حققت بلدية الشارقة قفزات واسعة في مجال ادخال تكنولوحيا المعلومات في عمل اداراتها واقسامها بهدف استثمارها في خدمة المجتمع والتيسير على المراجعين وسرعة انجاز المعاملات. وقال المهندس احمد محمد فكري مدير عام بلدية الشارقة ان عام 2001 شهد الانتهاء من مرحلة اعادة تطوير كافة نظم المعلومات واطلاق موقع البلدية على شبكة الانترنت وكذلك اعادة هيكلة ادارة تكنولوجيا المعلومات والتوسع في استخدام الارشفة الالكترونية والتجهيز لبعض التطبيقات المتخصصة في نظم المعلومات الجغرافية. واضاف ان العام الحالي سيشهد تركيزا على مواصلة تطوير استخدام تكنولوجيا المعلومات في البلدية في عدة مجالات وخاصة في مجال تطوير نظم المعلومات الادارية ودعم القرارات المبنية على البيانات الدقيقة والارشفة الالكترونية ليشمل ادارات المالية والصحة والعيادة والصرف الصحي، كما سيشهد العام الجاري تطوير نظم المعلومات الجغرافية في مشاريع الصرف الصحي والادارة الفنية وعقود الايجارات. صانع القرار واوضح علي الرشيد مدير ادارة تكنولوجيا المعلومات في بلدية الشارقة ان البلدية تتجه في مجال نظم المعلومات الادارية الى استغلال كافة البيانات المتاحة داخل البلدية لمساندة الادارة بكافة مستوياتها والوصول الى طرق فعالة للتخطيط والمتابعة واتخاذ القرار، مشيرا الى انه مع نمو الوعي بقوة البيانات وتوافر الادوات التي تساعد في تحليلها وتوجيهها الى اشكال تتلاءم مع طبيعة المسائل الادارية وضرورة السرعة في اتخاذ القرارات المناسبة فان الوسائل الحديثة المتبعة الآن تعتمد على استخلاص معلومات اساسية من قواعد البيانات المستخدمة ووضع هذه المعلومات فيما يسمى بمستودعات البيانات ومن ثم تحليلها بشتى الوسائل الاحصائية والبيانية وعرضها في اشكال ملائمة على الادارة العليا او المتوسطة. وبدأت ادارة تكنولوجيا المعلومات بالخطوات التمهيدية لتطبيق نظام المعلومات الادارية وسيتم خلال عام 2002 استكمال المراحل الاخرى وذلك في النظم الاساسية الخاصة بادارات: الشئون المالية والشئون الادارية والمخازن وقسم المشتريات. الارشفة الالكترونية واضاف مدير ادارة تكنولوجيا المعلومات ان الكثير من انظمة المعلومات يتطلب الاحتفاظ بالوثائق الورقية كمستندات مرجعية، ولما كان الاحتفاظ بهذه الوثائق في شكلها الورقي يعرضها للتلف ويصعب الوصول اليها بسهولة وسرعة مع المساحة المطلوبة للتخزين فان تحويلها الى وثائق رقمية عن طريق الارشفة الالكترونية يزيل كل تلك العقبات ويجعلها متاحة لكل مستخدمي الانظمة كما يتيح استخدامها في تطبيقات متقدمة كانظمة تدفق العمليات (ٍمٌّس ٌُنًُْ) ولهذه الاسباب ستقوم ادارة تكنولوجيا المعلومات بالتوسع في الارشفة الالكترونية وذلك بتطبيقها في الادارات والاقسام التالية: ادارة الشئون المالية قسم الصحة العامة، قسم الصرف الصحي وشعبة تصديق عقود الايجار. وحول نظم المعلومات الجغرافية التي كانت بلدية الشارقة من اوائل البلديات التي استخدمتها على مستوى الدولة، اكد علي الرشيد ان هذه النظم تحتل اهمية عند تكاملها مع نظم المعلومات التي تتعامل مع مواقع متعددة، مشيرا الى ان تطبيقها يتطلب التنسيق الكامل مع دائرة التخطيط والمساحة للحصول منها على المخططات الاساسية الحديثة. واشار علي الرشيد الى ان البلدية تسعى الى اتمتة كافة انشطة البلدية بنهاية عام 2002 وبالرغم من ان كل الوظائف الرئيسية قد تمت حوسبتها الا ان هناك عددا من النظم لم يتم تغطيتها بالكامل وهي: نظام ادارة الاصول الثابتة، ونظام ادارة المشروعات ونظام معلومات الصرف الصحي ونظام المقصب الآلي. الانترنت في خدمة المراجعين وستقوم البلدية خلال العام الجاري بوضع البرامج الكفيلة بتمكين المراجعين من استخدام شبكة الانترنت للتعامل مع البلدية وسيتم في البداية معالجة الانظمة المالية المتعلقة بالموردين وعقود الايجار والادارة الفنية من خلال اصدار تراخيص البناء ومتابعة المعاملات وذلك في اطار المرحلة الثانية من مشروع شبكة الانترنت بعد ان تم في المرحلة الاولى تصميم واطلاق موقع البلدية. وعلى صعيد الموقع الحالي للبلدية على شبكة الانترنت تعتزم ادارة تكنولوجيا المعلومات خلال العام الجاري تطوير الموقع باللغة الانجليزية واتاحة امكانية اتمام معاملات البلدية، اضافة الى استغلال الموقع داخليا لتبادل البيانات والاخبار الخاصة بالادارات والاقسام وما يجري من انشطة ومشروعات كما سيتم تكثيف العمل بالبريد الالكتروني كوسيلة فعالة للاتصال بين الادارات والاقسام وتبادل المذكرات والرسائل والبيانات. وعلى صعيد الدعم الذي تقدمه البلدية في مجال تكنولوجيا المعلومات اوضح علي الرشيد ان البلدية تقدم الدعم الفني لعدة جهات منها دائرة التنمية الاقتصادية ومكتب التسجيل العقاري ودائرة المرور والترخيص وادارة التخطيط والمساحة وسيتواصل هذا الدعم بتوجيهات الشيخ عبدالله بن محمد القاسمي رئيس البلدية ومتابعة المدير العام المهندس احمد محمد فكري.