استقبل اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي بمكتبه صباح امس وفد الامم المتحدة لحقوق اللاجئين الذي ضم عبدالحميد الوالي نائب المدير الاقليمي لدول الخليج العربية للمفوضية السامية للامم المتحدة لشئون اللاجئين، ومي كدكوي مسئولة مكتب المفوضية في الدولة. واطلع الوفد على تجربة شرطة دبي وتوثيق التعاون بين الجانبين في مجال حقوق الانسان للمواطنين والمقيمين على حد سواء وكيفية حمايتها وتوعية الناس بحقوقهم. كما اطلع خلال اللقاء الذي حضره جمعة الصايغ مدير الادارة العامة للتوجيه المعنوي، والدكتور محمد عبدالله المر مدير ادارة حقوق الانسان، تدارس تنمية العلاقات بين المفوضية العامة لحقوق اللاجئين وشرطة دبي. ودعا القائد العام لشرطة دبي المفوضية للتركيز على اوضاع الاخوة الفلسطينيين الذين يحملون وثائق سفر صادرة من احدى الدول العربية. وطالب بالتدخل لاقناع الحكومات بأن يعامل حملة هذه الوثائق بوصفهم يحملون وثائق صالحة للسفر، والسماح لهم بممارسة حقوقهم في العمل وحرية الانتقال، مؤكداً أنهم الاولى بالاهتمام من قبل المنظمات الدولية التي تهتم بحقوق الانسان لانهم رعايا دولة محتلة وتتطلب ظروفهم مراعاة خاصة. كما زار الوفد ادارة حقوق الانسان واستمع إلى شرح مفصل عن نشأتها وكيف برزت للوجود وما المشكلات التي واجهت ظهورها حتى وصلت إلى هذا المستوى. من جانبه اكد عبدالحميد الوالي الذي حضر إلى الدولة في زيارة خاصة لتفقد مكتب المفوضية والاطلاع على اوضاع حقوق الانسان في الدولة، انه تلقى الدعوة لزيارة القيادة العامة لشرطة دبي في بادرة طيبة من القيادة حيث اعتاد مسئولو المفوضية طلب الزيارة وليس تلقي الدعوات من اجهزة الشرطة، مشيراً إلى ان المستوى الكبير من الحرص الذي يتمتع به اللواء ضاحي خلفان تميم وقناعاته الشخصية في الدفاع عن حقوق الانسان ما كان لها ان تتبلور لولا وجود نظام وقرار سياسي صحيح وبيئة صحية لبروز هذه التوجيهات وتحويلها إلى واقع ملموس. وقال: بوصفي مسئولاً دولياً ومواطناً عربياً فأنا اشعر بالفخر بعد هذه الزيارة للدولة عموماً ولشرطة دبي خصوصاً لأنه كلما نجد جهاز شرطة يتجاوب مع حقوق الانسان ويدافع عنها مثلما تفعل شرطة دبي مع هذه القضية فالحكومة هنا تسهر على حقوق الناس، وهذه الميزة هي احدى معالم نهضة دولة الامارات العربية المتحدة التي جعلتها رائدة في شتى المجالات وجعلت منها كيانا سياسياً مستقراً يعيش فيه المواطن والمقيم ويطمئن على نفسه واهله تحت ظل القانون، ويشعر بالراحة لانه يعلم بوجود نظام يحميه وقوانين واسس وقيادة وطنية رشيدة تسهر على حياته وترعى كل حقوقه. واشاد بالتنظيم المحكم لادارة حقوق الانسان بشرطة دبي التي انشئت على اسس علمية وعصرية تدل على جدية الدافع الانساني للمسئولين عن الشرطة، مشيراً إلى ان المسألة ليست دعاية وصورة فقط وانما هي واقع ملموس في الحرص على حقوق الانسان.