دعا المهندس سيف الشرع رئيس قسم الصحة الحيواني بوزارة الزراعة والثروة السمكية الى اهمية استخدام الدواء البيطري من قبل الطبيب البيطري في مزارع الدواجن والحيوانات واقتصار استخدامها على العلاج فقط وضرورة التوقف عن استخدامها كمحفزات للنمو، وتطبيق القوانين التي وضعت من قبل المنظمات الدوائية الدولية لتقنية استخدام مثل هذه الادوية وضرورة الاهتمام بنظافة حظائر الحيوانات لتقليل نسب الاصابة بالامراض وبالتالي استخدام الادوية البيطرية مشيرا الى ان انتاج الاغذية ذات المصدر الحيواني باستخدام الادوية البيطرية في مزارع انتاج اللحم والالبان والبيض بغرض العلاج من الامراض التي قد تصيب الثروة الحيوانية. واكد المهندس سيف الشرع ان استمرار تقديم مثل هذه الادوية للحيوانات يجب ان يتم من قبل المختصين من الاطباء البيطريين للتأكد من الاستخدام الامثل لمثل هذه الادوية ومعرفة فترة سجلها من الانسجة المختلفة حيث يعد امرا واجبا قبل ذبح الحيوان للتأكد من عدم وجود بقايا ضارة من هذه الادوية على صحة الانسان خاصة وان بقايا الادوية البيطرية او المتبقيات هي عبارة عن معدلات ضئيلة من الدواء ونواتجه الحيوية التي تبقى في ذبائح الحيوان او المنتجات الغذائية ذات المصدر الحيواني بعد اعطاء الدواء، مشيرا الى ان هذه المتبقيات تمثل خطورة على صحة المستهلك اذا كانت فوق المعدلات المسموح بوجودها في الانسجة عند الذبح وهي نسب محددة من قبل المنظمات الدوائية مثل منظمة الفاو ومنظمة الصحة العالمية. وقال ان خطورة متبقيات الادوية البيطرية تتمثل في ظهور بعض المكونات البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية المستخدمة في علاج الانسان نتيجة استخدام هذه الادوية اما بجرعات اقل من العلاجية او لفترات اقل من المقررة علاجيا او اضطراب في بعض الوظائف الفسيولوجية بالجسم مثل تدمير البكتيريا النافعة والتي تساعد على عملية الهضم والتمثيل الغذائي او ظهور اعراض حساسية ناتجة عن استخدام بعض الادوية البيطرية (مثل مجموعة البنسلين) اضافة الى ظهور بعض الطفرات الجينية المسببة لتشوهات الاجنة او اضطرابات هرمونية نتيجة استخدام منشطات النمو وقد تؤثر بعض الادوية البيطرية في الاجسام المناعية بالجسم مما يجعل فرصة العدوى بالمرض نفسه محتملة بمجرد التوقف عن اعطاء هذه الادوية. وعن الاحتياطات الواجب اتباعها عند استخدام الادوية البيطرية دعا المهندس سيف الشرع رئيس قسم الصحة الحيواني الى اهمية الفحص المعملي للمنتجات الحيوانية المختلفة سواء كيماويا او ميكروبيولوجيا قبل عرشها للاستهلاك المحلي للتأكد من خلوها من هذه البقايا الضارة وتطبيق القوانين التي وضعت من قبل المنظمات الدوائية الدولية لتقنية استخدام هذه الادوية ومراعاة فترة سحب الدواء قبل الذبح بحيث لايتم الذبح مطلقا خلال مرور مثل هذه الفترات الخاصة بكل مستحضر دوائي واقتصار هذه الادوية على العلاج فقط اضافة الى ضرورة وجود الطبيب البيطري المختص عند استخدام الدواء البيطري. كتب السيد الطنطاوي: