ترعى قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام منتدى المرأة والاعلام الذى يعقد فى ابوظبى خلال الفترة من 2 الى 3 فبراير المقبل تنفيذا لقرارات القمة الاستثنائية للمرأة العربية وتدعيما لمسيرة المرأة العربية. وتحرص سموها على انجاح هذا الحدث الهام الذى يتواكب مع احتفالات الدولة بيوم المرأة العربية. وتعتبر سمو الشيخة فاطمة صفحة ناصعة فى تاريخ المرأة العربية سواء القديم أم الحديث واستطاعت أن تشكل بأفعالها الانسانية والخيرية تجربة حضارية متفردة فى هذا العصر الذى أصبح العالم فيه أحوج ما يكون الى قدوة يحتذى بها فى مجال العمل الانسانى ورعاية الايتام والمعاقين والفئات الخاصة ونصرة قضايا المرأة والدفاع عن حقوقها وصيانة كرامتها الانسانية.. ويقول تقرير اعده المكتب الاعلامى بالاتحاد النسائى العام ان سجل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك يحفل بانجازات رائعة سواء على الصعيد الوطنى ودورها فى نهضة المرأة ورعايتها مشروعات الخير ودعمها جميع فئات المجتمع وخاصة الفئات الاضعف فيه مثل الاطفال والمسنين والمعاقين واليتامى والارامل وحرصها على تماسك الاسرة واسهامها فى تحفيز المرأة على الانخراط فى خدمة المجتمع بالاضافة الى دعمها ومساندتها المحتاجين والحالات الانسانية فى جميع أنحاء العالم دون تمييز ووقوفها الى جانب الشعب الفلسطينى فى نضاله ضد الاحتلال الاسرائيلى. طبق الخير وجائزة البر واستحدثت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك فى ديسمبر من عام 1982 مشروع مهرجان «طبق الخير» فى لفتة كريمة تهدف الى فتح افاق جديدة للعمل التطوعى المبدع واستنفار المجتمع للاسهام الفعال فى العمل الخيرى وخصصت ريع هذا المهرجان من أجل كفالة الايتام فى الوطن العربى والعالم الاسلامى والاسهام فى عمل الخير باغاثة منكوبى الكوارث الطبيعية والمحن فى العالم وقد أسهمت سموها بدور رائد فى دعم أنشطة منظمات الامم المتحدة المتخصصة فى مجالات العمل الانسانى ورعاية الطفولة والاسرة والعمل التطوعى. وأعلنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك انشاء جائزة سنوية باسم «جائزة البر» فى سنة 1997 وأكدت سموها أن الجائزة تهدف الى تكريس معانى الخير والعطاء من خلال تكريم الافراد والمؤسسات ذات المبادرات المتميزة فى مجال البر. وتهدف الجائزة الى تشجيع العمل الخيرى والحث على البذل والتراحم بين الناس وابراز الجانب الانسانى فى مجتمع الامارات المستمد من القيم الاسلامية والعادات العربية ولفت الانتباه الى الخلل فى بعض الجوانب الاجتماعية والعمل على اعادة الاستقرار والتماسك الاسرى ونبذ العادات والتقاليد الدخيلة على المجتمع وخلق توجه عام للتفاعل الايجابى على صعيد العمل الاجتماعى والانسانى وتكريس معنى القدوة الحسنة بين الناس وتكريم الرواد والمبدعين فى جميع المجالات الخيرية والانسانية والاجتماعية بالاضافة الى تأصيل وترسيخ حب الخير والتسابق لفعله. وفى السابع من ديسمبر سنة 1997 أعلنت سمو الشيخة فاطمة عن جائزة الاسرة المثالية التى ترمي الى اعلاء شأن الاسرة القوية المتماسكة والحريصة على المشاركة بفاعلية فى دعم عجلة التنمية ودفعها على أرض الوطن. ووفقا لنظام الجائزة يتم اختيار ثلاث أسر مثالية من الدولة سنويا وخلال هذا العام 1991 تم اختيار وتكريم ثلاث أسر مثالية من بين الاسر التى ترعى أحد ذوى الاحتياجات الخاصة بناء على توجيهات قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بهدف اعلاء قيم التراحم والترابط الاسرى. وتأكيد ضرورة دمج ذوى الاحتياجات الخاصة فى المجتمع ورعايتهم رعاية تامة وفى اطار اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام بتدعيم واثراء الجهود والبرامج التربوية فى الدولة والارتقاء بمستوى نشاط المجالس التربوية وتفعيل أدائها تبرعت سموها فى ابريل 1998 بمبلغ نصف مليون درهم لمجلس أمهات منطقة أبوظبى التعليمية لاثراء جهوده فى الاسهام الفعال فى البرامج المدرسية التى تعلي من شأن المرأة فى الامارات. وفى ديسمبر من العام نفسه تبرعت سمو الشيخة فاطمة بمبلغ مليونى درهم لصالح المعاقين ومراكز رعايتهم المنتشرة فى الدولة وذلك أثناء افتتاح سموها تبرعات يوم الخير الذى جاء ضمن مهرجان رمضان والعيد الذى خصص ريعه للمعاقين ونظمته جمعية الهلال الاحمر فى الدولة وغرفة تجارة وصناعة أبوظبى. كذلك تبرعت سمو الشيخة فاطمة فى أكتوبر عام 1991 بمبلغ مئتى الف درهم لقسم المساعدات الانسانية فى الاتحاد النسائى العام وذلك خلال حفل العشاء الخيرى الذى أقيم فى الاتحاد ضمن فعاليات كرنفال الطفولة على شاطيء السيدات فى أبوظبى. مساندة شعب كوسوفو ولم يقتصر اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على أبناء وبنات دولة الامارات فقط ، بل تعداها ليصل الى المحتاجين فى كل مكان حيث كانت سموها سباقة الى تقديم الدعم المادى والمعنوى لاطفال ونساء العراق من خلال ارسال العديد من بعثات الاغاثة والطائرات التى حملت الغذاء والدواء الى العراق على مدى شهور طويلة. مما كان له أكبر الاثر فى تخفيف ويلات الحصار على الشارع العراقى وبناء على مبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة تم ارسال ثلاث طائرات أغاثة الى ألبانيا تحمل مساعدات خاصة بالاسرة والطفل لتوزيعها على الاسر الكوسوفية اللاجئة ثم تلتها طائرتا اغاثة تحملان مواد غذائية وملابس لتوزيعها على الاسر الكوسوفية الموجودة فى معسكر دولة الامارات فى منطقة كوكس الحدودية هذا بالاضافة الى المساعدات النقدية التى قدمت من سمو الشيخة فاطمة الى الامهات اللاجئات والى الاسر الالبانية التى تؤوى أسرا من كوسوفو. أما الشعب الفلسطينى المناضل من أجل استعادة حقوقه وأرضه فقد حظي بدعم خاص من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حيث حرصت سموها فى كل مناسبة على الاشادة بشجاعة الشعب الفلسطينى وتضحياته المستمرة فى مواجهة العدوان الاسرائيلى الغاشم وتحدياته المتتالية كما اهتمت سموها بتقديم الدعم والمساندة له من خلال العديد من التبرعات منها على سبيل المثال تبرع سمو الشيخة فاطمة بمليون درهم لمركز التراث الفلسطينى من أجل دعم أهدافه فى الحفاظ على الهوية الفلسطينية وتثبيتها والمساعدة فى تطوير المستوى التعليمى للنساء والاطفال وتمكين المرأة الفلسطينية من تحقيق ذاتها وذلك خلال افتتاح سموها معرض المنتجات الفلسطينية فى الاتحاد النسائى العام فى نوفمبر 1991. دعم الطفل العربي فى فبراير 2001 تبرعت سمو الشيخة فاطمة بمبلغ مليون درهم لصالح الطفل الفلسطينى المعاق وذلك خلال افتتاح سموها السوق الخيرى الاول للطفل الفلسطينى المعاق فى أبوظبى. اضافة الى تبرعها السابق بمليون دولار لاقامة مركز الشيخة لتأهيل وتدريب المعاقين فى مدينة الخليل وفى مايو 2001 تبرعت سمو الشيخة فاطمة بمبلغ ثلاثمئة الف درهم لتوزيعها على أسر المخيمات الفلسطينية التى تعانى من فقر مدقع. بحكم الظروف المأساوية التى فرضتها الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطينى داخل الاراضى المحتلة كما تبرعت سمو الشيخة فاطمة فى شهر أغسطس 2001 بمبلغ مليونى درهم للاسر الفلسطينية التى تضررت منازلها جراء العدوان الصهيونى المستمر على أبناء الشعب الفلسطينى وقد عملت سموها على مدى ربع قرن من الزمان على دعم معاهد ومراكز المعاقين فى الوطن العربى واسيا وأفريقيا وتعزيز امكانات جمعيات رعاية الطفولة والامومة وجمعيات المرشدات. لتشجيع العمل التطوعى ومنظمات الاسرة العربية ودعم المراكز الاسلامية والبرامج الصحية لرعاية الاطفال. ضد الامراض السارية اضافة الى اغاثة منكوبى الزلازل فى الدول العربية واسيا وضحايا الجفاف والمجاعة فى افريقيا ومنكوبى العدوان الاسرائيلى على الابرياء فى جنوب لبنان. كما قدمت سموها دعما بلا حدود لمراكز المعاقين وتوفير الامكانات لتحويلهم الى فئات منتجة وقدمت سموها مساعدات انسانية لضحايا العدوان الاسرائيلى على جنوب لبنان عام 1982 تبرعت سموها لاعادة اسكان ابناء المناطق المنكوبة فى اليمن التى هدمت بفعل الزلزال عام 1985 وأثناء زيارة لها الى تركيا تبرعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمبلغ 200 الف دولار للجمعيات النسائية التركية. فى مارس سنة 1987 تبرعت بمبلغ مليونى ريال لمراكز ايواء الاطفال المعاقين وجمعية النهضة النسائية فى الرياض بالسعودية. تبرعت فى يونيو سنة 1998م بأربعة ملايين درهم للمؤسسات الخيرية فى الاردن. تبرعت بمبلغ مليون دولار لجمعية الهلال الاحمر المصرى لدعم مشروع اعادة بناء المدارس التى تضررت بسبب الزلزال الذى ضرب مصر فى أكتوبر سنة 1992. فى نوفمبر سنة 1993م تبرعت بمبلغ مليون درهم لصالح هيئة أبوظبى الخيرية فى مقر جمعية النهضة الظبيانية ونصف مليون درهم لمركز أبوظبى للتأهيل الطبى. فى ابريل سنة 1994م تبرعت بمبلغ خمسين الف دولار للجنة تنسيق العمل النسائى فى أبوظبى. فى يناير سنة 1995 تبرعت بمبلغ نصف مليون درهم لدعم مدرسة مركز الهدى الاسلامى فى اسلام اباد أثناء زيارة لها الى باكستان فى أبريل سنة 1995م تبرعت بمبلغ مليون درهم لهيئة أبوظبى الخيرية لدعم العمل الانسانى التطوعى. فى ديسمبر سنة 1995 تبرعت بمبلغ مليونى درهم لجمعية رعاية الطفولة والامومة فى البحرين أثناء زيارة لها الى هناك. فى يناير سنة 1996 تبرعت بمبلغ مليون ريال سعودى الى الجمعية الخيرية لرعاية الاطفال المعاقين فى المملكة العربية السعودية. فى ديسمبر سنة 1982 أصدرت تعليمات بانشاء مكتبة نموذجية للطفل فى مقر جمعية نهضة المرأة الظبيانية وذلك كجزء من رعايتها الاطفال فى الدولة عام 1986 قبلت دعوة للانضمام الى اللجنة التأسيسية لجمعية «أولف باوف باول» العالمية ومقرها لندن وتهدف الجمعية الى مساندة الحركة الارشادية. وام