أعلنت جائزة زايد الدولية للبيئة عن عزمها على تشكيل ملتقى للاعلاميين البيئيين من كافة دول العالم. صرح بذلك الدكتور محمد أحمد بن فهد رئيس اللجنة العليا للجائزة، وقال ان تبني الجائزة لهذا الملتقى يأتي ثمرة للعديد من الاتصالات والجهود التي قامت بها الجائزة خلال الفترة الماضية مع العديد من الجهات البيئية العالمية وكوكبة من الصحفيين البيئيين والتي بينت مدى حاجة الساحة البيئية الماسة للملتقى ليسهم في دفع عجلة العمل البيئي والنهوض به. وأضاف: ان الملتقى سيكون نواة لمركز الاعلام البيئي الذي تعتزم الجائزة انشاءه ليكون قناة لرفد الساحة بعناصر مؤهلة من الصحفيين البيئيين وتأهيل القدرات الموجودة في الساحة البيئية. وأوضح رئيس اللجنة العليا لجائزة زايد البيئية بأن باب المشاركة في الملتقى سيكون مفتوحاً لجميع الصحفيين من كافة أرجاء العالم تأكيداً على مفهوم عالمية الجائزة ودورها المميز في تفعيل الساحة البيئية وخدمة قضايا البيئة التي تواجه تحديات شديدة وقاسية وإيماناً بالدور الريادي للصحافة البيئية في خدمة المجتمع. وأكد ان الملتقى يعكس المستوى المتقدم الذي وصلته دولة الامارات في مجال البيئة ودورها الرائد والحيوي في دعم ومعالجة القضايا البيئية، كما يعزز من مكانة دبي وتفردها بابتكار المبادرات المميزة والأفكار الرامية إلى خدمة الانسانية حيث تحولت دبي بفضل توجهات حكومتها الرشيدة إلى ساحة تزهو وتزدهر بالأعمال والافكار المبدعة التي تحسن من مستوى حياة البشرية. وقال ان الملتقى يعد نقلة نوعية في مسار العمل البيئي مواكبة لثورة المعلومات والاتصالات حيث سيكون الملتقى حلقة الوصل بين الاعلاميين البيئيين في العالم أجمع، من أجل التشاور والتباحث والتفاكر حول قضايا البيئة وايجاد واستنباط أفكار جديدة لتعزيز عمليات التوعية، كما سيكون مصدراً لتنمية المهارات المهنية وتبادل الخبرات والتجارب العملية والمعارف بين أعضائها. وأوضح ان الجائزة ستقوم بتوظيف موقعها على شبكة الانترنت لخدمة هذا الملتقى وبناء جسور التعاون بين العاملين في هذا المجال ومناقشة وتدارس القضايا المختلفة تحت سقف ومظلة الجائزة، كما ستقوم الجائزة بتقديم كافة التسهيلات للاعلاميين البيئيين من أجل الارتقاء بالصحافة البيئية والنهوض بقدراتها. وأكد ان الاعلام يمثل وضعاً مميزاً على خارطة عمل الجائزة، حيث أولته منذ تأسيسها اهتماماً خاصاً باعتباره أفضل وسائل التوعية البيئية والضمان الأساسي لنجاح أي عمل أو برنامج بيئي، علاوة على انه أداة وسلاح فعال للتغيير والبناء والتنمية لا غنى لمؤسسات المجتمع كافة عنه. وأضاف ان اهتمام الجائزة بالإعلام يتجلى في اصدارها للملاحق والنشرات والكتيبات البيئية التي تعتبر خطاب الجائزة للمجتمع، ومرآة المجتمع على الجائزة، حيث قامت باصدار «24 عدداً» من ملحق «عالم البيئة» بالتعاون مع «البيان» والذي أسهم في تأسيس علاقة حميمة بين الجائزة والمجتمع، وترسيخ المزيد من التوعية البيئية، وتوج الجهود التي ظلت الجائزة تبذلها في كل المجالات، كما أصدرت 12 عدداً من ملحق «world of envirnoment» بالتعاون مع جريدة «جلف توداي» و«خليج تايمز» إضافة للعديد من النشرات والكتيبات. وقال ان الجائزة ستطرح في غضون الأيام القليلة المقبلة المجلد الثاني لعالم البيئة الذي يعتبر مرجعاً علمياً يوفر المعلومات والثقافة البيئية لكافة الشرائح الاجتماعية على اختلاف مستوياتها. على صعيد آخر خصصت جائزة زايد الدولية للبيئة عدة جوائز لأفضل التغطيات الاعلامية والصحفية لمؤتمر دبي العالمي لادارة مصادر المياه في الألفية الثالثة، الذي تنظمه بالتعاون مع عدة جهات محلية خلال الفترة من 26 فبراير المقبل. وقال الدكتور محمد أحمد بن فهد ان تخصيص الجائزة لهذه الجوائز يأتي تقديراً لدور الإعلام الفاعل في إثراء ساحات المؤتمر وتجاوباً مع الجهود الدؤوبة التي تبذلها الاجهزة الاعلامية لدعم العمل البيئي في الدولة. وذكر انه تم تشكيل لجنة لاختيار الفائزين تضم في عضويتها نخبة من الخبرات والقدرات البيئية والإعلامية مشيراً إلى انه سيتم توزيع هذه الجوائز في اليوم الختامي للمؤتمر.