اكد العقيد احمد حمدان بن دلموك مدير الادارة العامة للخدمات الالكترونية بشرطة دبي ان حملة «التقنية طريقنا.. رافقتك المعرفة» التي تنظمها القيادة العامة لشرطة دبي، بهدف تعريف وتحفيز الجمهور على استخدام الانترنت في تلقي الخدمات التي تقدمها شرطة دبي جاءت في الوقت المناسب حيث بدأ المجتمع الاماراتي التعود على استخدام الانترنت، في حين تحاول شرطة دبي الترويج لخدماتها عبر الشبكة التي تستقطب عدداً كبيراً من افراد المجتمع في الوقت الذي تخدم فيه شرطة دبي اكبر شريحة من افراد المجتمع الاماراتي على اختلاف فئاتهم واعمارهم. واضاف ان رؤية شرطة دبي تتماشى جنباً الى جنب مع رؤية واستراتيجية حكومة دبي، وحين جاء الامر السامي بتحويل حكومة دبي الى حكومة الكترونية كانت شرطة دبي سباقة الى دخول الحكومة بقوة حيث تعد من الدوائر المحلية القليلة التي تؤدي معظم الخدمات الكترونياً، مما ساعد بإيجابية على التحول والاندماج تحت مظلة الحكومة الالكترونية التي اسهمت في ترسيخ مبدأ تقديم خدمة افضل يعني حياة افضل. واوضح العقيد بن دلموك ان شرطة دبي بدأت اولى خدماتها عبر الهاتف والرد الآلي على استفسارات الجمهور عبر برنامج «امارات التقدم» ومن ثم توالت الخدمات الالكترونية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر تسديد قيمة المخالفات المرورية آليا عبر اكشاك موزعة في مراكز التسوق التجارية والجمعيات التعاونية ولم يقف الطموح عند ذلك حتى تحولت معظم الخدمات الى الشبكة الالكترونية فيستطيع الآن الفرد انجاز الكثير من المعاملات المرتبطة بشرطة دبي من خلال برنامج «تحدث مع الشرطة»، وبذلك حققت شرطة دبي قفزة نوعية كبيرة نحو الامام ولكننا وبعد توحيد جميع الادارات الالكترونية في شرطة دبي تحت مظلة الادارة العامة للخدمات الالكترونية اصبح الهدف اوضح والرؤية اقرب للتحقق بحيث انصبت جميع الجهود نحو تحقيق الخدمة الافضل والمساعدة بشكل غير مباشر في تحسين الوضع الاقتصادي في دبي خاصة والامارات عامة عبر هذه الخدمات الالكترونية. واشار مدير الادارة العامة للخدمات الالكترونية ان المجتمع المحلي بدأ يستوعب اهمية الخدمات الالكترونية ولكن يحتاج الى ترسيخ هذا الاستيعاب بالحملات المكثفة وخصوصا التوجه الى الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة بالحملات المكثفة وخصوصا التوجه الى الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة الذين ستعول عليهم الدولة في استمرار البناء عبر الشبكات الالكترونية وتوطيد الترابط بين الطالب وجهاز الحاسب الالي، وهذا ما لمسناه جلياً في مدارس منطقة دبي التعليمية بعدما ارسى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والامن العام بدبي قواعد التعليم الالكتروني عبر البرنامج الطموح برنامج الشيخ محمد لتكنولوجيا المعلومات الذي اضفى لبنة جديدة في بناء عقل الطالب ليتحول تدريجيا التعليم من الجانب التقليدي الى التعلم عبر بوابة تكنولوجيا المعلومات للدخول بعد ذلك الى عالم الثورة المعلوماتية والانترنت. وقال: ان الثورة المعلوماتية والانترنت ساعدت بشكل ملحوظ في الحد من المعاملات التقليدية والتقليل من المعاملات الورقية وبذلك جاء مشروع «ادارة بلا اوراق» الرائد من نوع في شرطة دبي والعالم العربي والشرق الاوسط الذي اضحى نواة للحد من المعاملات الورقية، ولكن لا نستطيع ان نقول ان المعاملات الورقية ستنتهي وتستبدل بالمعاملات الالكترونية لاننا مجبرون على استخدام الورق بين الحين والآخر، ولكن سوف نحد من استخدامه وقد اظهر البعد الجغرافي لادارات ومراكز شرطة دبي عن بعضها البعض الحاجة الماسة الى ايجاد حل مناسب لنقل المعلومات عبر وسائط اكثر تطوراً واماناً وسرية فكان للبريد الالكتروني الذي تم استخدامه ما بين الادارات والمراكز مساهمة كبيرة في سرعة وصول المعاملات وتلقي الردود عليها، كذلك قلل من المصروفات الاخرى كالسائقين والمركبات والبترول وكذلك الورق المستخدم في نقل المعلومات. من ناحية اخرى ساهمت الخدمات الالكترونية عبر شبكة الانترنت في انجاز المعاملات الكترونيا بالكامل مما اسفر عن ارتفاع ملحوظ في استخدام جهاز الحاسب الآلي الذي انعكس ايجابا على المجتمع الذي يسعى الى كم من السبل الالكترونية الراقية في انجاز معاملاته وتوفير الوقت والجهد والمال عليه مما اعطى القيادة العامة لشرطة دبي دافعاً قوياً في المضي قدماً نحو تحقيق المزيد من التقدم وتلبية احتياجات المجتمع عبر خدمات الكترونية تسهل عليهم اداءها مقابل رسوم رمزية بسيطة للغاية. وقد اسهم ذلك من ناحية اخرى في انتشار الثقافة الالكترونية بين ضباط وأفراد شرطة دبي الذين كان لابد من تعليمهم هذه الثقافة والاستزادة منها عبر دورات تأسيسية ومتخصصة لرفع مستوى الثقافة الالكترونية لتلبية احتياجات المجتمع الكترونيا من حيث ان فاقد الشيء لا يعطيه ومن ناحية اخرى تم تزويد الادارات والمراكز بأحدث تقنية الانظمة الحديثة وتشغيلها لتواكب الطفرة التي يعيشها العالم والمجتمع العربي والمحلي لتكون شرطة دبي بوابة امنية اجتماعية ثقافية الكترونية. واضاف: ان الانترنت وتقنية المعلومات بما لها من ايجابيات على الدولة والمؤسسة والفرد فإنها ايضا تحمل جوانب سلبية تفرض على المجتمع التحصن تجاه هذه الجوانب، فالانترنت شأنها شأن اي جهاز آخر له من الايجابيات والسلبيات ولكن بالمقابل يجب ان نرفع من ثقافة المجتمع ليستطيع ان يواكب هذه التقنية بأسلوب حضاري يخدم الفرد والمجتمع ولا نستطيع ان نغفل ايجابيات الانترنت وخدماتها التي ان استغلت ايجابا تحول المجتمع من مجتمع تقليدي الى مجتمع يشار اليه بالبنان وسط العالم المتقدم الكترونيا وان استغلت في الاتجاه المعاكس هدم شبابه وأضحى مضيعة للوقت والجهد والمال، والواقع علينا ان نوجهه بما يخدم انفسنا ومراقبة ابنائنا وان نقدمه بجرعات بحيث لا نصل الى مرحلة التشبع او ان يتضور الفرد جوعا للدخول الى هذا العالم الالكتروني ولكن الاعتدال في مثل هذه الظروف هو الانسب، ولذلك انشأت شرطة دبي قسم امن الانترنت ليكون حصنا حصينا امام التيارات المعادية والتحقيق في جرائم الانترنت بحيث اصبح بعض الناس يستغل التقنية المعاصرة في تحقيق جرائم معلوماتية. وأكد ان هذه الحملة تبقى علامة مضيئة توسع ادراك المجتمع نحو الطريق الصحيح الواجب استخدامه تجاه الانترنت، خصوصا ان شرطة دبي هي من تنظم هذه الحملة لتثبت للجميع ان شرطة دبي ليست جهاز امن فقط، وانما جهاز امن مجتمعي متطور يواكب المجتمع بتطلعاته ويتطور بتطوراته، ولذلك نلحظ تفرده في العديد من الخطوات التي خطاها فأصبحت شرطة دبي تملك من الطموح الكثير خصوصا ان العالم المعاصر ينبيء بتحول كبير في كيفية استخدام واستغلال التقنية المعلوماتية وثورة الانترنت ولذلك فنحن من وراء الادارة نسعى جاهدين لنتماشى مع هذه الطفرة لنواكب هذا القطار السريع لئلا تفوتنا فرصة اللحاق بركب الثورة الالكترونية ولنا من القواعد المتينة ما يؤهلنا لذلك ويبقى حكم الجمهور علينا ومدى استيعابه لخدماتنا والمجتمع اصبح له من المعرفة ما يؤهله لان يقوم بتقييم الخدمة والحكم عليها بناء على ما نقدمه من خدمات ومساعدات تسهم في تقليل الحاجة الى ذهابه لقضائها في المؤسسة ونحن في الادارة العامة للخدمات الالكترونية نسعى بعد ان شكلت الادارة الى تقديم افضل الخدمات في سبيل ارضاء المراجع.