بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، وفي اطار جائزة سموه للأداء التعليمي المتميز، أعلن الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب أمين عام جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز عن بدء فعاليات وأنشطة مركز رعاية الموهوبين والمتميزين ليكون أحد الأجهزة العاملة بالجائزة التي ترعى طلاب وطالبات مختلف المراحل بمدارس الدولة، وفي جميع المجالات الانسانية والاجتماعية والاقتصادية والتقنية. وأوضح الدكتور المهيري خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في مكتبة هور العنز وحضره سليمان عبدالخالق المدير التنفيذي للجائزة وأعضاء لجنة ادارة مركز رعاية الموهوبين والمتميزين ومندوبو وسائل الاعلام ان رؤية المركز تسعى لان يكون رائدا في اكتشاف ورعاية وتوظيف الموهوبين بمستوى نظرائه من المراكز الدولية، وان يكون مرجعا اقليميا للممارسات والدراسات في هذا المضمار الاستراتيجي، ويتناغم مع احتياجات العمل المتميزة في القطاعين العام والخاص. اطلاق الملكات وأشار الدكتور المهيري الى ان رسالته تكمن في اكتشاف وتشجيع واطلاق الملكات وتنميتها وتوفير الامكانات المادية والاجتماعية للموهوبين والمتميزين من الطلاب المواطنين بالمجالات التقنية والاجتماعية والاقتصادية والمعايير الدولية المتطورة، ليلبوا الاحتياجات الوطنية وليكونوا مورثين للموهوبين والمتميزين من بعدهم ليستمر دوران عجلة اكتشاف الموهوبين والمتميزين. وعن كيفية وتنظيم المركز أكد أمين عام الجائزة ان شخصيته اعتبارية تابعة لجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز وتعتبر أحد أجهزتها العاملة مشيرا الى انه يرعى الطلاب الموهوبين والمتميزين المواطنين بمختلف التخصصات مستعرضا اختصاصاته والتي تشمل عمل مسوحات ميدانية دورية للاكتشاف المبكر للموهوبين والمتميزين المواطنين عبر اختبارات معتمدة سلفا، وتنظيم البرامج الشاملة المحلية والدولية لاطلاق ملكات الموهوبين والمتميزين ورعايتها، والتنسيق والعمل مع سوق العمل الحكومي أو القطاع الخاص لسد وتنمية الاحتياجات غير العادية والمتميزة بهما، واعداد وتنظيم المؤتمرات والأبحاث لربط البرامج والخطط بالتطوير المستمر وفق الموازين الدولية، وتسجيل براءات الاختراع وحقوق الملكية لدى الجهات الرسمية محليا ودوليا للموهوبين والمتميزين والتنسيق مع الجهات التعليمية لاختصار أو تعديل المسارات الأكاديمية والتعليمية للموهوبين لدفعهم للتفوق والتميز مع تقديم الرعاية النفسية لهم ليكونوا ذوي شخصيات اجتماعية ايجابية. وأوضح الدكتور المهيري ان ست وحدات ادارة أساسية يتكون منها هيكل المركز، هي: وحدات الموهوبين والمتميزين الصغار، والفتيان الموهوبين والمتميزين، والمكتشفين، والمسح واختبارات العضوية، والأبحاث والتطوير، والشئون المالية والادارية، ويشرف على تنظيم المركز اداريا وماليا مجلس ادارة معين من الجائزة بالتعاون مع وزارة التربية. فلسفة المركز وأكد عبدالرحمن بن صبيح رئيس لجنة وحدة رعاية الموهوبين ان أعضاء المركز باشروا اجتماعاتهم التأسيسية وناقشوا خلالها الأطر النظرية له وفلسفته واسلوب العمل فيه مشيرا الى انه في اطار الحملة الوطنية لحصر الموهوبين بمختلف مدارس الدولة والتي تشمل 650 ألف طالب وطالبة سيتم انتقاء أربعة آلاف منهم لترشيحهم لاختبارات الموهبة والذكاء والتي تشمل سمات الشخصية واختبارات للذكاء والتحصيل الدراسي لآخر ثلاث سنوات مؤكدا ان 100 طالب وطالبة سيدخلون برامج الرعاية بالمركز بعد اجتيازهم لذلك. فيما أشار عارف اليديدي عضو لجنة رعاية الموهوبين الى ان هناك أربعة مراحل للوصول للعدد المطلوب من الموهوبين، الأولى منها تشمل استمارة الترشيح من قبل المدارس، والثانية مرحلة الاختبارات الجمعية التي تختص بالذكاء، والثالثة وهي مرحلة الاختبارات الفردية والتي تنقسم الى ثلاثة أقسام هي: اختبار الذكاء الفردي واختبار الابتكار الفردي والميول والاتجاهات الخاصة، وبعدها ستكون مرحلة المقابلات الفردية وهي المرحلة الرابعة. وقد باشر أعضاء لجنة ادارة المركز على التعريف المناسب للموهوب الذي سيتبناه المركز ويقوم برعايته اعتمادا على رؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي الجائزة والتعاريف العالمية للموهوبين، وفي هذا الخصوص فقد خاطب المركز المؤسسات والجهات ذات الاختصاص العاملة في الدولة وذلك لفتح أبواب التعاون والتنسيق والتكامل في العمل والاستفادة من الخبرات السابقة في هذا المجال، كما قام بالاتصال بالجهات والمؤسسات ذات الاختصاص على مستوى الخليج العربي والجامعة العربية بهدف الاطلاع على التجارب السابقة والاستفادة منها قدر الامكان. وجدير بالذكر ان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة قد وجه بتأسيس مركز لرعاية الموهوبين في حفل توزيع الجائزة في دورتها الثالثة العام الماضي، حرصا من سموه على رعاية وتأهيل الموهوبين حتى يتبوأوا مواقع سوق العمل التي تليق بقدراتهم العقلية والفكرية والابداعية. كتب يحيى عطية: