يصل وفد من منظمة اليونيسيف الى الامارات قريبا في زيارة تهدف الى دراسة اوضاع الطفل والاسرة في الدولة والاطلاع على مستوى ما تقدمه دولة الامارات في مجال الامومة والطفولة وما تحتاجه الاسرة من رعاية في كل المجالات. وتمهيدا للزيارة التي لم يحدد موعدها بعد، عقد في مقر ادارة العلاقات العامة بالادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي، اجتماع تحضيري للترتيب لزيارة الوفد للقيادة العامة لشرطة دبي حضره الرائد ناصر عبدالواحد العور مدير ادارة العلاقات العامة، والرائد مطر رحمة القاسمي رئيس الوفد الذي سيرافق فريق منظمة «اليونيسيف» خلال زيارته للدولة، والنقيب صالح عبدالله مراد مدير مركز التأهيل والتدريب بالوكالة، والنقيب فوزية الملا رئيس قسم التوعية الامنية، والملازم أول راشد بن صفوان رئيس قسم التشريفات والمراسم، والملازم اول عبيد بن هظيبة، والملازم اول زليخة هاشم عثمان من الادارة العامة للمؤسسات العقابية، ومحمد عبدالرازق سكرتير مدير مركز دعم اتخاذ القرار، وفاطمة الشيباني الاخصائية بحقوق الانسان. وقال الرائد مطر القاسمي ان منظمة اليونيسيف ستعد دراسة مقارنة بين دول مجلس التعاون الخليجي حول الخدمات المقدمة للطفل والاسرة، في مجالات الرعاية والتعليم والعلاج وغيرها من الامور المتعلقة بالطفل والاسرة وعلى ضوء الدراسة سيتحدد ترتيب الدول في هذا المجال، مشيرا الى ان المطلوب هو ما تم تقديمه وما ينجز حاليا في مجال رعاية الطفل والأسرة. وقال حسن عبدالله ان مركز المنخول لرعاية الاحداث يحتضن الاطفال الذين تقل اعمارهم عن 18 سنة والذين يعتبرون احداثا ويوفر لهم الرعاية على ايدي متخصصين، بالاضافة الى متابعتهم مع اسرهم بعد خروجهم من المركز. ثم تحدثت الملازم اول زليخة عن برنامج تأهيل السجينات المطبق في سجن النساء حيث يتم توفير رعاية خاصة للنزيلات الحوامل تستمر الى ما بعد الوضع، وتوفير حضانة لمواليدهن، اضافة الى فصول دراسية لتعليمهن مشيرة الى ان الاحداث من الفتيات يخضعن لبرنامج اعادة تأهيل ليكن امهات الغد. كما تحدثت في الاجتماع النقيب فوزية الملا عن دور قسم التوعية الامنية وأكدت اهتمام القسم ببرامج الطفل والاسرة بصورة خاصة وذلك من خلال المحاضرات وحملات التوعية اذ بلغ عدد المحاضرات 360 محاضرة للمدارس الحكومية والخاصة سنويا. واستعرض النقيب صالح مراد دور المركز في اعادة تأهيل مدمني المخدرات، وضمان عدم عودتهم الى الادمان مرة اخرى والعيش بالمجتمع كأعضاء منتجين، وكذلك اهتمام المركز بشئون اسرة المتأهل من حيث مخاطبة الجهات المعنية لتوفير وسائل المعيشة الكريمة لهم، في حال كون المتأهل العائل الوحيد للأسرة وكذلك مساعدته في الحصول على عمل ينفق منه على نفسه وعلى اسرته بعد خروجه من المركز. وقال الملازم اول عبيد ابراهيم انه يوجد بإدارة حقوق الانسان قسم لحل المشكلات الاسرية بشكل ودي، وذلك للحفاظ على الترابط الاسري، مشيرا الى التعاون مع الجمعيات الخيرية لمساعدة الاسر المحتاجة، ووزارة العمل والشئون الاجتماعية بالنسبة للحالات التي يكون فيها رب الاسرة مسجونا ولا يوجد عائل للأسرة غيره. يذكر ان مركز دعم اتخاذ القرار نظم العديد من الندوات والاصدارات والبرامج الخاصة بالطفل والاسرة.