تعقد خولة المعلا وكيل وزارة التربية المساعد للإدارة التربوية اليوم اجتماعا لمناقشة التصور المقدم حول المشروع المقترح للسلم التعليمي وتطوير التعليم الثانوي الذي اعدته ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه، كما يتم مناقشة مشروع الخطة الدرسية بمرحلة التعليم الاساسي. يشارك في الاجتماع الدكتور يوسف النجار مدير ادارة التعليم العام وعيسى السري مدير ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه والموجهون الأوائل الدكتور ثابت الخطيب، حسين النجار، الدكتور هشام سعيد الحلاق، محمد الخميري، وأحمد النجار. وتشير الخطوط الرئيسة للتصور الى بناء منظومة المواد الدراسية من الصف الاول الى الصف الثاني عشر، واعتماد مبدأ الاختيار المبكر من قبل المتعلمين من خلال الاختيار بين المواد المنشطية في المرحلة الاعدادية والمواد الدراسية والمنشطية في المرحلة الثانوية. وتدعيم فلسفة «الغاء التشعيب» في التعليم الثانوي والتأكيد على أهمية وجود مواد تعليمية تعنى بالانشطة والهوايات وتلبي رغبات الموهوبين بحيث تحتفظ باستقلاليتها عن المواد الدراسية الاساسية مع وجود مقررات ونظام تقويمي محدد لها. تبني مبدأ «المادة الفصلية» في المرحلة الثانوية بمعنى ان المدى الزمني للمادة الدراسية او المنشطية هو فصل دراسي واحد وليس عاما دراسيا كاملا. مع وجود نوعين من القوائم الدراسية في المرحلة الثانوية هما «القوائم المشتركة» التي يشترك جميع طلاب المستوى الواحد في دراستها والقوائم الاختيارية التي يتاح للمتعلمين اختيار المواد الدراسية والمنشطية المناسبة لحاجاتهم ورغباتهم منها ضمن ضوابط وارشادات تربوية محددة. وكذلك طرح المواد الدراسية والمنشطية على صورة وحدات متفرعة بمعنى طرح مواد من نوع (قواعد اللغة، البلاغة، النقد، الشعر، تطبيقات لغوية) بدلا من طرح (لغة عربية 1، لغة عربية 2، لغة عربية 3). واكمال 150 ساعة دراسية بنجاح من قبل المتعلم خلال المرحلة الثانوية للحصول على شهادة الثانوية العامة. وكذلك وجود نظام اداري متكامل في المدرسة الاعدادية والثانوية يعنى بتوعية المتعلمين وارشادهم في اختيار المسارات الدراسية المناسبة لقدراتهم وميولهم واتجاهاتهم مع تدعيم هذا النظام بتواصل مستمر مع المؤسسات المجتمعية المختلفة في اطار توعية المتعلمين للأدوار العملية المختلفة لأفراد المجتمع والفرص المستقبلية المتاحة لهم في هذه المنظومة. اضافة الى فتح الفصول الدراسية الصيفية للمرحلة الثانوية بما لا يقل عن مدرسة ثانوية للذكور وأخرى للاناث في كل منطقة، وذلك لاتاحة الفرصة للطلبة المتأخرين دراسيا للتعويض او للمتفوقين لاختصار زمن الدراسة في المرحلة. وأخيرا تطوير نظام التقويم، خاصة في المرحلة الثانوية، بحيث لا يضطر المتعلم لاعادة السنوية او الفصلية مع الغاء نتيجة المادة التي يتم اعادتها او اخذ مادة بديلة عنها في حالة القوائم الاختيارية من المعدل التراكمي للمتعلم. وقد تضمن المشروع المقترح الخطط الدراسية للمرحلتين التعليم الاساسي والتعليم الثانوي.