شهدت خيمة التوعية بمنطقة السطوة والتي جهزتها ادارة مكافحة المخدرات والمباحث بشرطة دبي زواراً من كل فئات المجتمع بمن فيهم المدمنون والتائبون وأناس ليس لهم أية علاقة بالآفة ولكنهم حضروا لزيادة وعيهم والاطلاع على ما تقوم به شرطة دبي من جهود لتحصين المجتمع، وحماية افراده خاصة ان حملة التوعية اشتملت على معلومات يمكن من خلالها اكتشاف المدمن ودعوة ذويه لحمايته بالابلاغ عنه دون تعريضه لمسألة قانونية. وقال العقيد عبدالجليل مهدي نائب مدير الادارة العامة لمكافحة المخدرات ان هذه الحملة تعكس اهتمام شرطة دبي لاستئصال آفة العصر والتوعية بشأنها، وستشتمل على عرض أفلام حول آثار تعاطي المخدرات على الفرد والأسرة والمجتمع، بالاضافة إلى عرض أفضل مواقع التوعية لمكافحة المخدرات والمخاطر المترتبة على الوقوع في براثن هذه الآفة مشيرا إلى ان الادارة بدأت بتوزيع بروشورات وأشرطة توعية واصدارات شرطة دبي التي تتناول قضايا المخدرات كما سيتم عرض صور واحصائيات عن قضايا المخدرات وما أفرزته من سلبيات انعكست على المجتمع بأكمله، وانه تم التنسيق مع منطقة دبي التعليمية لتنظيم زيارات ميدانية لتعريف الطلاب بأخطار المخدرات وطرق الوقاية منها. وناشد العقيد عبدالجليل مهدي أولياء الأمور متابعة أبنائهم ومعرفة أصدقائهم وان يكون الترابط الأسري داخل الأسرة الواحدة قوياً جداً وان تكون العلاقة بين أفراده علاقة محبة وصداقة وود مع الاهتمام بالرقابة الأسرية اللصيقة. وأكد ان واقع المخدرات والادمان مفزع ومخيف يحتاج إلى وقفة وتأمل واهتمام من قبل الآباء والأمهات حتى لا يقع أبناؤهم واخوانهم في شرك الادمان بسبب جهلهم بمعرفة الادمان. وأشار إلى ان هناك مؤشرات لاكتشاف المدن منها المظهر السلوكي للفرد كالتغير السلبي في الانتظام المدرسي أو في العمل والأداء الوظيفي بالاضافة إلى العزلة والانطواء على النفس وعدم الرغبة في الطعام وكثرة النوم والعصبية وتقلب المزاج والتأخر الكثير خارج المنزل وطلب الكثير من المال بإلحاح وكثرة الاستدانة والسرقة أحياناً. وأضاف ان المظهر الخارجي للفرد قد يطرأ عليه شحوب في الوجه واصفرار وانخفاض سريع في الوزن واضطراب الشخصية وعدم التركيز وكثرة الصدمات السطحية في سيارته لقلة انتباهه والعثور على بعض الأدوات الغريبة في سيارته أو غرفة نومه بالاضافة إلى وجود بعض العلامات الفارقة في جسمه.