في مكرمة تربوية جديدة تضاف الى سلسلة مكارم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، اصدر سموه توجيهاته بانشاء مدرسة ثانية بامارة الشارقة من اجل احداث النقلة النوعية المأمولة في مرحلة التعليم الابتدائي وذلك من خلال التعميم المرحلي لنمذجة هذا النوع من التعليم. وصرحت الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي نائب مدير ادارة منطقة الشارقة التعليمية ورئيس اللجنة الدائمة للمدارس النموذجية بالامارة ان مكرمة صاحب السمو هذه جاءت لتؤكد ان سموه دائما يهتم بالتعليم في الامارة باعتباره المدخل الرئيس للاعداد المتميز لابناء المجتمع وبناء اجياله وفق اسس تربوية علمية يتوافر لها كافة المقومات والامكانات المساعدة. كما اضافت ان توجيهات سموه تضمنت ان تكون المدرسة الجديدة بجوار المدرسة الحالية بمنطقة العزرة وذلك للاستفادة من الامكانيات الحالية والمرافق التربوية للمدرسة كالمسبح الاولمبي والمطبخ كامل التجهيز، وتضم المدرسة الجديدة طلاب المرحلة الابتدائية من الصف الاول الى الصف الخامس وتخصص احدى هذه المدارس للبنين في حين سوف تكون الثانية للبنات. وجدير بالذكر ان كلتا المدرستين يمتد دوامهما حتى الثالثة عصرا حيث رأى سموه منذ بداية الفكرة توفير الوقت الكافي لممارسة المناشط المختلفة بالمدرسة مثلى السباحة، الكاراتيه، الشطرنج والتربية الفنية والموسيقية وغيرها من مناشط لاكتشاف قدرات ومواهب الطلاب والعمل على تنميتها وكذلك متابعة الطلاب بعمل الواجبات المدرسية باشراف نخبة متميزة من المعلمات والاداريات ذوات الخبرة التربوية وتقدم المدرسة وجبتين ساخنتين من مطعم المدرسة يتوافر لهما الاشراف الغذائي والصحي لضمان تكامل مقوماتهما الغذائية بالاضافة الى اداء الصلاة داخل المدرسة والاشراف الصحي من قبل تخصيص ممرضة للمدرسة وكذلك الاهتمام الاكبر بالحاسوب واللغة الانجليزية، ومن اجل سهولة التواصل مع أولياء الامور فقد قامت المدرسة باعداد مشروع بعنوان «النموذجية في خدمتك» من خلال انشاء موقع على الانترنت مف.وك.ٌملٍُ يو. يستطيع ولي الامر التعرف على كل ما يتعلق بابنه او ابنته من خلال الدخول الى هذا الموقع. وفي نهاية تصريحها اوضحت ان فكرة صاحب السمو حاكم الشارقة جاءت لتؤكد الاتجاه التربوي الحديث والذي يرى ان مثل هذه المدارس لابد وان تكون مؤسسات تربوية نموذجية بالمجتمع تتفاعل مع كافة مؤسساته وتعمل على تلافي كافة الملاحظات التي رصدت على عملية الاعداد والتربية بالمدارس العادية وقد استطاعت المدرسة الاولى التي انشأها صاحب السمو منذ اربع سنوات ان تحقق هذه المعادلة الصعبة وتحقق نجاحات متميزة الامر الذي ادى الى تزايد الاقبال عليها حتى اصبحت تضم الآن ما يقرب من 700 تلميذ وتلميذة ولاشك ان المدرسة الثانية الجديدة التي سوف تبنى قبل نهاية العام الحالي لتستقبل التلاميذ في بداية العام الدراسي المقبل 2002/2003م سوف تكون اضافة قوية وخطوة رائدة لاستيعاب اكبر عدد من ابناء المواطنين للاستفادة من تلك الامكانيات التربوية والانشطة المتميزة. الشارقة ـ «البيان»: