تولى امس الدكتور حسين غباش مندوب الامارات لدى اليونسكو رئاسة مجموعة السبعة والسبعين بعد انتخابه رئيسا لها فى 9 يناير الحالى وبعد قيام المجموعة العربية بتقديمه كمرشح وحيد لها فى مستهل شهر ديسمبر الماضى. وحضر حفل التسليم السفراء المعتمدون لدى اليونسكو وفى مقدمتهم سفراء المجموعة العربية. والقى الدكتور حسين غباش كلمة قال فيها «يسعدنى ان اكون معكم فى هذه المناسبة الهامة لى ولبلدى ويشرفنى أن أترأس مجموعة الـ 77 لعام 2002 انني اعي تماما اهمية هذه المجموعة وأعي نفوذها وأدوارها الهامة فى منظمة اليونسكو وامل ان اتمكن من الدفاع عن مصالحها التى تشكل مصالحنا جميعا ووحدتها لكننى اعي تماما بأن تحقيق ذلك لايتم الا بدعمكم ومساعدتكم لان عملنا هو عمل جماعى مشترك ومصالحنا مشتركة. وبهذه المناسبة أود أن أهنيء المدير العام لليونسكو ماتسورا على الاصلاحات التى حققها للمنظمة كما انتهز هذه الفرصة لاشكر المجموعة العربية على ترشيحها لى وأود ان اخص بالشكر سفير عمان وفلسطين والجزائر واليمن على دعمهم الكبير لترشيح بلادى لترأس هذه المجموعة. ولن يفوتنى بالتأكيد ان اعبر عن امتنانى وشكرى لزميلى السفير أدولف كستلاس سفير الاورغواى على الجهود الكبيرة التى بذلها خلال رئاسته لمجموعة الـ 77 خلال عام 2001 . لقد اظهر خصائص شخصية ومهنية مميزة وكبيرة لقد دافع عن مصالح هذه المجموعة ووحدتها وبشكل خاص ابان محادثات الاتفاقية العالمية لحماية التراث المغمور بالمياه التى حافظت خلالها مجموعة ال 77 على مصالحها الوطنية وسيادتها بالرغم من كل الضغوط الكبيرة التى واجهتها المجموعة وبفضل هذا النجاح تعزز دور مجموعتنا فى المنظمة. والجدير بالذكر ان مجموعة السبعة والسبعين تأسست عام 1964 وهى تتكون الان من مائة وثلاثين دولة منها الصين على الرغم من احتفاظها باسمها القديم وهو مجموعة السبعة والسبعين. وهذه المجموعة لها تأثير كبير على برامج ومشاريع وقرارات اليونسكو بالاضافة الى تأثيرها على الاتفاقيات التى تصدرها اليونسكو وتستهدف أساسا الدفاع عن مصالح العالم النامى فى اليونسكو وتهتم بشكل اساسى بدعم المشاريع الثقافية والتربوية وخاصة محو الامية وتقليل الفقر فى العالم. والجدير بالذكر انه لايمر أى قرار داخل اليونسكو الا بموافقة هذه المجموعة التى تشكل الاغلبية داخل المنظمة الدولية. والمعروف ان مجموعة السبعة والسبعين تضم 4 مجموعات هى مجموعة امريكا اللاتينية ومجموعة افريقيا ومجموعة اسيا والمجموعة العربية وترشح كل واحدة منها على التوالى سفيرا لرئاسة مجموعة السبعة والسبعين. وام