باستهتار زائد عن الحد تقوم قلة من الشباب نهاية اخر يوم امتحاني بقيادة السيارات متعددة الماركات والموديلات وذلك في صورة جنونية وبألعاب بهلوانية ترعب المارة ورغم ان هذا المنظر يتكرر كل عام في نفس المكان الا ان احدا لم يتحرك لوقف هذه المهزلة التي يمكن ان تؤدي الى كوارث وضحايا بشرية. وللاسف الشديد نجد من بين هؤلاء الشباب من تقل أعمارهم عن 16 سنة ولا ندري من سمح لهم بقيادة السيارات ومن يترك لهم الحبل على غاربه ليكونوا على هذا الوضع الهمجي.. نسأل الله الهداية والستر!!