شهد خالد محمد أحمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر نهاية الاسبوع الماضي الحفل الذي اقامه مركز التدريب الاعلامي بالمؤسسة بمناسبة تخريج المشاركين بدورة «التصوير الفوتوغرافي» والتي نظمها المركز في الفترة من 5 حتى 16 يناير الحالي. وقد اطلع المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لـ «البيان» يرافقه علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي على بعض الصور الفوتوغرافية التي التقطها المشاركون خلال فترة الدورة، وقد اشاد خالد محمد احمد بجميع الاعمال المعروضة مطالبا جميع المشاركين بالدورة بالمزيد من التألق كلا في مجال عمله. وقد قام خالد محمد أحمد وعلي عبيد في نهاية اليوم الختامي بتكريم جميع المشاركين بالدورة، الى جانب تكريم المصور الصحفي والمحاضر وليد قدورة لما بذله من جهد مع المشاركين خلال الدورة. وكانت دورة التصوير الفوتوغرافي قد انطلقت يوم السبت الماضي في الخامس من يناير الجاري بمشاركة 25 من الموظفين بالدوائر الحكومية والمحلية والطلبة من داخل الدولة، كما شارك فيها ايضا من خارج الدولة عدد من الزملاء حيث اعتمدت الدورة على القاء الضوء على العديد من الأمور الفنية التي تتعلق بالكاميرا. وقد قسمت الدورة الى قسمين، الاول تناول العديد من الموضوعات منها معرفة المصطلحات الشائعة في مجال التصوير الفوتوغرافي موثقة بنبذة عن التصوير، كما تناول القسم الاول من الدورة انواع الافلام المستخدمة في التصوير، والضوء الطبيعي والضوء الصناعي ودرجة حرارة اللون، بالاضافة الى انواع الكاميرات والعدسات من خلال سرعة اغلاق وفتح العدسات وحساسية الفيلم. اما القسم الثاني من الدورة فقد تضمن عرض نماذج مصورة ودار نقاش حول هذه النماذج والربط بين التصوير الفوتوغرافي والتصوير الرقمي ووسائل التخزين وكيفية التعامل مع الكاميرا الرقمية ومناقشة اعمال التصوير الخارجي التي قام بها المشاركون من خلال جولة في حديقة مشرف التابعة لبلدية دبي. المركز حقق أهدافه وقد اشاد علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر بالحضور الذي شهدته دورة «التصوير الفوتوغرافي». واضاف علي عبيد ان المركز استطاع خلال السنوات الثلاث الماضية تثبيت اقدامه على الساحة التدريبية، فقد اتاح فرصة التدريب للعاملين في اجهزة الاعلام المختلفة، والراغبين في الانضمام الى المهن المتعددة التي ترتبط بها، حيث نجح المركز في تحقيق أهم اهدافه المتمثلة في تطوير وتحديث مهارات الصحفيين والاذاعيين وغيرهم في مجالات الاعلام والعلاقات العامة، وذلك من خلال الدورات التدريبية التي نظمها منذ انشائه حتى الآن وشارك فيها حوالي الف شخص من الاعلاميين من كافة اجهزة الاعلام والمؤسسات العامة والخاصة على مستوى الخليج والوطن العربي بشكل عام. وفي هذا المجال انصرف اهتمام المركز الى تحقيق التوازن في دوراته الاعلامية المختلفة بين الصحافة والاذاعة والتلفزيون وعلوم الاتصال والعلاقات العامة، وتكنولوجيا المعلومات، ويبدو هذا التنوع بوضوح في دورات عام 2002 والمجالات العريضة التي تغطيها. وقال علي عبيد ان المركز استطاع خلال الفترة الزمنية الماضية من تلبية احتياجات ومتطلبات سوق العمل وقد تم التعرف على ذلك من خلال ردود الافعال والملاحظات من المشاركين في الدورات السابقة ومن خلال استبيان خاص تقدم فيه الاقتراحات لدورات مقبلة، مشيرا الى ان المركز استطاع التعرف على اراء المستفيدين بالدورات من خلال الاستبيانات المختلفة وفي ضوء هذه الاراء تم تطوير برامجه حيث حرص مركز التدريب الاعلامي بـ «البيان» ان يستقطب افضل الخبرات العربية وغير العربية كل في مجاله، وهذا في حد ذاته مؤشر للنجاح، وايضا رغبة كثير من المؤسسات في تنظيم دورات خاصة بموظفيها يشرف عليها المركز وهذا الواقع يؤكد اننا قدمنا جزءا من الرسالة والتي من أجلها تم انشاء المركز، ولكن طموحنا النظر الى المستقبل والتطوير المستمر. وأوضح مدير مركز التدريب الاعلامي ب«البيان» عندما انشء المركز في الامارات لم يكن هناك مراكز تدريب على مستوى عال، بل كان هناك مراكز تدريب خاصة، وإن حيز الاعلام هو جزء قليل من المواد التي تدرسها هذه الذاكرة لذلك تم طرح ومناقشة مركز التدريب الاعلامي ب«البيان».. في المجلس الوطني الاتحادي والتي اثنى عليه جميع اعضائه، كما نوقش هذا الامر ايضا في عدد من المنتديات، وقد انشأت بعض الجامعات مراكز تدريب اعلامية، بالرغم من وجود اقسام خاصة بالاتصال الجماهيري في هذه الجامعات. الاقبال الكبير وقال صلاح عويس الخبير الاعلامي بمركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر عن دورة «التصوير الفوتوغرافي» والتي افتتح بها المركز دوراته الاعلامية المتخصصة للعام 2002 ان الدورة شهدت اقبالا قويا ولذلك حرص المركز على تنظيم دورة جديدة مكثفة تناولت على مدى اسبوعين التصوير الفوتوغرافي وفن التصوير الرقمي الذي يعتبر احدث ما توصل اليه فن التصوير وقد اظهرت خلال هذه الدورات مواهب فنية واعدة بين المواطنات والمواطنين الذين شاركوا فيها وأملنا كبيرفي ان ينضم هؤلاء الى فرق العمل من المصورين والمصورات في المجالات الصحفية والاعلامية المختلفة، وقال ان عددا لا بأس به من المتدربين من هواة التصوير استفادوا دون شك من المحاضرات والتدريب العلمي ومن الاحتكاك بالآخرين من المصورين المحترفين الذين حضروا الدورة ايضا مما يساعد كثيرا على صقل قدرات اصحاب هذه الهواية. وأعرب جميع المشاركين في دورة «التصوير الفوتوغرافي» والتي نظمها المركز عن سعادتهم الغامرة بمشاركتهم في هذه الدورة والاستفادة التي عادت عليهم باكتسابهم الكثير من الخبرات سواء في المجال النظري أو المجال العملي.. وقد التقت «البيان» بالمشاركين للتعرف على ارائهم ومقترحاتهم، وانطباعاتهم عن الدورة. مركز تدريب البيان مركز ابداع أكد الدكتور ابراهيم احمد الشمسي من قسم الاتصال الجماهيري بجامعة الامارات العربية المتحدة اهمية الدورات التي ينظمها مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» في خدمة الاعلاميين مشيرا الى ان دورة فن التصوير اكسبته خبرة في هذا المجال رغم انه يمارسها كهواية خلال الرحلات او السفر. وأضاف ان استخدام الكاميرات الاتوماتيكية التي تعمل بسهولة تضمن على الاقل 90% للصورة كي تكون سليمة وصحيحة موضحا ان هذه الدورة تعتبر اول دورة يشارك فيها والتي استطاع من خلالها اكتساب خبرات جديدة في هذا الحقل الحيوي. وأضاف ان الانسان حريص على الاستفادة من المعلومات التي سترسخ في ذهنه وخاصة خلال هذه الدورات المفيدة مشيرا الى ان هذه الدروس التي استمع لها من المحاضرين ستضيف لي شخصيا الكثير وخاصة وأنا مدرس بقسم الاتصال الجماهيري بجامعة الامارات واحتاج الى خبرات جديدة لكي انقلها الى طلابي في التصوير ومن الممكن ان اساعد في تدريب مساق التصوير الصحفي بعد الانخراط في اكثر من دورة مثل هذه الدورات. وقال د. ابراهيم الشمسي ان مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» اضاف لي شخصيا ولغيري من الاعلاميين الكثير من الخبرات، لذا اتمنى ان تستمر مثل هذه الدورات وأن يواصل المركز ابداعاته المتميز، وانا اشد على يدي القائمين على هذا المركز البناء والذي يقدم بالتأكيد خدمات جليلة وعديدة للمجتمع ومؤسساته. واما خالد راشد سعيد مسمار الموظف بوزارة الداخلية فقد استفاد الكثير من الخبرات من خلال هذه الدورة وقال استفدت بشكل كبير من هذه الدورة خاصة فيما يتعلق باستخدام العدسات وطريقة تحميض الصورة الملونة والعادية بالاضافة الى طريقة استعمال الكاميرات الرقمية والتصوير الداخلي والخارجي. واشاد بالقائمين على مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» معربا عن امله في تنظيم المزيد من دورات التصوير بحيث تكون موسعة بشكل اكبر. مشاركة بحرينية لقد استقطب مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» عددا من المشاركين من خارج دولة الامارات. وعلي عبدالله هلال منسق علاقات خارجية في معهد البحرين للتدريب بدولة البحرين جاء من المنامة للمشاركة في هذه الدورة ليضيف الى خبرته الكثير من خلال المعلومات التي حصل عليها حيث اعرب عن سعادته بالمشاركة في هذه الدورة والتي جاءت من خلال اتصالي الدائم بالجريدة عبر البريد الالكتروني وبالتأكيد ستساعدني هذه الدورة في مجال عملي حيث انني اعمل في مجال العلاقات العامة وارتباطها بالعمل الصحفي خاصة والمجال الاعلامي عامة. اما محمد عبدالله محمد المرزوقي موظف بمحاكم دبي حرص على المشاركة بدورة التصوير الفوتوغرافي بالرغم من ان مجال عمله بعيداً كل البعد عن مجال التصوير الفوتوغرافي، وقال: ان انضمامه للدورة جاء بسبب حبه للتصوير، ومن خلال الدورة استطاع تطوير هذه الهواية لديه بالاضافة الى استفادته ومعرفته الكثير عن اصل التصوير ولوازمه حيث سيقوم بتطبيق ما تعلمه من خلال الدورة في الاعمال الخاصة. ميلاد وليد نبهان «طالب» لديه معرفة بسيطة عن التصوير، وحرص على الانضمام الى الدورة لتعليم الاساسيات الاولى للتصوير، والتي بالتأكيد ستكون رصيدا كبيرا له عندما يلتحق بالعمل الاعلامي بعد التخرج. ومن المشاركين بالدورة ايضا حسن عبدالله خميس الموظف بشرطة دبي والذي حرص على الانضمام الى دورة التصوير الفوتوغرافي ليستفيد من المعلومات التي قدمتها الدورة للمشاركين فيها، والتي ستساعده مستقبلا في اعماله الخاصة. ولم تقتصر المشاركة بالدورة على الطلاب او العاملين في مجال الاعلام فقط، بل شارك رجل الاعمال محمد علي عبدالله البنا ليكتسب خبرة في مجال التصوير الفوتوغرافي لاستخدامها في حياته العملية، بالاضافة الى الفوائد الكثير التي سيجنيها من خلال هذه الدورة. كما حرص رجل الاعمال ابراهيم راشد المزروعي من ابوظبي على المشاركة في الدورة لاكتساب خبرة في مجال التصوير الفوتوغرافي والتي سيطبقها في اعماله الخاصة. عنصر نسائي متميز وحرصت مجموعة من السيدات المشاركة في دورة التصوير الفوتوغرافي التي نظمها مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والنشر وذلك لاكتساب خبرات ومعرفة وثيقة بمجال التصوير الفوتوغرافي. وقالت نورة محمد المدفع من قناة دبي الاقتصادية انها حرصت ولأول مرة على المشاركة في دورة كهذه لانها تعمل في المجال الاعلامي، مشيرة الى ان هناك سببا واحدا دفعها للمشاركة بهذه الدورة وهو انها تعمل في مؤسسة اعلامية ولذلك كان من الضروري الالتحاق بالعديد من الدورات في المجال الاعلامي ومنها دورة التصوير الفوتوغرافي للاستفادة بها في مجال عملها وتحسين ادائها الوظيفي. وقد اشادت بجهود القائمين على مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» في تنظيم مثل هذه الدورات والتي لاشك انها تخدم العاملين في مجال الاعلام. وطالبت بانشاء موقع خاص للمركز على الشبكة الدولية «الانترنت» ليسهل على المهتمين والعاملين في المجال الاعلامي التواصل مع المركز من خلال ذلك الموقع. اما عائشة المهيري وهي مبرمجة بدائرة اعلام دبي حرصت ايضا على الانضمام للدورة بالرغم من ان لديها خبرة واسعة في مجال التصوير والتي ظهرت جلية خلال ايام الدورة. وقالت ان لديها خبرة كافية في مجال التصوير الفوتوغرافي وبالرغم من ذلك حرصت على الانضمام في لهذه الدورة لما لمركز التدريب الاعلامي بالبيان من سمعة طيبة على المستوى المحلي والعربي، وبالتأكيد ومن خلال هذه الدورة ستكتسب خبرات تساعدها في مجال عملها وفي حياتها الخاصة. وطالبت عائشة المهيري القائمين على مركز التدريب الاعلامي باجراء دراسة لمستويات المتقدمين للدورات التدريبية وذلك للفصل بين دورات المتقدمين ودورات المبتدئين. وقالت امل علي سالم النعيمي مبرمجة ومصممة مواقع على شبكة الانترنت بدائرة التخطيط والمساحة بامارة الشارقة انها انضمت الى دورة التصوير الفوتوغرافي التي نظمها مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» ورصيدها خال من الخبرة في مجال التصوير، ولكن هذه هوايتها المفضلة التي احبتها من الصغر، وحرصت على تنمية هذه الموهبة وصقلها لذا قررت الاشتراك فيها والتي حققت بعض طموحاتها لاحتراف التصوير الفوتوغرافي والذي سيساعدها في اعمالها الخاصة. اما حمدة سعيد احمد، ارادت ان تشارك في الدورة لاستزادة من المعلومات التي ستحصل عليها والتي ستستفيد منها من خلال اعمالها الخاصة. وتمنت ان يقيم مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» دورة اخرى للتصوير الفوتوغرافي على ان تكون هذه الدورة متقدمة لاكتساب مزيد من الخبرات. ومن جهتها طالبت الطالبة بنا ثاني جمعة مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» ان تكون مدة مثل هذه الدورات مدة اطول حتى تكون الاستفادة كبيرة خاصة للذين ليس لديهم اي نوع من الخبرات بالتصوير الفوتوغرافي. وقالت انها استفادت كثيرا من خلال الدورة خاصة الجانب العملي منها مثل طريقة استخدام الكاميرات وانواع الافلام وغيرها من المواضيع التي تهم مهنة التصوير الفوتوغرافي. كتب فهمي عبد العزيز: