أكد الدكتور أحمد سعد الشريف وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية ان عام 2002 هو «عام الابداع». جاء ذلك خلال اجتماعه بفريق العمل المكلف باعداد مشروع مراكز الابداع المزمع تعميمه على كافة المناطق والمكاتب التعليمية بالدولة اعتبارا من العام الجاري. وأضاف ان اطلاق مشروع مراكز الابداع يأتي في ضوء التوصيات التي تمخض عنها المؤتمر الاول للانشطة التربوية الذي انعقد العام الماضي. وأشار الشريف الى اعداد خطة شاملة ومستوفاة لكافة جوانب العمل بتلك المراكز والآليات التنفيذية الخاصة بها لافتا الى انه آن الأوان لتحقيق القفزة النوعية التي تعزز قدرات الموهوبين في الانشطة في مختلف مجالاتها، مضيفا ان مدارس الدولة تعج بالطلاب الموهوبين في مختلف الانشطة والمطلوب الآن هو اكتشاف المبدعين وضمهم لمراكز الابداع التي تمثل طفرة هائلة في مجال الابداع في ظل اهتمام الدولة المتزايد برعاية المبدعين والموهوبين. وأوضح الشريف ان الغرض من اقامة مراكز الابداع هو تنشئة جيل مبدع يفيد في عمليات التنمية التي تشهدها دولة الامارات على كافة الأصعدة. وأضاف: ان ما يبشر بالخير هو تعدد المشاريع التي تتبناها المناطق التعليمية الآن والتي تمثل اضافات تربوية مهمة على صعيد التطوير الذي تنتهجه الوزارة حاليا. وحول الامكانيات الخاصة بمراكز الابداع قال ان الاهم من الامكانيات المادية دائما هي الامكانيات البشرية، فالانسان هو المحور الرئيسي في ساحات الابداع فهو صانع الحضارات والمنجزات التاريخية. وأضاف نحن أبناء الامارات تعلمنا في مدرسة زايد الخير حيث يعتبر صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة هو المعلم والمبدع الأول الذي تستلهم منه أجيال الوطن فهو الذي تفرد في ابداعه حين حول بفكره الثاقب صحراء الامارات الى جنة فيحاء هي محل اشادة واعجاب دول العالم. وقال الشريف هناك امكانيات رصدت لتلك المراكز وهي متعددة المصادر حيث لا عمل بدون تخطيط والامر الذي نحب ان نشير اليه هو اننا نحتاج بالدرجة الاساس لتضافر الجهود للمضي بالمشروع الى تحقيق اهدافه الرامية لاعداد قاعدة عريضة من المبدعين الذين شاهدناهم في مدارسنا من خلال فعاليات الانشطة وهذا ما دفعنا للعمل على تطوير قدراتهم وصولا بها للتميز. وأشار الى انه سيتم التنسيق التام مع المناطق التعليمية في هذا الصدد من خلال اجتماعات تنسيقية تخص العمل في مراكز الابداع التي ستشمل كافة مجالات الانشطة بغرض تحويل تلك المراكز الى مراكز ابداع متميزة ذات أثر ومردود ايجابي على الطلبة والمجتمع.