتانا اضافة إلى قيام بلدية أبوظبي بجميع المخلفات التي سيتم جمعها حيث قام الغواصون بازالة كميات كبيرة من المخلفات من الحديد والأخشاب والبلاستيك اضافة إلى ازالة قاربين احدهما خشب والآخر فايبرجلاس من قاع المنطقة التي استهدفتها الحملة. وقال محمد سند القبيسي مدير عام نادي أبوظبي للرياضات البحرية ان الحملة شارك فيها 25 غواصاً محترفاً نظراً لخطورة المنطقة وجاءت هذه المشاركة في محاولة من النادي لاكتشاف المنطقة التي تمت فيها الحملة والتي تتميز بالخطورة الشديدة نظراً لكثرة المخلفات الملقاة في قاع البحر والتي تعود لسنوات طويلة مضت حيث لم يسبق القيام بمثل هذه الحملات المهمة من قبل وخاصة مخلفات الحديد والأخشاب التي توجد بكثرة في هذه المنطقة وستتم خلال الحملات المقبلة زيادة أعداد الغواصين بعد ان تم التعرف على طبيعتها خلال هذه الحملة. وقال أحمد عبدالله مرشد الرميثي من جمعية الصيادين ان مشاركتهم في هذه الحملة جاءت انطلاقاً من أهمية المحافظة على نظافة مياه الخليج والتي تعد مصدر الثروة السمكية لنا وللأجيال المقبلة لذا فإنه من الضروري العمل على المحافظة عليها من التلوث وخاصة المخلفات التي تشكل خطورة بالغة على المياه وعلى مستخدمي البحر من الصيادين أو للسياقة والتنزه. وأضاف ان الجمعية حريصة على المشاركة في مختلف الحملات التي تعنى بالتنظيف لانعكاس ذلك ايجاباً على الجمعية والصيادين ولكن نجد مشكلة كبيرة من نوعية الصيادين وخاصة لأسبوعين في عدم العبث بمياه الخليج والقاء المخلفات فيها ومن هنا فإننا نتطلع إلى تعاون الجهات المعنية بالبيئة بأبوظبي الدولة لاعداد برامج توعية لهم وتعريفهم بخطورة ذلك على مياه البحر والثروة السمكية بشكل عام. ومن جانبه أكد ماجد المنصوري الأمين العام بالإنابة لهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها ان هذه الحملة لن تكون الأخيرة ولكن هناك حملات أخرى سوف تستمر وسوف تضع الهيئة خطة وتصور لتنظيم حملات تنظيف خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع الجهات المعنية كنادي أبوظبي للرياضات البحرية والشرطة البحرية بأبوظبي وحرس السواحل وجمعية الصيادين وغيرها من الجهات ذات العلاقة بهذا الموضوع الحيوي الذي يؤثر سلباً على بيئتنا المحلية خاصة واننا بعدما شاهدناه من مخلفات استشعرنا مدى الخطورة التي قد تسببها هذه المخلفات والتي تهدد نظم البيئة البحرية والحيوانات البحرية مثل السلاحف والدلافين والأسماك الكبيرة التي لها موقع على خريطة الحياة البحرية. أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد: