اقامت مدرسة الرشيد التأسيسية للبنين في منطقة عجمان التعليمية دورة تدريبية لمعلمي ومعلمات مدارس مشروع تطوير نظام معلم الفصل ويهدف المشروع الى احداث نقلة نوعية في نظام معلم الفصل حيث بدأ تطبيقه في 20 مدرسة تأسيسية للبنين والبنات موزعة بالتساوي بين جميع المناطق التعليمية في الدولة. ويأتي هذا المشروع انطلاقا من خطة وزارة التربية والتعليم والشباب الهادفة الى تحسين النتاجات التعليمية من خلال اجراءات تطويرية كتزويد كل فصل من المدارس المعنية بالمشروع بالاجهزة المختلفة كجهاز التلفزيون والفيديو وجهاز للتسجيل وآلة للتصوير ومكتبة صفية واجهزة حاسوب اضافة الى تخفيض كثافة فصول المدارس المعنية بحيث لاتزيد كثافة الفصل عن 25 تلميذا ودراسة الاحتياجات التدريسية لدى معلمي ومعلمات الفصول وتحديد موضوعات التدريب الضرورية لهم. واشارت عائشة المطروشي موجهة المرحلة التأسيسية في منطقة عجمان التعليمية الى ان هذا المشروع منطلق من السياسة التربوية في دولة الامارات والتي تحرص على التصدي للتحديات والاخذ بالطموحات المستقبلية والعمل على نشأة انسان الامارات وفقا للمقومات والقيم الاسلامية لاعداد اجيال نحو المستقبل المتغير والمتطور ومواكبة التطورات المستمرة والعمل على تطوير برامج اعداد المعلم واستحداث صيغ جديدة للتعليم. واضاف المطروشي: من ضمن منطلقات المشروع كذلك استراتيجية التطوير التربوي باعتباره منطلقا من خطة الوزارة التي تسعى الى تحسين التعليم ليصل الى ما يسمى بالمدرسة الحديثة بالاضافة الى ميول تلاميذ المرحلة التأسيسية واشباع حاجاتهم المختلفة خاصة ان التلميذ في هذه المرحلة يتدرج ادراكه من المحسوس الى المجرد ويميل بطبيعته الى التعلم من خلال المشاهدة والتطبيق العملي لذا جاء التأكيد على استخدام التقنيات التربوية والاشرطة السمعية والبصرية لتتوافق مع طبيعة المعلم وميوله وتشبع حاجاتهم المختلفة بشكل متوازن. ومن ضمن منطلقات المشروع كذلك الاهداف العامة في المرحلة الابتدائية كتنمية العقيدة الاسلامية وتقدير الجمال وحب الطبيعة وتنمية الملاحظة والخيال واكتساب النظام والمثابرة والتغلب على العقبات وتسمية واقع التحصيل وحب الاستطلاع اضافة الى تحقيق الامان النفسي وتنمية المهارات المختلفة والذوق الابداعي لدى التلميذ. وتؤكد موجهة المرحلة على ان المشروع يهدف الى تطوير المدرسة التأسيسية لتصل الى مفهوم المدرسة الحديثة المتفقة مع ميول الطفل والملبية لحاجاته المتنوعة وتوفير مناخ تربوي ممتع ومشوق يوفر للتلميذ بيئة صفية تحفزه على التعلم وتحقيق نقلة نوعية للتعليم من خلال جعل المتعلم محور العملية التعليمية اضافة الى الارتقاء بثقافة التلميذ وتعويده على المطالعة الحرة وتنمية اتجاهاته الايجابية من خلال التعامل مع عناصر التقنية بنظام ودقة وانضباط فضلا عن تنمية المعلم من خلال استخدامه للتقنيات والوسائل الحديثة الملائمة لاستراتيجية التطوير التربوي كمهارات للتعلم الذاتي والتعاوني واسلوب حل المشكلات ومن ثم الارتقاء بنتاجات التعلم من خلال تحسين البيئة الصفية وتنويع مصادر التعلم. كتبت منال خالد: