طالب احمد الخرجي مدير منطقة أم القيوين التعليمية الادارات المدرسية على مستوى المنطقة بايجاد آلية لعقد لقاءات شهرية او نصف شهرية مع قيادات الطلاب والطالبات ومناقشتهم ومشاركتهم في هموم العمل الميداني والمشروعات المدرسية لتحويل المقرر نظريا الى واقع عملي وتجربة جيدة لايجاد الشخصية المتكاملة لدى هؤلاء الطلاب. جاء ذلك خلال الزيارات التفقدية التي قام بها الخرجي لجميع مدارس المنطقة والروضات ومراكز تعليم الكبار حيث التقى بالادارات والمدرسين والعاملين وقيادات الطلاب والدارسين واطلع على سير العملية التعليمية ومعوقات العمل والانجازات التي تمت من خلال شرح الادارات للفعاليات التربوية ودور كل من المدرسة والمنطقة والطالب وولي الامر فيها. كما اطلع الخرجي على مشروع التربية السلوكية المنفذ بكافة المدارس والروضات والدور الفعلي المبذول والتقويم المرحلي لهذا المشروع واحتياجات المدارس حيث اثنى على الجهود المبذولة من المدارس ومن التوجيه الفني ولجنة المتابعة، وطالب بانجاز تقرير شامل عن حجم الانجاز للمشروعات كافة الواردة بالخطة خلال الفصل الدراسي الاول ومشيرا الى انه وادارة المنطقة قد وضعوا كافة الامكانيات والتسهيلات لنجاح مشروعات الخطة تمشيا مع توجهات الوزارة ورؤية تطوير التعليم 2020. وقد طلب مدير منطقة ام القيوين من لجنة متابعة الخطة ابراز الدور المتميز لكل مدرسة في الجانب الذي تراه اللجنة حتى يتم تكريم هذه المدارس على جهودها وتعزيز المجهودات المبذولة خاصة بعد اعادة التنسيق مع الجهات كافة بما يعطي للعمل الدافعية والانسيابية المطلوبة عن طريق توفير الدعم اللازم، ووعد الخرجي بالعمل على مشاركة كافة الجهات في توفير ذلك الدعم مطالبا بتوظيف سلفة المدرسة في البنود المخصصة لها والاستفادة من ارباح الجمعية التعاونية بالمدرسة وترشيد الانفاق في استخدام الهواتف المدرسية لاستخدام عائدات التوفير في خدمة الطالب والانشطة التعليمية المصاحبة لتحصيل العلم. واكد احمد الخرجي في نهاية هذه الزيارات على عدة توصيات تم توزيعها على المدارس وهي وضع ما صدر من تعليمات وتصميمات من المنطقة موضع التنفيذ فيما يتصل بتوظيف لائحة التوجيه السلوكي للطلبة ومعالجة مشاكلهم داخل المدرسة وعدم طرد اي طالب مهما كانت المشكلة واستدعاء اولياء الامور الى المدرسة حتى لايكون في طرد الطالب مشكلة اكبر مستقبلا. ترشيد استهلاك التليفونات والمياه والكهرباء في المجتمع المدرسي وحسن الاستفادة من السلفة المدرسية وان يعود ذلك على الطلبة في المقام الاول والمحافظة على المبنى المدرسي. ان تكون هناك لقاءات شبه شهرية او نصف شهرية مع قيادات الطلبة لمشاركتهم فيما يحدث داخل البيئة المدرسية. ان يتم رصد واقعي لمجالات تميز المدرسة والادارة والمعلم والطالب وولي الامر وان المنطقة جادة في تعزيز هذه المجالات على وجه السرعة وفقا لخطتها في التطوير والتحديث. ان يظل باب المدرسة مفتوحا للاستماع الى وجهات النظر والاقتراحات والالتماسات طالما كانت تصب في الصالح العام وعلى من لديه مشكلة او فكره ان يحيطنا علما بها بعد مناقشتها مع ادارة المدرسة وحرص المنطقة على سياسة الثواب والعقاب والتعزيز والتواصل الذي يدعم العملية التربوية لا العقاب فقط الذي يعوق المسيرة. أم القيوين ـ «البيان»: