أكدت صحيفتا «عمان» و«الوطن» العمانيتان ان العلاقات الاماراتية العمانية شهدت تطورا متواصلا ونموا وعمقا فى جميع المجالات وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الشقيقة. واكدت صحيفة «عمان» فى معرض حديثها عن الزيارة التى يقوم بها جلالة السلطان قابوس بن سعيد حاليا الى الدولة والمباحثات التى أجراها مع اخيه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة اليوم تحت عنوان «نموذج يحتذى» انه على امتداد السنوات الماضية وبفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان و جلالة السلطان قابوس بن سعيد قدمت العلاقات بين الدولتين والشعبين الشقيقين «ولا تزال تقدم» نموذجا يحتذى للعلاقات وعلى كل المستويات الرسمية والشعبية وفى كل المجالات. وأضافت انه فى الوقت الذى ترتبط فيه الدولتان والشعبان الشقيقان بروابط وثيقة ووطيدة فان هذه الزيارة تتسم بأهمية بالغة ليس فقط لانها تأتى بعد قمة مسقط للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتى تشكل نقطة تحول فى مسيرة التعاون الخليجى ولكن أيضا لانها تأتى فى ظل تحرك سياسى ودبلوماسى نشط على المستويين العربى والاقليمى. واوضحت صحيفة «عمان» ان محادثات السلطان قابوس بن سعيد فى أبوظبى من شأنها أن تعزز وتعمق وتوسع افاق التكامل الثنائى بين السلطنة ودولة الامارات العربية المتحدة لتصل الى الاهداف والدرجة المراد الوصول اليها خاصة وأن الترابط والصلات والرؤية المشتركة حيال العديد من التطورات والقضايا تتيح الفرصة أمام السير قدما لتحقيق المزيد من المصالح المشتركة والمتبادلة من أجل حاضر مشرق وغد أفضل للشعبين الشقيقين ومن أجل مزيد من السلام والامن والاستقرار والطمأنينة فى ربوع هذه المنطقة الحيوية من العالم. من جهتها اكدت صحيفة «الوطن» العمانية فى افتتاحيتها اليوم تحت عنوان «زيارة لها دلالاتها» ان هذه الزيارة ولقاء صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع جلالة السلطان قابوس بن سعيد تأتى حلقة فى سلسلة اللقاءات الاخوية بين الزعيمين الكبيرين والتى لم تنقطع من قبل بالنظر الى العلاقات المتميزة التى تجمع البلدين وشعبيهما وقيادتيهما كامتداد طبيعى لكل معانى الشعور بوحدة الاصل والانتماء والارض والمصير. وأشارت الصحيفة الى ان الزيارة تكتسب ايضا بعدا اخر فى اهميتها اضافته نتائج قمة مسقط الاخيرة وما تمخضت عنه من قرارات حيوية تدفع بعلاقات الاخوة والاشقاء اعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية الى الامام على طريق الاندماج الكامل فى كيان اقليمى مبشر وواعد تتوافر له كافة امكانيات النجاح والاستمرار. واضافت صحيفة «الوطن» العمانية انه ليس بخاف ماكان للسلطان قابوس بن سعيد من جهد مميز فى سبيل انجاح القمة والوصول ببيانها الختامى الى مضامين مميزة احرزت تقدما نوعيا فى مسيرة المجلس واسهمت فى تكريس العمل الخليجى المشترك وصولا الى اطار موحد لتوجيه المؤسسات الاقتصادية والاستثمارية لصالح مشروعات التحديث التى يتطلع اليها ابناء المنطقة. وقالت «الوطن» «ان زيارة جلالة السلطان قابوس لدولة الامارات بعد قمة مسقط مباشرة تعتبر دليلا على الاهمية البالغة التى يوليها جلالته للعلاقات الاماراتية العمانية ولعلاقته الحميمة بأخيه صاحب السمو الشيخ زايد ابن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات حيث لن يكون بعيدا عن بساط البحث بين الزعيمين الكبيرين تلك الملفات الساخنة التى خلفتها تداعيات الاحداث العالمية على مجلس التعاون والمنطقة. واشارت الصحيفة فى ختام افتتاحيتها الى تطابق وجهات نظر القائدين الكبيرين وسعيهما المشترك الى اتخاذ كل ما من شأنه تأمين عيش رغيد وامن لشعبيهما وشعوب المنطقة وفى نفس الوقت مد يد العون لكل الاشقاء العرب من اجل تجاوز اغلب الازمات السياسية والاقتصادية التى تمر بالمنطقة العربية حيث يقترب موعد انعقاد القمة العربية فى بيروت والتى تواجه العديد من التحديات بسبب ما يسمى بالحملة ضد الارهاب الدولى. وام