نواصل حديثنا عن نوادي البيئة في مدارسنا فنشير الى ان هنالك عدة مجموعات يمكن من خلالها المساهمة في رفع كفاءة النوادي البيئية تحت اشراف المدرسة، وأولياء الأمور المهتمين بغرس المفاهيم البيئية في ابنائهم، منها: مجموعة الاعلام: دور الطلاب يبدأ بتعريف زملائهم بالبيئة وكيفية الاهتمام بها وأسباب التلوث الحاصل عليها عن طريق توزيع مهامها بين المكتبة البيئية والمكتبات العامة ودور النشر والجمعيات التطوعية المهتمة بأمور البيئة، لتأمين دوريات وكتب وأفلام تهتم بالبيئة وتوزع نشرات توضيحية لمواضيع بيئية، وتضع تحت تصرف الطلاب لوحات حائطية لنشر ملصقات ومعلومات ورسومات بيئية مختلفة، وتشرف على برنامج الاذاعة البيئية في المدرسة لتخصيص برامج يومية او اسبوعية للاذاعة. وكذلك التعاون مع وسائل الاعلام المختلفة لتسليط الضوء على برامجها. مجموعة الصحة والسلامة: تهتم هذه المجموعة بالسلامة العامة وعمل على نظافة الحدائق والملاعب والقاعات الدراسية وغيرها في المدرسة، وتنظيم حملات تنظيف على الشواطيء بالتنسيق مع الجهات المختصة. ومراقبة مياه الشرب، والاشراف على المقصف المدرسي بالحرص على الاطعمة الصحية وتشجيع وتوفير المشروبات كالحليب والعصائر الطبيعية والألبان التي تحافظ على صحة الطلاب، وان لم تتوفر فيتم رفع تقرير الى ادارة المدرسة، وتوزيع نشرات على الطلاب لتبين فوائدها على صحتهم وتحصيلهم الدراسي. والتركيز على مكافحة التدخين وتوضيح اخطاره بين الطلاب، والحرص على القدوة الحسنة امامهم من مدرسين وأولياء أمور. مجموعة الاتصال الجماهيري: يتم من خلال هذه المجموعة الاتصال بالمدارس الاخرى للاطلاع على البرامج المقامة لديهم والتعاون فيما بينها لاقامة انشطة مشتركة، ايضا الاتصال وزيارة البلديات والمستشفيات وغيرها من المؤسسات لتبادل المعلومات ومعرفة ما هو جديد بالبيئة والتنمية. والقيام بتنظيم رحلات ميدانية واستكشافية للمحميات الطبيعية، وزيارة المصانع المختلفة لتقييم مستوى الاثر البيئي. ومن أدوارها تنظيم محاضرات ولقاءات وحوارات متنوعة، بالتنسيق مع بعض المسئولين والمتخصصين وجمعيات ذات النفع العام وغيرهم. مجموعة المعارض والمسابقات: تهتم بإقامة المعارض التي تضم الرسومات والصور الفوتوغرافية المعبرة عن البيئة، والحرف اليدوية المستخدم فيها النفايات المدرسية والمنزلية، كالعلب المعدنية والورقية والزجاج والبلاستيك والتي من خلالها يتم التشجيع على اعادة استخدامها في اعمال اخرى، ويتم رصد جائزة لأفضل مجموعة من الرسومات والصور والمنتجات ويقام المعرض عدة مرات في السنة الدراسية لتشجيع الانتاج وبث روح المنافسة. ومن خلال المسابقات يتم اختيار اجمل وأنظف صف بشكل دوري وتكريمه، وعمل المسابقات الرياضية والعلمية المتنوعة في المناسبات البيئية المختلفة لتعريف الطلاب بها. من خلال ما سبق نرجو ان تتحقق الاهداف المنشودة للرقي بالمستوى البيئي بين الاجيال للمحافظة على ما بين ايديهم من ثروات بيئية. عبدالعزيز بن علي النعيمي