انتهت بلدية دبي من إعداد مختبر تدريبي مجهز لموظفي الدائرة يسد الحاجة الى تدريب الموظفين على احدث التقنيات الإلكترونية والتعامل مع الأجهزة وبرامج الحاسوب. وقد انتقل مركز التدريب من مبنى البلدية الرئيسي الى مبنى مختبر دبي المركزي لتلبية احتياجات الموظفين من الدورات التدريبية حيث جهز المختبر بالاجهزة الحديثة من مستلزمات التدريب وقد بدأ المختبر اولى برامجه بدورة لادارة المشاريع حول كميُْذ سح وشارك بها أربعة عشر متدرباً من موظفي البلدية. وأكد عبد القادر الملاّ القائم بأعمال رئيس مركز التدريب في إدارة تكنولوجيا المعلومات وأحد المدربين في المختبر، أهمية الدورة للموظفين لما لها من فائدة في مجال العمل بالإضافة إلى تخفيف الضغط على مكتب الدعم الفني. وأضاف أن إقبال عدد المشاركين على الدورات التي تنظمها ادارة تكنولوجيا المعلومات كبير وأن هذا الإقبال يزداد من سنة لأخرى وبالتالي يزداد عدد الدورات. وأوضح الملا أن الترشيح للدورة يأتي وفقاً للأهمية وليس على الأقدمية، أي يتم اختيار الأفراد على أساس الحاجة والرغبة كل في مجال عملة مشيرا الى ان هناك تسهيلات تمنح للمتدربين للاشتراك في الدورات، كعقد الدورات على فترات زمنية مختلفة (صباحية - مسائية) بالإضافة إلى وجود الكتيبات التي تشرح للمتدرب كيفية استخدام البرنامج، ومن ضمن التسهيلات أيضاً توفر الدورات باللغتين العربية والإنجليزية. ولفت ان هذه الدورات تتصف بميزة اخرى وهي عدم فرض رسوم عليها كما أن هناك دورات خارجية يبعث من خلالها الموظف للخارج للاستفادة من كبار المدربين، وأيضاً يسمح للمتدرب بالخروج قبل انتهاء الدوام الرسمي بساعة واحدة لمنحه فترة من الراحة حتى يستطيع القدوم إلى الدورة بتركيز أكبر، ووفرت البلدية أرقام هواتف يمكن للمتدرب الموظف أن يرجع إليها بعد الانتهاء من فترة التدريب للاستفسار، كما يقيم المركز التدريبي دورات خاصة للموظفات فقط. وبالنسبة الى اشتراك الموظفين في مثل هذه الدورات قال الملاّ: هناك شروط يجب توافرها للمتدرب أهمها أن يكون منتسباً لدائرة بلدية دبي، ومن الشروط الثانوية إمتلاكه لكمبيوتر شخصي وهذا الشرط متوفر لاغلب موظفي البلدية الذين يتعاملون من خلال الحاسوب من وقت طويل كما يجب ان تكون له دراية عامة بكيفية استخدامه. وذكر أن هناك دورات مختلفة تعقد في المختبر المركزي، كدورة وندوز للمبتدئين ومايكروسوفت وورد وأكسل وبور بوينت بالإضافة إلى عقد دورات وفق طلب إدارات البلدية. وبدورهم اشاد الموظفون بعقد مثل هذه الدورات التي اتخذتها الدائرة نهجا لزيادة كفاءة الموظفين لديها واستغنت بالتالي عن تكاليف كانت تدفعها لتدريب الموظفين على مهارات يتم الان صقلها داخليا وبالجهود الذاتية توفر الوقت والتكاليف ويسهل العودة الى المدربين وقت الحاجة للاستفسار خاصة وان موظفي بلدية دبي يتعاملون الكترونيا في مراسلاتهم الداخلية والخارجية وتم الاستغناء بشكل كبير عن المراسلات الورقية. وأشار المهندس داوود الهاجري رئيس قسم التخطيط التنفيذي وهو أحد المتدربين إلى أهمية هذه الدورة بالنسبة له ولكافة العاملين في قسم التخطيط التنفيذي لما لها من فائدة وأهمية في مجال العمل، وعن الاشتراك في الدورة اوضح انه قام بنفسه بطلب الاشتراك بها وليس بطلب من الإدارة لما لها من علاقة بمجال عملة لافتا الى ان عدد الدورات التي اشترك فيها يصل بين خمس عشرة إلى عشرين دورة سواء كانت دورات عملية أو نظرية. وعن رأيه في وقت الدورة فهو يفضل الفترة المسائية أو بعد نهاية الدوام مباشرةً وذلك بسبب عدم توفر الوقت اللازم في الفترة الصباحية للانشغال بمهام العمل، وبالنسبة للبرامج فهو يفضل البرامج الفنية أكثر من البرامج النظرية لأنه يتعامل مع الجمهور بجميع أصنافه وعمله فني وتخطيطي، ولذلك فهو يحتاج إلى معلومات خاصة أو عامة عن الأفراد. أما عن مكان إقامة الدورة فيقترح أن يكون في مبنى البلدية نفسه بدلاً من المختبر المركزي، وذلك لبعد المسافة بين المبنى الرئيسي للبلدية والمختبر المركزي. ويضيف الدكتور فاتح بيطار منسق نظم ومشاريع أن هذه الدورة ضرورية لكل موظف أو عامل له علاقة بالمشاريع بشكل عام لتعلم تخطيط وإدارة المشاريع، وقد اشترك في هذه الدورة ليس بهدف التعرف على البرنامج فحسب بل هدفه الأساسي هو تطوير استخدام البرنامج وتطبيقه في المستقبل لرفع مستوى الإدارة ومتابعة المشاريع، ويعتبر البرنامج الثاني الذي يشترك فيه منذ تعيينه في البلدية بعد دورة الجودة الشاملة، ويفضل الفترة الوسطى بين الصباحية والمسائية (1.304.30) حتى لا ينشغل الموظف عن عمله في الفترة الصباحية. ويوافق الدكتور زميله المهندس الهاجري بالنسبة لمكان التدريب، حيث أنه يفضل مكان التدريب في المبنى الرئيسي للبلدية ويقترح رفع مستويات أداء الأفراد وزيادة الكفاءات في البلدية من خلال تكثيف الدورات الداخلية وزيادة التعاون والنقاش بين الموظفين، لأن ذلك يقلل من الوقت والجهد ويرفع من مستوى العمل. أما محمود الحمود، رسام أول في قسم التخطيط التنفيذي فهو يرى أن هذه الدورة ضرورية له بنسبة 60% لما لها من علاقة مع طبيعة عمله، وقد قام بالاشتراك في هذه الدورة بناء على رغبة و بطلب من الادارة أيضاً، ومن الدورات التي اشترك فيها، ٌمك ششة َيُذْمُذ بالإضافة إلى دورة الجودة الشاملة، ومن ضمن البرامج التي يراها مهمة وغير متوفرة في الدورات المطروحة هي ُنَيكْء ، ميكْء لما لها من أهمية لقسم التخطيط التنفيذي. ويوافق زملاءه بالنسبة للوقت والمكان، ويقترح أن يكون مكان الدورة في الطابق العلوي للبلدية، ومن التسهيلات التي يراها متوفرة تأمين القاعات والكمبيوترات بالإضافة إلى تأمين الكتيبات التي تشرح للمتدرب كيفية الاستخدام الأمثل للبرامج، هذا ومن جهة أخرى يتم منح المتدرب استراحة لمدة نصف ساعة مع تناول وجبة خفيفة، وكذلك منح نسخ من البرامج لكل متدرب للاستخدام الشخصي.
