ادان روبرت جاسكون النائب المحافظ عضو البرلمان البريطاني الاعمال الوحشية التي تقوم بها اسرائيل ضد الفلسطينيين، كما شجب الموقف الغربي الصامت تجاه العدوان الاسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني، مشيرا الى أن اسرائيل تتجه لمزيد من الاعتداءات والتصعيد، وقال ان عليها احترام الرئيس الفلسطيني المنتخب.. كما اوضح أن الحكومة البريطانية تتفهم الاوضاع وتتعاطف بشدة مع الفلسطينيين، لكنها يجب أن تسعى والاتحاد الاوروبي كذلك للعب دور في الشرق الاوسط، وأن تمارس تاثيرها على الولايات المتحدة كي تقنع اسرائيل بالتخلي عن سياسة العنف الحالية، واستئناف المفاوضات لتحقيق السلام. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمه مركز زايد للتنسيق والمتابعة امس لوفد مجلس تعزيز التفاهم العربي، البريطاني «الكابو» والذي ضم في عضويته كلا من روبرت جاكسون، النائب المحافظ عضو البرلمان البريطاني ورئيس مشارك للمجلس، ودريك وات النائب العمالي عضو البرلمان البريطاني وعضو في المجلس، الدكتورة غادة الكرمي، نائبة رئيس المجلس ورئيسة سابقة للجالية الفلسطينية في بريطانيا، الدكتور نويل بريهوني، عضو لجنة صندوق الائتمان التابع لمجلس تعزيز التفاهم العربي، البريطاني، السيد هشام الصلح عضو اللجنة التنفيذية للمجلس، كريس مورتون، المدير الاداري للمجلس. وقد دعا النائب العمالي ديريك وات مركز زايد للتنسيق والمتابعة، لايصال رسالة دعم وتاييد للشعب الفلسطيني وللرئيس ياسر عرفات، في ظل استمرار العنف الاسرائيلي بحق الفلسطينيين. واشار روبرت جاكسون لوجود علاقات صداقة تاريخية بين بريطانية والعالم العربي، وتحدث عن فكرة تأسيس مجلس تعزيز التفاهم العربي، البريطاني الذي يضم في عضويته عددا من اعضاء البرلمان البريطاني، ويهدف لتعزيز التفهم الغربي للقضايا العربية وتثقيف جيل جديد من اعضاء البرلمان البريطاني والاعلاميين وعامة البريطانيين حول القضايا العربية. وقال ان ذلك امر هام وضروري خاصة وأن وجهة النظر العربية ضائعة امام الرأي العام البريطاني، في الوقت الذي ينشط فيه الجانب الاسرائيلي بشدة من اجل اظهار رأيه في بريطانيا، ولذلك فإن للمجلس علاقات طيبة مع الحكومة البريطانية، ويقوم بلقاءات مع وزارة الخارجية والمسئولين واعضاء البرلمان، ويلتقي بوفود من البرلمانيين العرب، ويقيم علاقات طيبة مع المؤسسات الاوروبية، ولديه دور فاعل فيما يتصل مع الباحثين العرب من اجل ضمان تغطية شاملة للقضايا العربية في الاعلام البريطاني، واظهار التوازن الدقيق في عرض الصورة الحقيقية للرأي العام البريطاني لما يجري في الشرق الاوسط، خاصة بعد احداث سبتمبر حيث زادت اهمية توفير معلومات يمكن تقديمها حول العالم العربي، واصبح هناك رغبة بريطانية اكثر في معرفة الحقائق التي من واجبنا توفيرها لهم. واشار ايضا لاهداف المجلس في مجال الوصول لفهم اكبر للقضايا العربية لدى الرأي العام الامريكي، من خلال التعاون مع عدد من المنظمات والهيئات الاوروبية والدولية المماثلة. وحول احداث سبتمبر ذكر جاكسون، أن تلك الاحداث قد اوجدت خوفا ورعبا في العالم كله، لذلك فهناك احساس بضرورات امنية لابد من الحفاظ عليها، ولكي تكون الحكومة قادرة على مواجهة العمليات الارهابية، قدمت قانونا للطواريء مرر في البرلمان، لكن احزاب المعارضة واعضاء في حزب العمل عبروا عن قلقهم على تاثيرات القانون على البريطانيين خاصة من ذوي الأصول العربية. وعن موقف مجلس الكابو من الاوضاع في افغانستان، قال أنه لا يوجد موقف رسمي، لكنه يعتقد أن الحرب لم تكن ضد افغانستان، بل ضد حكومة في افغانستان ليس لديها الاجماع الكافي من شعبها، هي حركة طالبان التي كانت تدعم القاعدة التي شكلت تهديدا كبيرا للعالم كله، لذلك فانه يؤيد التصرف الغربي الامريكي من اجل القضاء على طالبان والقاعدة، لكن يجب أن تستمر الحرب ضد الارهاب بطريقة حضارية، لا بتطرف اشد، وأن لا تتضرر العلاقات العربية، الامريكية بهذا الخصوص. ديريك وات النائب العمالي عضو البرلمان البريطاني، وصف من وجهته الشخصية اسرائيل بانها دولة ارهابية، وقال أنه يبدو أن كافة وسائل الاعلام الغربية تهتم باسرائيل وتقف الى جانبها، فهي ليست قوية في ادانتها لاسرائيل، منتقدا عدم تحقيق تقدم في مسيرة السلام منذ أن اعلن الرئيس الامريكي عن تأييده في اكتوبر الماضي لاقامة دولة فلسطينية.. واشار ديريك لضعف في معرفة وجهات النظر العربية لدى الرأي العام البريطاني، خاصة بعد احداث سبتمبر، ودعا للتفكير في نوع من التوأمة مع العالم العربي، والحوار وتبادل الاراء من خلال الهيئات التي تقوم بذلك كمركز زايد للتنسيق والمتابعة. وحول ما قيل عن أن قانون الارهاب الذي صدر قبل احداث سبتمبر، كان بتحريض من بعض الدول العربية ضد اخرى.. قال ان قانون الطواريء البريطاني كان رد فعل على احداث سبتمبر، وقد نوقش منذ سنتين تقريبا، وتبين أن هناك 8 من تنظيم القاعدة تم القبض عليهم وكانوا يخططون لهجمات على مباني بريطانية. ومن الخطأ تفسير هذا القانون ضد حكومة من الحكومات، فهو رد فعل وقانون موجه للحكومة البريطانية من اجل التعامل مع الامور التي تسبب بها بعض البريطانيين المسلمون، ومواجهة الطواريء العالمية.. كما ادان ديريك قتل المدنيين في افغانستان، واكد انه يشجب الارهاب اينما كان، فهو يعيش في مجتمع ديمقراطي متحضر. الدكتورة غادة الكرمي نائبة رئيس مجلس تعزيز التفاهم العربي، البريطاني، تحدثت عن الاوضاع السيئة للعرب والمسلمين، وبشكل خاص للعرب، في اوروبا، مشيرة الى أن المجتمع العربي وبعد احداث 11 سبتمبر اصبح مهددا في الغرب. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: