أبدى الكاتب والمفكر العالمى بول فندلى عضو الكونجرس الامريكى السابق اعجابه الشديد بدولة الامارات وتطورها الدائم مشيدا بالتجربة الاتحادية الناجحة للدولة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. وقال بول فندلى فى رسالة بعث بها لمركز زايد للتنسيق والمتابعة «ان دولة الامارات العربية المتحدة لاتتوقف أبدا عن اثارة دهشتى واعجابى. اننى أتعجب لهذا النمو والازدهار المتواصل لمدنها الكبيرة ذات المشاهد الرائعة.. اننى أقوم بزيارة الامارات مرة كل أربع سنوات وفى كل زيارة أشاهد تطورات وتوسعات هائلة». وأكد فندلى «ان دولة الامارات العربية المتحدة قد أسست اتحادا يحقق نجاحات سريعة مذهلة فهى المكان الذى يوفر الحرية الفردية والحريات الاخرى لمواطنيه وصورة معبرة عن وحدة الامارات تحت لواء حكومة تستهدف خير الجميع ولاشك أن الفضل الاكبر فى هذا الانجاز يعود الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذى قاد الاتحاد منذ قيامه كرئيس له فهو يمثل القيادة الرشيدة الثابتة». وأوضح بول فندلى انه كان دائما يناصر قيام الاتحادات بين الكيانات السياسية وخلال ما يزيد على عقدين من الزمن له فى الكونجرس أعلن عن مساندته لتشريع كان من الممكن فى حالة اعتماده أن يكون خطوة نحو اتحاد دول شمال الاطلنطى ولكن محاولته فشلت بسبب عدد قليل من الاصوات. وأضاف »واليوم أشعر بالسعادة للخطوات التى يجرى اتخاذها فى دول المجموعة الاوروبية وأرجو من كل قلبى أن تؤدى هذه الخطوات الى قيام اتحاد دائم قوى كذلك فأن الاتحاد الفيدرالى الامريكى والاتحاد الذى يحمل اسم سويسرا يعتبران من النماذج القوية للنجاح فى هذا المجال». يذكر أن بول فندلى انتخب عضوا فى الكونجرس الامريكى لمدة 22 عاما وفشل فى انتخابات الاعادة عام 1982 ومن ثم فى الترشيح الى مجلس الشيوخ بسبب معارضة اللوبى الصهيونى له.. وقد حصل على عدة جوائز وأوسمة من مؤسسات عربية واسلامية وعالمية لجهوده فى مواجهة العنصرية والدفاع عن القضايا العربية والاسلامية. ومن أهم كتبه «لقد تجرأ على الكلام.. الاشخاص والمؤسسات التى عارضت اللوبى الصهيونى وماذا حدث لهم» لا صمت بعد اليوم.. مواجهة الصور الزائفة عن الاسلام فى أمريكا». وام أبوظبي ـ مكتب «البيان»: