اعرب العاملون في مختلف قطاعات العمل التربوي الميداني عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ولصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بمناسبة صدور الكادر المالي الجديد لشاغلي وظائف الهيئات التعليمية بالدولة. كما اعربوا عن شكرهم وتقديرهم لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة، ومعالي الدكتور عبد العزيز الشرهان، وزير التربية والتعليم والشباب، لجهودهما المخلصة بمتابعة صدور هذا الكادر الذي سوف يساهم باحداث نقلة نوعية كبيرة في تطوير مهنة التعليم بعد أن اصبحت بمكانة مرموقة وقد انصفت هذه القرارات الدور الكبير الملقي على عاتق المعلم، مما سيساهم بانخراط عدد كبير من ابناء الدولة في امتحان هذه المهنة الانسانية النبيلة. عرس تربوي وفور سماع العاملين بالميدان التربوي للقرارات الجديدة سادت الفرحة بين العاملين وبروح الفرح والتفاؤل والشعور ايضا بحجم المسئولية الملقاة على عاتقهم في المرحلة المقبلة، وبغض النظر عن التفاصيل الجزئية، الا أن النظرة كانت عامة وشمولية وهي خطوة كبيرة وواسعة نحو الامام لاعطاء مهنة التعليم حقها من الرعاية والتكريم والتقدير، بعد أن تراجعت بشكل كبير في السنوات الاخيرة قياسا على المهن الاخرى. وتوقع تربويون في مواقع عدة أن يساهم الكادر الجديد بتشجيع ابناء الدولة للاقبال على المهنة واخذ دورهم الوطني ومكانهم وأن يتحملوا مسئوليتهم. صدور الكادر انجاز فقد اكد محمد سالم الظاهري، مدير منطقة أبوظبي التعليمية أن ما تحقق يعد انجازا كبيرا ودافعا قويا لابناء الدولة للانخراط في سلك التربية والتعليم، هذا القطاع الحيوي الذي يحتاج الى جهود ابناء الوطن من اجل النهوض به واعداد كوادره. وتوجه بالشكر والتقدير لكل من ساهم في تحقيق هذا الانجاز وفي مقدمة ذلك صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء. فقد اولى سموهما لقطاع التربية والتعليم اهتماما كبيرا من منطلق حرصهما على تقدير المعلمين ودورهم ورسالتهم الانسانية النبيلة. وتمنى أن يكون صدور الكادر بادرة لتشجيع طلاب الدولة في الجامعات والمدارس الثانوية للتوجه نحو العمل في ميدان التربية والتعليم. المهم تطوير المخرجات من جانبه اكد سهيل سالم بن ركاض العامري، مدير منطقة العين التعليمية، بأن الكادر الجديد يعتبر من الخطوات الايجابية ومن تباشير الخير التي سوف تنصب على الاهتمام في تطوير العمل التربوي من مختلف جوانبه. واشار الى اننا نتوقع أن تشهد السنوات المقبلة اقبالا كبيرا من المواطنين والمواطنات نحو مهنة التعليم مما ينعكس مستقبلا على العملية التربوية بشكل عام لان مخرجات التعليم هي الاساس في بناء المجتمع المتطور الذي نطمح اليه. انجاز طالما انتظرناه كما اشاد عتيق الرميثي، نائب مدير منطقة أبوظبي التعليمية بصدور الكادر الذي طالما طال انتظاره، وجاء ليعطي الحق والتقدير لاصحابه، فالهدف من المطالبة بالكادر لم تكن مجرد مطالبة مادية بقدر ما هي اعطاء مكانة مرموقة لدور المعلم ومهنته الشريفة التي عانت من العزوف والهروب منها على مدى السنوات السابقة، والان باتت الارضية خصبة ومناسبة لاستقطاب ابناء الدولة لهذه المهنة. يوسف عبد الخالق، مدير ثانوية أبوظبي، اشار الى أن الكادر الجديد سوف يوفر فرصة كبيرة لابناء الدولة لممارسة دورهم التربوي والتعليمي وقد اصبح للمهنة مكانة اجتماعية جيدة وبالتالي سوف يحملنا ذلك مسئولية كبيرة لنكون على اتم الاستعداد للتصدي لها. كما اكد حسن بن زايد الشامسي، نائب مدير المدرسة أن الكادر الجديد سوف يساهم في النهوض بالعملية التربوية وتطويرها بالشكل الذي يواكب التطور الحضاري المتسارع. اما اسماعيل الحوسني فقد تحدث على اعتباره موجها للخدمة الاجتماعية تاركا مجال التعليم الرسمي لجمعية المعلمين على ضوء الدراسة الدقيقة لتفاصيل الكادر، واشار الى أنه وعلى الرغم من الولادة المتعسرة للكادر الا انه في النهاية يعتبر انجازا طالما انتظرناه، وأن ياتي متأخرا خيرا من ألا يأتي واشار الى أننا ومن خلال القراءه الاولية للكادر لاحظنا فروقات ونقاط تحتاج الى دراسة، الا أن ذلك لا يلقي الاهمية الكبيرة للانجاز وما نتوقعه من اقبال على المهنة مستقبلا. التميز بين العطاء والتطوير عارف فضل السويدي، مدير مدرسة الاتحاد النموذجية كانت له رؤية اخرى من الكادر حيث اشار الى أن الكادر يحقق اهدافه اذا حقق الميدان ثلاثة معطيات تربوية وذلك بأن يتم التمييز بين المجتهد والمخلص والمتقن لعمله وأن يربط الكادر الجهد والامكانات بغض النظر عن عامل الزمن في الخبرة، فليس المهم أن يكون الشخص قد امضى سنوات خدمة طويلة دون تطوير وعطاء واجتهاد يميزه فمرور الزمن ليس هو مقياس التكريم والتقدير، ونحن نامل من الكادر أن يأخذ بعين الاعتبار الجهد والامكانات وتطور الخبرات والتركيز على دور المعلم في الميدان وليس الى الاعمال المساعدة مما يدعم دور المعلم المواطن للثبات والاستمرار في هذه المهنة حتى لو مضى على وجوده «20» عاما اما الترقي من وظائف التعليم الى وظائف ادارية فسوق يعطي مردودا مختلفا فليس كل من امضى سنوات خدمة طويلة هو مؤهل لشغل عمل اداري، فالتربية يجب أن تكون بمقاييس اخرى ومختلفة تتناول تكريم وتقدير الجهد حتى لو استمر في عمله دون الانتقال الى وظيفة اخرى طالما أن المعلم يطور من نفسه وقدراته ومكانته. مسئولية كبيرة من جانبه اكد علي سالم الموجه بادارة منطقة أبوظبي أن الامل كبير على أن يقدر العاملون في الميدان التربوي هذا العطاء والانجاز وأن يكونوا على قدر عال من المسئولية. كما اكدت نادية مدي، رئيس قسم التعليم الخاص بأن الكادر الجديد ايا كانت تفاصلية فهو انجاز وعلينا أن نغتنم هذه الفرصة لتشجيع المواطنين والمواطنات للالتحاق بالمهنة وكذلك العمل على تطوير العمل وبشكل يتناسب والعطاء والطموحات التي نصبو إليها. كما اعرب خميس مفتاح مدير مدرسة الفاروق عن سعادته بصدور الكادر مشيرا الى أن ذلك يحمل العاملين في الميدان مسئولية كبيرة كما انه يعطي فرصة كبيرة لعدد كبير من ابناء الدولة لممارسة هذه المهنة ذات الرسالة الانسانية السامية والتي تتحمل مسئولية اعداد ابناء الوطن للنهوض به وتقدمه. كما اعرب طلال سلومي، موجه الخدمة الاجتماعية منسق جائزة حمدان بن راشد في المنطقة، بأن صدور الكادر اثلج صدور العاملين في الميدان التربوي وسوف يحملنا مسئولية كبيرة نتمنى أن نكون جميعا على قدر عال من تحملها لنؤكد قدرة ابناء الوطن للنهوض بمهمة البناء والتطور. ولاشك أن الكادر سيكون حافزا للجميع على بذل مزيد من الجد والاجتهاد والسعي نحو التطوير الذي سينعكس ايجابا على مخرجات العملية التربوية. وفي تعليمية رأس الخيمة اعرب خميس الشحي مدير الادارة المدرسية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية عن ارتياح الميدان التربوي باقرار الكادر الجديد بعد عناء استمر منذ الثمانينيات قائلاً: في البداية لابد من توجيه الشكر لكل من سعى لانصاف العاملين في حقل التعليم وحقيقة فإنها بادرة طيبة جداً وتسجل لمعالي الوزير الذي سعى لمدة 4 سنوات كاملة حتى خرج الكادر إلى النور بعد ان ظل لسنوات طوال حبيس الادراج وهذا بالتأكيد سيكون له دور كبير في استقطاب عدد كبير من المواطنين المؤهلين للعمل في سلك التدريس بعد ان هجروه لاعمال اخرى، سيعودوا للعمل في المجال التربوي بمشقته والتي مهما اعطيناها من مادة فهي لا تقدر بثمن ولكن ليثبتوا قدرة ابناء هذا البلد على العطاء فقد جاء دورهم لتأكيد ذلك. ويقول محمد غنيم مدير مدرسة غليلة الاعدادية للبنين برأس الخيمة انها لمكرمة غالية من سمو رئيس الدولة حفظه الله حيث تشكل دفعة قوية لنا كمواطنين في سبيل نهضته العملية بالدولة، ولاشك انها جاءت في وقتها ومكانها المناسب لمواصلة العطاء التربوي في كل التطورات المقبلة والمتلاحقة للعملية التعليمية لان القرن المقبل يتطلب من مدير المدرسة ان يكون على قدر عال من الكفاءة في الميدان ليواصل عطاءه. ولقد عمت الفرحة كل بيت وبالتأكيد سيكون مردودها جيداً ومثمراً على العملية التعليمية. واتوقع كرد فعل لهذا القرار ان تكون هناك اقتراحات لعمل تطورات جذرية للتعليم بالامارات للقفز به إلى اعلى المستويات والنهوض بالمستوى التعليمي لكافة شرائح المجتمع. ويؤكد احمد الطابور مدير مدرسة عمر بن الخطاب الاعدادية للبنين برأس الخيمة شكر صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات على سعيهم الدائم وتأكيدهم لأحقية المعلم في الكادر، كذلك يشكر جميع التربويين معالي وزير التربية على تحقيقه هذا النجاح الكبير باقرار الكادر الذي انتظرناه اكثر من 15 سنة وحقيقة هي نقلة كبيرة جدا للامام في صالح العملية التعليمية بجميع اطرافها. متابعة: داوود محمد _ نجلاء سعد الدين