انتهى العمل من صيانة 150 مسكنا في امارة رأس الخيمة ساهم مشروع الشيخ محمد بن سعود القاسمي في دعم تكاليفها بمبلغ 5 ملايين درهم. والمساكن التي شملتها اعمال الصيانة موزعة على مناطق شعم، الجير، وادي شعم، غليلة خور خوير، وادي غليلة، الرمس. والشيخ محمد بن سعود القاسمي هو طالب بالمرحلة الثانوية ومع ذلك فإنه ينفذ مشروعا ضخما يهدف لمساعدة المواطنين على صيانة بيوتهم. وقال سلطان القاضي عضو لجنة المشروع بفضل الدعم الكبير الذي يقدمه مشروع الشيخ محمد بن سعود القاسمي تم انقاذ العديد من الاسر المواطنة التي كان يتنازعها الرعب من وجودها في بيوت آيلة للسقوط بغتة. وقبل سنتين شهدت رأس الخيمة مولد مشروع الشيخ محمد سعود الذي يوفر دعما ماليا لكل اسرة مواطنة ترغب في معالجة مشكلة مسكنها. وطبقا لما ذكره القاضي فإن الدعم الذي يوفره المشروع يساوي نصف قيمة تكلفة الصيانة. ومنذ بدء مشروع الشيخ محمد بن سعود القاسمي نشاطه بالمناطق الممتدة من الجير وحتي الرمس ساهم بفاعلية في تقديم يد العون المادي لحوالي 500 مسكن اي ما يعادل خمسة ملايين درهم. وقبل صرف الدعم المادي تقوم لجنة خاصة بفرض رقابة صارمة على برنامج الدعم المادي المقدم لاصحاب البيوت المتضررة. وقال القاضي ان عملية الحصول على الدعم المادي تتم عبر خطوات تبدأ بتعبئة استمارة خاصة لهذا الغرض تحوي معلومات وافية عن صاحب المنزل والمشاكل التي يعاني منها منزله ولكن الاستمارة ليست هي الشيء الوحيد الذي تعتمد عليه اللجنة في تقييمها للمنزل بل ان اللجنة تخرج بمعية معرف المنطقة التي يقع فيها البيت والمهندس لمعاينة الامور على الطبيعة. وبعد القناعة التي تصل اليها اللجنة بشأن حاجة المسكن للصيانة تطرح الصيانة على المقاولين وصولا الى التكلفة المناسبة لها. وقال القاضي امعانا في الحرص على اتقان العمل فإن اللجنة تتابع عملية الصيانة من خلال المهندس الذي يقوم بمراقبة ميدانية لسير العمل بالمنزل والمواد الانشائية المستخدمة في اعمال الصيانة وطريقة استخدامها. وبين الفينة والاخرى يقدم المهندس تقريرا فنيا الى اللجنة بهذا الخصوص. ومن واقع المشاهدة الميدانية لما يجري فإن مشروع الشيخ محمد بن سعود القاسمي نجح عن جدارة في اعادة الشباب لكثير من البيوت التي كان يظن اهلها انها صارت خرابا وتتهدد حياتهم. والمثير في الامر هو ان دعم المشروع لايقف عند حدود الصيانة فقط بل يمكن ان يتعدى ذلك الى البناء الكامل. وقال القاضي عضو لجنة المشروع عندما يكون المنزل آيلا للسقوط فإن المشروع وحسب توجيهات راعيه يتدخل لحل المشكلة وجذريا وذلك بهدم المبنى القديم واقامة مبنى آخر بديل عنه. واضاف القاضي نفسه ومن المهم ان نعلم ايضا بأن الدعم يمكن ان يتطور ليصل الى نسبة 100% عندما تتوفر القناعة بأن صاحب المسكن يعاني هو الآخر المتاعب اكثر من المنزل الذي يعيش فيه. والى جانب البيوت فإن المشروع يقدم خدمات جليلة تتمثل في حماية المقابر وصيانة المساجد والمدارس وتزويدها بالاضافات وكذلك مراكز تحفيظ القرآن. ومن خلال الوقوف على كشوف المتقدمين والذين وصل عدد 500 اسرة تتضح حقيقة مهمة وهي قناعة الاهالي بفكرة المشروع الذي يرون فيه انقاذا لارواحهم ومساكنهم.وقال مطر مسعود وهو احد المواطنين الذين كادوا ان يدفنوا مع اسرهم تحت انقاض أسقف بيوتهم، لقد سخر لنا الله هذا الشاب الخير الشيخ محمد بن سعود ليدرأ عنا المأساة بعد ان عجزت الوزارة بكل امكاناتها عن فعل الشيء المطلوب تجاهنا. واضاف يمكنني القول ان واقعنا الاسري تبدل من الرعب الى الاطمئنان منذ ان دخل مشروع الشيخ محمد ديارنا وله في ذلك الاجر العظيم ولا نملك إلا ان ندعو له ولوالديه بالثواب وطول العمر. واما محمد احمد المرزوقي وهو يعيش في مسكن يضم اسرته واسرتي اثنين من ابنائه فيقول لقد جاء مشروع الشيخ محمد بن سعود بعد ان فقدت الاسر الثقة في بيوتها والخوف الدائم من سقوطه عليهم وهم تغط في نوم عميق. واضاف المرزوقي: في الحقيقة فإن مخاوف الاسر كان لها مبرر فقد تصدعت الجدران وتساقطت الأسقف وانكشف الحديد المهتريء بالصدأ ولم يعد البيت وهو بهذه الحالة قادراً على الصمود وكلا في الامر هو انه ينتظر الفرصة ليسقط على الارض. ولكن المرزوقي كغيره من الناس انقذ نفسه واسرته بالدعم الذي وفره لهم مشروع الشيخ محمد بن سعود وهو يقول: كثيراً راودني سؤال هو كيف يكون الحال اذا لم يأت الينا هذا المشروع الخير المبارك. واين كنا سنتجه بعدما تخلت الوزارة عن بيوتنا لتواجه مصيرها السيء. ومن جانبه يرى محمد الهادفي وهو أول المواطنين المستفيدين من مشروع الشيخ محمد بن سعود ان المشروع حقق اهدافه تماما خلال فترة وجيزة ويرجع الفضل في ذلك الى الطريق الحضارية السهلة التي تتبعها اللجنة لانجاز المعاملات. وقال الهادفي: لعله يكفي ان نعلم بأن العديد من البيوت قد تحسن وضعها الى الافضل وزال عنها شبح الانهيار الذي كان يهددها. وكغيره من الناس يأمل الهادفي في استمرارية المشروع وتطويره وهو يقول من المؤكد ان امام المشروع مهام جسام ليعيد البيوت الى وضعها الطبيعي. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: